اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

منطقة لوجستية أردنية فلسطينية مشتركة في الشونة لزيادة التبادل التجاري بين البلدين

منطقة لوجستية أردنية فلسطينية مشتركة في الشونة لزيادة التبادل التجاري بين البلدين
أخبار البلد -  

اخبار البلد-

قال مدير مدينة أريحا الصناعية الزراعية خالد العملة إن المنطقة اللوجستية المشتركة بين الأردن وفلسطين الجاري إنشاؤها في مدينة الشونة الأردنية تمثل الميناء البري الأول للفلسطينين وشريان جديد للصادرات الفلسطينية.
وأكد العملة في كلمة ألقاها في «الملتقى التسويقي الرابع لمنتجات المدن الصناعية الفلسطينية في الأردن»، أن المنطقة اللوجستية التي وافقت الحكومة الأردنية على إنشائها وشارفت على الانتهاء منها ستساعد الفلسطينيين على تعزيز سياسة إحلال المنتجات الأردنية والعربية بدلا من المنتجات الإسرائيلية في السوق الفلسطيني، مبين أن المستثمرين الفلسطينيين يسعون لتصدير منتجاتهم إلى مختلف دول العالم عبر الأردن.
ولفت العملة إلى أن المدن الصناعية الفلسطينية متواجدة في أريحا و بيت لحم وقطاع غزة وستتوسع في مدينة ترقوميا، وجميعها تنظر إلى المنطقة اللوجستية الأردنية المشتركة باعتبارها بوابة فلسطين إلى العالم، وأنها تمثل داعم للمستثمر والصانع الفلسطيني.
وقال إن لقاء مرتقبا سينعقد في شهر آب المقبل في الأردن لبحث ترتيبات وآلية عملة المنطقة اللوجستية، مضيفا أن الملتقيات الأردنية الفلسطينية تمثل نقطة بداية للتشبيك بين رجال الأعمال الأردنيين والفلسطينيين، وبناء شراكات اقتصادية عبر تبادل الاستثمارات والمنتجات.
وبين أن المدن الصناعية الفلسطينية تسعى إلى زيادة التبادل التجاري بين الأردن وفلسطين وإحلال البضائع الأردنية مكان البضائع الاسرائيلية التي أغرقت السوق الفلسطيني.
وقال العملة إن الملتقى التسويقي للمدن الصناعية الفلسطينية ينظر إلى المملكة باعتبارها بوابة فلسطين إلى العالم والرئة التي يتنفس من خلالها المستثمر الفلسطيني، مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاري بين فلسطين ودولة الاحتلال يزيد عن 5.5 مليار دولار، بينما الصادرات الفلسطينية إلى دول العالم لم تتجاوز 950 مليون دينار مما يدلل على حجم الإغراق الذي تمارسه إسرائيل تجاه السوق الفلسطيني.
وشدد أن الملتقى التسويقي سيمثل شريان حياة لمدينة أريحا الصناعية ولكافة المدن الصناعية الفلسطينية، ولافتا إلى العراقيل التي تضعها دولة الاحتلال الإسرائيلي أمام المستمثر الفلسطيني، وأمام إنسياب البضائع من وإلى فلسطين، داعيا رجال الأعمال في الأردن وفلسطين إلى التحلي بالصبر ومقاومة العراقيل ومواجهة التحديات.
من جهته، أكد عضو غرفة تجارة الأردن نبيل الشرباتي أن اللقاءات المستمرة بين المستثمرين الأردنيين والفلسطينيين تبعث رسالة دعم ومساندة للمرابطين في أكناف بيت المقدس دفاعا عن المسجد الاقصى المبارك في وجه ممارسات دولة الاحتلال الصهيوني ومحاولاته السيطرة على اولى القبلتين وتهويده، مبينا أن القطاع التجاري الأردني يشد على ايدي المقدسيين وكل اهل فلسطين المحتلة في مقاومتهم للمحتلين وجهادهم ودفاعهم عن المقدسات.
وأكد الشرباتي على جودة المنتجات الفلسطينية والمستوى الكبير الذي وصلت اليه، لافتا إلى أنها تستحق من كل الدول العربية دعمها ومساندتها وتعزيز تواجدها بالاسواق العربية من خلال التنسيق والتعاون مع القطاع التجاري الاردني، الذي يمثل الجسر لوصولها الى مختلف اسواق المنطقة رغم صعوبة ذلك جراء القيود التي تفرضها دولة الاحتلال الاسرائيلي على تجارة البلدين بالاتجاهين.
وقال: «لكننا سنبقي نحاول لسلخ الاقتصاد الفلسطيني عن اقتصاد الكيان الصهيوني الذي يتغول عليه ويحتل مفاصله».
وأضاف: «الأردن يعتبر بوابة فلسطين للعالم، والرئة التي يتنفس من خلالها الفلسطينيون لاسيما رجال المال والأعمال الفلسطينيون، ولذلك لابد من تطوير العلاقات التجارية الأردنية الفلسطينية إلى مستويات متقدمة وتجاوز العقبات التي تضعها دولة الاحتلال أمام إنسياب البضائع بين الجانبين».
وأكد الشرباتي أننا كأردنيين لدينا فرصة كبيرة لتعويض ما فقدناه من أسواقنا التقليدية، مثل العراق وسوريا واليمن وليبيا الذين يعيشون أزمات طاحنة، عبر الانفتاح على سوق جديد وقريب نعيش معه ذات العادات والتقاليد، ولدينا ذات الأذواق، ونمطنا الاستهلاكي متقارب جدا وهو السوق الفلسطيني.
وقال إن دولة الاحتلال تستحوذ على أكثر من 85 %من الاقتصاد الفلسطيني وتصدر للسوق الفلسطيني ما يزيد عن 5 مليارات دولار سنويا، بينما لم يتجاوز حجم الصادرات الأردنية إلى السوق الفلسطيني حاجز 90 مليون دينار، الأمر الذي يوجب على الحكومة الاردنية أن تعمل بكل استطاعتها لإدخال البضائع الأردنية إلى السوق الفلسطينية، وإزالة جميع العقبات التي تضعها دولة الاحتلال في محاولة منها الاستئثار على السوق الفلسطينية ومنع أي دولة من منافسة بضائعها.
وأضاف «إننا على يقين كبير ان المواطن الفلسطيني الشقيق يرغب بدخول المنتجات الأردنية إلى أراضيه، حيث تتمتع الصناعة الوطنية الأردنية بسمعة طيبة في الأراضي الفلسطينية، وإمكانية تسويقها لدى المستهلك الفلسطيني سهلة جدا في حال تم تجاوز معيقات الاحتلال».
وتشارك 20 شركة فلسطينية في الملتقى التسويقي الرابع لمنتجات المدن الصناعية الفلسطينية في الأردن، تسعى معه تلك الشركات إلى إيجاد سوق لها في الأردن وموطئ قدم لتصل منه إلى مختلف الأسواق العالمية.

 
شريط الأخبار تحت شعار "وما زالت تروى الحكاية"..انطلاق التحضيرات للمخيم الصيفي الدولي بنسخته الخمسون للاطفال الأيتام في الاردن منع نشر إعلانات تتضمن ادعاءات تغذوية إلا بعد موافقة "الغذاء والدواء" 16.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الضمان الاجتماعي يقر تدابير إضافية لضبط جودة قرارات اللجان الطبية سكان ماحص يشكون غياب الخلطة الإسفلتية عن شوارعهم، وبيات ضاغطات النفايات بالقرب من منازلهم.. وإدارة البلدية ترد ببيان توضيحي. ولي العهد يلتقي رواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أمريكية في 'سيليكون فالي' سؤال نيابي حول تدخل الأجهزة الأمنية في وزارة السياحة 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء