على المفك!

على المفك!
أخبار البلد -  



لا بصيرة لمن لا يرى أننا في أزمة، حالة الاحباط التي سادت الأردن بحاجة ماسة لعلاج عميق وفوري، من يتابع خلجات قلوب الأردنيين على منصات التعبير الشعبية يصاب بالدوار، يمكن أن يقال هنا إن هذا الانفعال سيزول مع الزمن، ولا بأس من أن يُنفّس الشعب عما يجري في صدره، ولكنني أرى غير هذا، ربما تخفت حالة التعبير الملتهبة السائدة حاليا، لكن أثرها في الوجدان الشعبي الأردني لن يزول، إلا بعلاجها..
حالة الاحباط، أو الشعور بقهر الرجال، الذي استعاذ منه رسولنا عليه الصلاة والسلام مؤلمة إن كانت على صعيد فردي، حتى بلغت أن يستعيذ منها نبي، فكيف بها إن كانت على صعيد وطن وشعب، وبشكل يكاد أن يكون عاما وشاملا؟
ليس لدي مقترحات محددة، لكننا بحاجة لانتصار من أي نوع، ينزلنا جميعا من على المفك، الذي بات ينخز وجداننا الجمعي، خاصة وأن ثمة شعورا عاما أن ما سببه المفك المزعوم في يدي الشاب الشهيد محمد جواودة رحمه الله، أصاب قلب كل أردني، ولا بد من علاج يداوي الجرح قبل أن يتسع أو يسبب «غرغرينا» وطنية لا سمح الله!
ثمن العلاج مهما غلا لا يساوي المرارة التي قتلتنا، ولا وقت لدينا لإلقاء اللوم على هذه الجهة أو تلك، فما حدث حدث، طبعا في بعض البلاد يجرى فحص كيفية معالجة الأزمة عبر لجنة تحقيق مستقلة لمعرفة اين وقع الخطأ، تجربتنا مع لجان التحقيق في الماضي لم تكن سارة، إضافة إلى ما استقر في الوجدان الشعبي من مقولات عن اللجان، من مثل: إذا أردت ان تقتل عملا فشكل له لجنة، البعض يعتقد أن العلاج قد يتجه نحو البحث عن كبش فداء لصلب كل تبعات القصة على صدره، هذا ليس حلا، ثمة راي آخر يتوقع أن تكون الحكومة برمتها «ضحية» لقاء طي الصفحة، وفتح صفحة جديدة ينشغل بها الأردنيون بالحكومة الجديدة، كل هذه السيناريوهات مدار حديث الناس، وكل هذا في المحصلة لا يهم، بقدر التوصل إلى قناعة مشتركة أن جرح الناس بحاجة للتداوي على أي نحو من الأنحاء، وباقل قدر من الخسائر!
بالمناسبة، نحن نعلم أن الشعور العام في الأردن مناهض للاحتلال، وأن «التطبيع» يجري على ارتفاعات شاهقة، لكن الإنصاف يقتضي أن نقول إن ثمة تطبيعا شعبيا ايضا حتى وإن كان محصورا، من هنا، يجب أن لا ينصب كل غضبنا على التطبيع الرسمي مع العدو، فثمة إنصاف في أن يأخذ التطبيع الشعبي حصته من الغضب، فالشعب ليس بريئا أيضا، أو قل بعضه القليل جدا، ومن الإنصاف أن يتجه اللوم أيضا ليس إلى الجهات الرسمية فقط، بل لمن يتساهل في التعامل مع العدو، ويعتبر التجارة معه عملا طبيعيا، الأرقام في هذا المجال صادمة، مثلا، ازداد عدد الشاحنات الأردنيّة التي نقلت بضاعة من ميناء حيفا إلى الأردن بثلاثة أضعاف خلال عامين. فإذا كانت تصل شهريا 300 شاحنة أردنية محملة بالبضاعة إلى ميناء حيفا في عام 2011، ففي عام 2013 ارتفع العدد إلى 900 شاحنة شهريا. ثمة رقم صادم أيضا يقول إن حجم التجارة بين إسرائيل والأردن وصل في عام 2014 إلى نحو 500 مليون دولار (المصدر صحيفة المصدر الإسرائيلية التي تصدر بالعربية على النت) من يتاجر مع إسرائيل ليس الحكومة فقط، بل جزء من تجار الشعب، الذين لا يهمهم غير الربح، هؤلاء أيضا هم جزء من الشعب وجزء من المشكلة!

 
شريط الأخبار قوة نخبة من "حزب الله" تعود لجنوب لبنان لمواجهة القوات الإسرائيلية مقتل رجل طعنا على يد زوجته في ماركا والبحث جار عنها العراق.. البحث مستمر عن طيار أمريكي سقط عند حدود محافظة البصرة صحيفة "هآرتس" العبرية: أضرار كبيرة في مبان وسط إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية الأخيرة الحرس الثوري الإيراني يعلن الآن رسميا استهدافه قلب تل أبيب بصواريخ انشطارية مخزون المواد الغذائية في الأردن يكفي لمدة تتراوح من 3 أشهر إلى عام حفيد يقتل جدته بدافع السرقة في عمّان الأسواق الحرة الأردنية فرع بوليفارد العبدلي .. مشتريات معفاة من الرسوم الجمركية للسائح الأجنبي هجوم مزدوج من إيران وحزب الله وصافرات الإنذار تدوي في الجليل وحيفا المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء: أصبنا حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" ما أجبرها على ترك مكانها الأمن العام: تعاملنا مع 187 بلاغاً لحوادث سقوط شظايا وزارة الحرب الأميركية تفتح تحقيقًا في قصف مدرسة ميناب في إيران صدور قوانين المعاملات الإلكترونية والكاتب العدل والأوقاف في الجريدة الرسمية نظامان معدلان لمكافآت ضباط وأفراد القوات المسلحة عمان .. إتلاف 7179 لترًا من العصائر وترحيل 305 بسطات الجيش الإيراني ينفي شن هجوم بمسيرتين على أذربيجان بينهم حسين المجالي وعمر ملحس وآخرين ما قصة شراء الأسهم في الأمل للاستثمارات ؟ "أسرع مسيّرة انتحارية إيرانية تدخل الخدمة".. ما هي قدرات "حديد 110"؟ إيران تعلن استهداف مطار بن غوريون بالصواريخ حرس الثورة الإيراني يستهدف ناقلة نفط أميركية في المياه الخليجية.. ويحذر: المرور ممنوع