اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زمن التيه العربي !!

زمن التيه العربي !!
أخبار البلد -  


عندما يرتفع سقف أحلامنا وآمالنا يأتي من يعيد كل شيء الى أوله ، ويذكرنا بأننا في مرحلة غير مسبوقة من عصر اليأس والبؤس والانحطاط ، ويوقف الزمن العربي وحركة التاريخ الذي يقف اليوم على حافة النهاية ، من أجل انتزاع حصتنا من الجغرافيا ايضا.

الثابت أن هذا التدهور لن يتوقف في الزمن القريب ، لأننا ما زلنا نطل على صحراء ، ولأن الذين اصابتهم عاهة الطائفية ما زالوا ناشطين لاستقطاب غرائز الشارع المتعب باستخدامهم المقدس لتخريب المجتمعات وتفكيك الدول العربية ، ونشر الفوضى والكراهية على امتداد رقعة الجسد العربي وحتى الى ما وراء البحار، بهدف تشويه صورة العرب والمسلمين واستفزاز مشاعر الكراهية ضدهم ، خدمة لأجندات خارجية هدفها استمرار الابتزاز الغربي ونهب الثروات العربية ، وبالتالي تصفية القضية الفلسطينية.

المشهد واضح والقتلة واضحون ، والكل يعرف من الذي يرعى الارهاب ويموله ويسلحه ويمنحه المأوى والملاذ ، ولكن الدول المعنية لا تسمع ولا ترى ولا تتكلم ، وكأن الأرهاب نزل بالبارشوت ، أو انه شبح غير مرئي ، يتحدثون عنه بصيغة المجهول دائما بهدف التسترعلى الارهابيين وقادتهم والداعمين ، وخصوصا في ليبيا ومصر وتونس واليمن والعراق وسوريا ولبنان.

واللافت أنه في الوقت الذي كان فيه الرئيس الأميركي يزور اسرائيل ، وهو لا يحتاج الى مبرر لتكرار واستمرار ومضاعفة الدعم الأميركي للكيان الاسرائيلي ، هناك من فاجأنا بتنفيذ عملية ارهابية دنيئة وحشية مدانة في صالة أرينا بمانشستر ، جريمة منافية لكل القيم الأخلاقية والأنسانية ، ليعطي شرعية الدعم الغربي لاسرائيل ، ويبرر مشاعر الكراهية المتنامية في الغرب نحو العرب والمسلمين.

ولكن الغريب والمثير للدهشة ان الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي ، خصوصا الدول المتضررة من العمليات الارهابية مثل فرنسا وبريطانيا ، تعرف حقيقة هذه التنظيمات المتطرفة وتعرف أماكن تواجدها وعناوينها ، واسماء مموليها وداعميها عسكريا وسياسيا واعلاميا ، ولكنها تتجاهل كل هذه الحقائق وتعمل باتجاه واحد هو تفكيك الدولة السورية وتقسيمها من أجل خلق واقع جديد يخدم المصالح الاسرائيلية !!

والذي يقود هذا التحالف في هذا الاتجاه هو الرئيس ترمب ، الذي حاول شطر التاريخ الى نصفين: خير وشر. وهو بهذا التقسيم يحاول اخفاء الأهداف الاقتصادية والسياسية للمشروع الأميركي في المنطقة. ولكن نواياه كانت ظاهرة وواضحة لأنه ما زال في مرحلة البداية ، يفتقر الى الخبرة والحنكة ، ولم يصل بعد الى مستوى الاحتراف السياسي الذي تحتاجه ادارة الدولة الأكبر والأقوى في العالم ، والتي وعد بأن يعيد لها عظمتها ، واعتقد اعادة حضورها في الشرق الوسط.

أما بالنسبة للمحطة الاسرائيلية في جولة ترمب ، ارى ان الرئيس الأميركي كان الكاسب الأكبر من اطلالته علينا ، فقد أخذ الجمل وما حمل ، قبل ذهابه الى القدس المحتلة لاختتام زيارته بالبكاء والدموع والشموع والخشوع أمام حائط المبكى ، وبالتالي اعلان التزامه بالدعم المطلق للدولة العبرية وحمايتها من أي تهديد ، وأعتقد ان هناك الكثير من الوعود غير المعلنة تتعلق بتطورات سياسية تتمحور حول انهاء الصراع العربي الاسرائيلي.

اما بالنسبة لوعده بالعمل من اجل التوصل الى تحقيق السلام على المسار الفلسطيني الاسرائيلي ، أعتقد انه غير صادق بوعده ، أو أنه لم يقرأ تاريخ السياسة الأميركية وعلاقاتها في المنطقة والموقف الأميركي الحقيقي من الصراع العربي الاسرائيلي منذ عهد ترومان حتى اليوم ، وهو الموقف الذي تحدده المصالح الاسرائيلية ، وحسب رغبة وارادة الحركة الصهيونية.

الموقف الاسرائيلي واضح ، وأعتقد ان كاتب خطابات الرئيس ترمب ستيفن مولر ونسيبه كوشنر يعرفان جيدا حقيقة الأهداف والمصالح الاسرائيلية ، واذا كان هناك نية ترمبية لرعاية المفاوضات التي دعا الى استئنافها فهي حسب الشروط الاسرائيلية ، وكلنا نعرف أن اسرائيل لا ترفض وقف الاستيطان وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة ، وتعمل على ضم القدس وتهويدها واعلان «اسرائيل دولة يهودية» ، وهذا يعني عدم وجود لحل الدولتين وكل ما تسعى اليه اسرائيل هو كسب المزيد من الوقت ، واعتقد ان الرئيس ترمب سيمنحها الوقت الذي تريد وأكثر.


 
شريط الأخبار محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه