اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المنقذ الأعظم ترامب

المنقذ الأعظم ترامب
أخبار البلد -  



منذ أن أتى الرئيس الأميركي للسلطة وهو يبدي ازدراء خاصا للعرب والمسلمين، ولم يكد يبدأ عهده حتى أصدر أمرا بمنع مواطني سبع دول إسلامية من السفر للولايات المتحدة، ما استوجب تدخل السلطة القضائية الأميركية للتخفيف من هذا الإجراء الذي اعتبرته ضد الدستور الأميركي. ثم رفض الرئيس ترامب استقبال أي زعيم عربي رسميا قبل أن يستقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو. وإضافة لتصريحاته المتكررة بنيته نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، فإنه يتعمد عدم التأكيد على حل الدولتين.
من راقب زيارة ترامب للمنطقة والاستقبال الرسمي الذي شهده من الدول العربية التي زارها لا يكاد يصدق أن من يحتفى به هو نفس الشخص. فبينما هناك قلق مشروع من إيران ونواياها تجاه المنطقة، وبينما هناك حاجة لدحر داعش وفكرها الهمجي، إلا أن المواطن العادي يسأل فيما اذا كانت مواقف الرئيس الجديد تجاه إيران وداعش تسمح بتجاهله للقضايا الأخرى التي تشغل بال هذا المواطن. هل يعقل أن ترفع السلطة الفلسطينية لافتات ترحب بترامب كرجل السلام؟ وكيف يوفق المواطن العادي بين توقيع المملكة العربية السعودية مع ترامب عقودا بقيمة أربعمائة مليار دولار، بما في ذلك مائة وعشرة مليارات دولار للتسليح العسكري، وعدم التطرق للحاجات التنموية في عصر انحدار سعر النفط. أما نحن، فطربنا لأن الرئيس الأميركي ذكرنا أربع مرات في خطابه، وكأن كل ذلك يمحو مواقفه السابقة واللاحقة التي اتخذها لدى زيارته لإسرائيل ووقوفه امام حائط المبكى وعدم ذكره للاحتلال الإسرائيلي.
ماذا يجري في العالم العربي؟ هل فقدنا البوصلة أم أنها لم تكن يوما بحوزتنا؟ ما نزال نصر على مقاربة أمنية بحتة لقضايانا بينما تتسع فجوة البطالة والتنمية في عالم متسارع بسبب التكنولوجيا الحديثة التي أوجدت تحديات كبيرة في مجال العمالة لدى الغرب الصناعي، فما بالك لدينا. تختفي وظائف وتخلق أخرى بسبب التقدم في التكنولوجيا وتتسع الفجوة، الكبيرة أصلا، لدينا بسبب أنظمتنا الريعية والتربوية الفاشلة. وبدلا من تركيز اهتماماتنا ومواردنا على نوعية التعليم وعلى تشجيع الابتكار والإبداع واحترام جميع مكونات المجتمع وخلق وظائف حقيقية، ما نزال نعتقد أن الإرهاب يحارب فقط بالوسائل العسكرية. وفي حين نتغنى أحيانا بإدراكنا لأهمية المقاربة التنموية، فإن القليل من ذلك يجد طريقه في سياساتنا وموازناتنا. وتبقى تحديات اليوم والغد تعالج بحلول الأمس.
يبدو النظام السياسي العربي اليوم في أضعف أحواله، لا يدرك من ناحية أن العالم تغير تكنولوجيا وسياسيا واقتصاديا، وأن طريقة الإدارة السلطوية السابقة استنفدت. ومن ناحية أخرى، ما يزال يعول على منقذ أكبر لا يفتأ يجاهر بسياساته العدوانية تجاهنا، ويعتمد سياسات متناقضة وغير مدروسة. هل نعتقد حقا أن مديحنا لترامب كفيل بتغييره لهذه السياسات؟ هل وصلنا لدرجة يصبح مديحنا هذا هو السياسة المعتمدة لمعالجتنا قضايانا؟ا
لا يبدو أن العالم العربي مستعد بعد لأخذ زمام أموره بيده، وللبدء بالمعالجة الجادة لتحديات التنمية الاقتصادية والسياسية كما الأمنية. طالما نادينا بعدم تدخل الولايات المتحدة في شؤوننا الداخلية، خصوصا بعد التدخل الكارثي لإدارة الرئيس السابق بوش في حربها ضد العراق، فما بالنا نهلل للمنقذ الأعظم الأميركي؟ جل ما يرغب به المواطن العربي ان لا تتسبب الولايات المتحدة بمزيد من الأذى، فهل نستطيع أن ندعي اليوم ان ترامب، في تركيزه على الأمن الخشن فقط دون التنمية الاقتصادية والسياسية، وإعطائه الدول العربية شعورا زائفا بالأمان، لم يتسبب بمزيد من الأذى؟ أسئلة من المشروع أن تطرح اليوم.

 
شريط الأخبار طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات الأغوار الشمالية: إصابة سيدة وطفلتها إثر انهيار جزء من سقف منزل ضيوف الرحمن يبيتون في مزدلفة وسط أجواء إيمانية وفاة نجم قناة كراميش الشاب رأفت وسيم عواد اثر حادث سير اليم وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة