اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا هذا التمادي في الحجز التحفظي..؟!

لماذا هذا التمادي في الحجز التحفظي..؟!
أخبار البلد -  

ليست هذه المرة الاولى التي نتناول فيها معضلة التمادي على حقوق الناس في حالات الحجز التحفظي، ولن تكون الاخيرة، جوهر المشكلة يكمن في ان الحجز التحفظي على الاموال المنقولة وغير المنقولة يأخذ مساقا خلافا لحماية حقوق المدعي وصولا الى ايقاع ضرر جسيم، وتعطيل مصالح المدعى عليه، فالقيمة النقدية ومقابله العيني موضوع الخلاف (10000) دينار عل سبيل المثال، يتم اصدار قرار حجز تحفظي بمليون او اكثر من اموال نقدية وموجودات ومركبات، علما بأن القانون يتيح الحجز التحفظي على مثل القيمة نقدا يضاف اليه 25% لغايات الرسوم والغرامات، وفي حالات الحجز على الاموال غير المنقولة يتم الحجز بمثلي قيمة القضية المنظورة، الا ان طواقم المحاماة والسلطات المختصة تتيح التوسع في الحجز ليطال عشرات امثال القيمة، والكارثة الحقيقية عندما تطول فترة الحجز التحفظي لسنوات، عندها تتآكل قيم الاصول، يضاف الى ذلك وقوع الضرر لمالك الموجودات لاسيما المركبات.

الالاف من الحالات.. شركات وافراد عانوا الامرين من الحجز التحفظي وعاشوا فترات قاسية فقد تم سحب مركباتهم وحجزها في مناطق مكشوفة تنخرها اشعة الشمس والرمال، ومع تدني قيمها يدفع مالكها بدل ايجار يومي، وبعد رفع الحجز لايجد مالك المركبات من يشتريها خردة، اما المشتكي يأخذ ماله ويمضي وعلى المتضرر القبول او اللجوء للقضاء مجددا..

التباطؤ الاقتصادي اقترب من نقطة القاع والحاجة تستدعي اتخاذ اجراءات وقرارات فعالة دون الاضرار بأحد، واهم القرارات المطلوبة تطبيق القانون الخاص بالحجز التحفظي في المنازعات، بحيث لايتم السماح بتحويل الحجز التحفظي الى عقوبات وتعطيل المصالح، فالحجز التحفظي يفترض ان لايتجاوز حدود حماية حق المدعي فقط، منع المستثمرين التصرف بأموالهم بقرار رسمي يضيع فرص استثمار الى جانب الاضرار الادبية.

المبالغة في الحجز التحفظي ادى الى اضعاف استقطاب استثمارات جديدة، فالمستثمر يحرص على بيئة استثمار جاذبة صديقة غير معقدة وتقاضي سريع، اما طول فترات التقاضي يسجل في غير مصلحة مناخ الاستثمار كما تنفر المستثمر المحلي، وخلال السنوات القليلة الماضية اعداد كبيرة من المستثمرين في العقار والصناعة والخدمات فضلوا نقل استثماراتهم الى مناطق بديلة اكثر جاذبية وربحية.

المماطلة والمبالغة في الحجز التحفظي له منتفعون كثر وكلما امتدت فترة الحجز ترتفع الجهود المضادة للمشتكى عليه وهذه توفر فرص عمل واموال مهمة للمحامين المناط بهم الدفاع عن اطراف القضايا، والمال العام يكسب المزيد من الرسوم والطوابع وغيرها من الرسوم والمتضرر اولا واخيرا الاقتصاد والمواطن..الحجز التحفظي حق يراد به باطل غالبا..والاساس لا ضرر ولا ضرار.

 
شريط الأخبار نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية