اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

القمة الإسلامية الأميركية ومكافحة الإرهاب

القمة الإسلامية الأميركية ومكافحة الإرهاب
أخبار البلد -  


لا يمكن المبالغة في أهمية القمة الإسلامية – الأميركية التي حدثت بالرياض بداية هذا الأسبوع بين الولايات المتحدة وعدد كبير من الدول العربية الإسلامية أو التقليل منها. لقد شكلت هذه القمة رمزية مهمة تتمثل في الاتفاق على مكافحة الإرهاب الذي أصبح ظاهرة عالمية خطرة تهدد السلم المجتمعي في المنطقة والعالم. هذا الإجماع، إذا ما تمت الاستفادة منه قد يشكل نقطة انطلاق جديدة لمكافحة هذه الظاهرة التي لم يَسلم منها أحد، ولكن ذلك يحتاج إلى جهد كبير لترجمته على أرض الواقع.

اختزلت القمة الخطر الإرهابي بالتنظيمات المتطرفة، وعلى رأسها "داعش" وعلى السياسة الإيرانية في المنطقة التي ترعى تنظيمات سياسية وعسكرية على أسس مذهبية باتت تمثل مشكلة كبيرة لعدد من الدول العربية، ومنها دول الخليج العربي.
أما في ما يتعلق بأسلوب المجابهة، فقد استحوذ الأسلوب العسكري- الأمني على هذه الجهود من خلال تشكيل حلف عسكري إسلامي (ناتو إسلامي) لمواجهة هذه التنظيمات، وتعزيز القدرات العسكرية لمجابهة إيران من خلال ما يمكن تسميته بـ"صفقة العصر" التي سيتم من خلالها شراء الأسلحة بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة. وأيضاً كان للجانبين: الفكري والسياسي نصيب من خلال المركز العالمي لمكافحة الإرهاب الذي تم تدشينه في الرياض، ولكنه يقتصر على المواجهة الإعلامية لرعاية "داعش" إلكترونياً.
بالرغم من أهمية نتائج هذه القمة، إلا أن هناك بعض المسائل التي لا بد من الإشارة إليها والتي يجب أن تؤخذ بالحسبان في مكافحة ظاهرتي التطرف والإرهاب.
أولاً: أن ظاهرة التطرف والإرهاب قد نشأت في ظل ظروف سياسية محددة، إذ فشلت معظم الدول العربية في تحقيق طموحات شعوبها السياسية وإدارة التنوع بها والتي أدت الى فشل تلك الدول وغرقها في حروب أهلية طاحنة أخذت أبعاداً مذهبية في بعض الأحيان كنتيجة لـ"الربيع العربي".
ثانياً: أن ظاهرة التطرف والإرهاب أيضاً مرتبطة بالفشل التنموي في العديد من دول المنطقة والتي لم تكن قادرة على تحقيق طموحات الشعوب العربية تنموياً، وبخاصة في إيجاد فرص العمل لملايين الشباب العربي الذي ملأه اليأس والإحباط.
ثالثاً: أنه لا يمكن اختزال ظاهرة التطرف والإرهاب بتنظيمات بعينها، فمن المعلوم أن دول المنطقة تعاني من ظاهرة التطرف الفكري والسياسي التي، وإن كانت لا تتبنى العنف بوصفه وسيلة لتحقيق أهدافها، إلا أنها تشكل حاضنة فكرية لهذه التنظيمات الإرهابية التي تلجأ للعنف لتحقيق أهدافها.
إن ظاهرة التطرف والإرهاب، وإن كانت تأخذ بعداً عالمياً، إلا أن خطرها الأكبر هو على الدول والشعوب العربية والإسلامية. وعليه؛ فإن محاربة التطرف والإرهاب لا بد من أن تأخذ بالاعتبار ليس فقط البعد العسكري والأمني، وإنما أيضاً الأبعاد السياسية من خلال إيجاد حلول سياسية للمناطق التي تعاني من نزاعات داخلية، مثل: سورية والعراق واليمن، وأن تنكبّ الجهود والمصادر على إحداث نقلة نوعية في مستوى المعيشة، وتوفير فرص العمل بهذه الدول، وبخاصة للشباب.
أما الحرب على التطرف الفكري السياسي داخل الدول العربية؛ فلا بد من توجيه الاهتمام لمؤسسات صناعة الفكر والوعي، مثل: المدارس والجامعات والإعلام التي تروّج للفكر المتطرف والإقصائي، وهذا قد يتطلب التوصل لتعريف مشترك لمفهوم التطرف من قبل الأطراف المشاركة.

 
شريط الأخبار ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن