اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ونحن نقول: إحنا لعيونك يا .. أردن

ونحن نقول: إحنا لعيونك يا .. أردن
أخبار البلد -  



قلةٌ قليلة مريضة نفسياً، ومضطربة اجتماعياً، كانت تهتف في "ستاد عمان الدولي” عشية عيد الاستقلال : "احنا لعيونك يا إسرائيل”. وهذا أمر لا يستدعي تدخل اتحاد الكرة ( فهو ليس شأناً رياضياً) ولا تدخل قوات الدرك ( فهو ليس شغب ملاعب)، لكنه يستدعي علم الاجتماع، والطب النفسي، لقراءة حالة من السايكوباتية الغريبة، التي استعصت على كل معالج وكل خطيب.
شتم الذات، وجَلدها، على هذا النحو المبالغ فيه، لا يمكن أن يرتكبه شخص سَويّ، ولا يصدر عن "عقل وطني”، أو جماعة منتمية، فالتبجح بمناصرة العدو، ومبايعته، بشكل يتوخى استفزاز المجتمع والناس، ليس سلوكاً طبيعياً، ولا يمكن تبريره أو فهمه، ولا يجب التهاون مع أصحابه، فهم خطر على انفسهم، وخطر على بنية المجتمع وملامحه وتطوره الذهني والثقافي.
ولا يمكن قراءة ذلك سوى من باب نظرية المؤامرة، وهي نظرية لا يحبذها البعض، لكنني لا أرى هذا السلوك بعيداً عن قصة ما سُمّي تلفيقاً بـ "وفد العشائر” الذي زار الرئيس الإسرائيلي قبل ذلك بأسبوع، فهي كلها تدخل ضمن رزمة سلوكات تحاول مسّ صورة المجتمع الأردني وتشويه صورة العشيرة، والاساءة للأردنيين الذين كانوا دائماً الشقيق، وضفة القلب الأخرى، للفلسطينيين.
تحريف العلاقة التاريخية بين الشعبين، وهدم الإرث العظيم من الفداء والتضحيات التي قدمها الأردنيون لشعبنا في الداخل المحتل، يبدو كما لو انَّه مهمة جماعةٍ ما، تظلُّ تشتغل بلا ملل ولا كلل، وتواظب على شغلها في الجامعات، والمدارس، والملاعب، والصحف، وباصات النقل، .. كلّ همّها أن تشوّه صورة "الأردني”، وأن تضعها في مواجهة شقيقه المكافح للاحتلال، وان تضعها أيضاً كنقيض لصورة "الوطني”.
هذه المؤامرة البغيضة، التي تثير الغثيان، يجب محاصرتها من كل "أصحاب العلاقة”، ومخطئ جداً من يظن أو يزعم انه "ليست له علاقة”، فكلنا في الأردن متضررون من هذا السلوك المريض، والذي يسيء لنا، وللبلد، ولسمعة اهله وعشائره التي لا ترضى بحال من الأحوال المسّ بكرامة شهدائها وهم من بذلوا أرواحهم في الزمن المجيد لنصرة فلسطين وأهلها.
وعلى كل أردني أصيل ان يقف ضد هؤلاء الذين يشتمون تضحيات أهله، ويستخفون بمقابر شهدائه في فلسطين، فالأردن لم يكن يوماً عدوا لنفسه او للعرب، ولم يبايع سوى قوميته الأصيلة والمتجذرة، بل ما زال يقدم الشهداء في شوارع القدس كما حدث هذا العام والعام الماضي، .. أمّا أصحاب الهتاف المريض، فهم فئة تستحق الشفقة وتحويلها فوراً للطب النفسي، لأنَّ هذا الهتاف لا يرضي أهالي هؤلاء الشهداء، ولا يرضي قائد معركة الكرامة مشهور حديثة الجازي في مثواه، ولا يرضي أي أم أردنية او أب أردني من إربد إلى السلط إلى الكرك والى معان والعقبة.
وفي مقابل هذا الهتاف على جماهير الكرة الأردنية، كلّها، أن ترد بصوت واحد: واحنا لعيونك يا أردن.
وأن لا يجرّنا المتهافتون إلى تهافتهم، وإلى ضيق أفقهم، وخبايا أنفسهم المريضة.

 
شريط الأخبار محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه