اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مشعل مسؤولاً سابقاً لتنظيم "إرهابي"!

مشعل مسؤولاً سابقاً لتنظيم إرهابي!
أخبار البلد -   أخبار البلد - قولوا ما تشاءون عن حركة حماس تفتحنت أو انبطحت أو استسلمت لـ "الواقعية السياسية"، أو أي شيء ينتقص منها أو ينتقدها. قولوا إنها "خذلت" أبناء شعبها، وانقلبت على "الشرعية"، قولوا هذا وأكثر، لكن أحدا لا يستطيع أن يدّعي أنها تتآمر على القضية، وتنسق مع العدو.
مهما كان موقفك من "حماس"، لا تستطيع إلا أن تنظر إليها واحدة من أنبل الظواهر في حياتنا العربية، فهي، ومعها قلة قليلة من الفصائل، من تستطيع أن "تهدّد" إسرائيل بالإيذاء الفعلي، وتجعل "أمن إسرائيل" مكلفا جدا ماليا ونفسيا.
حركة حماس، بهذا المعنى، وعلى الرغم من تحولها من "ثورة" إلى "شبه دولة" وسلطة وحكم، وربما أيضا أجهزة قمع (!)، تظل بقعةً مضيئةً في تاريخ النضال الفلسطيني، بعيدا عن كل "الحمق" الذي يمارسه القريب والبعيد ضدها، سواء بالتآمر عليها بصورة مباشرة أو غير مباشرة، أو بمحاولة خنقها ومحاصرتها والقضاء عليها، أو "شيطنتها". أثبتت "حماس" أنها ليست فصيلا مقاوما قط، بل تكاد تكون هي غزة، وهي نبض الشعب الفلسطيني وضميره الذي يأبى أن يموت، على الرغم من كل ما تعرّضت له، وما تتعرّض له أيضا.
(2)
ما مناسبة قول هذا عن "حماس"؟
هو حدث "صغير" ربما مرّ مرور الكرام، وبالكاد توقف عنده من ينتقدونها، و"يشلون عرضها" بالتعبير البلدي. "حماس" هي الفصيل الوحيد وشبه الدولة الوحيدة التي لم يزل يعيش فيها "مسؤولان سابقان" لرئاسة المكتب السياسي فيها، خالد مشعل وموسى أبو مرزوق. ترك كل منهما مقعد الرئاسة، وعادا إلى صفوف المسؤولين السابقين، ولقب "مسؤول سابق" مرتبةٌ لا يكاد يحظى بها أحد في دنيا العرب، فالمسؤول الذي يمسك
بزمام الكرسي، (حتى ولو كان)

"تتلقى "حماس" يوميا طعنات في الظهر والوجه أيضاً من القريب والحبيب والعدو والبعيد" رئيس قسم، أو مدير مركز دراسات، أو رئيس دكانة) لا يكاد يتركه إلا مطرودا أو محمولا على الأكف إلى الدار الآخرة. انظروا حولكم، هل تتذكرون اسما غير اسم سوار الذهب، الرئيس السوداني الذي قاد انقلابا على الفساد، وأجرى انتخاباتٍ ديمقراطية، وتوارى تاركا "الكرسي" لرئيس منتخب؟ لا أتذكر اسما سواه، وها هو خالد مشعل، ومن قبله موسى أبو مرزوق، يتشرّفان بحمل اسم "مسؤول سابق".

المفارقة العجيبة هنا أن مشعل وأبا مرزوق يتشاركان في هذا السلوك مع سالم الفلاحات، المراقب العام السابق في جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، والتنظيمان بعضهما من بعض، ومتهمان بأنهما ضد الديمقراطية، بوصفهما من التنظيمات "الدينية"، فيما يبقى المسؤول الأول في التنظيمات اليسارية مسؤولا حتى الموت.

(3)

في بلاد العرب، ثمّة مواجهات باردة، أو ساخنة ودموية، كل تلك المواجهات، على نحو أو آخر، هي حروب أهلية، بينية، عرقية أو مذهبية، أو بمثابة صراع على السلطة، أو صراع بين اتجاهاتٍ مختلفة أيديولوجيا، أو صراع بين شعب مظلوم ونظامه القمعي. وحدها غزة الاستثناء، حيث تخوض حربا مع "عدو" حقيقي، هو عدو الأمة، بلا لبس أو تأويل، وتلك فضيلةٌ وميزةٌ لغزة هاشم التي تخوض صراعنا التاريخي، بعيدا عن حروبنا العبثية، على حد تعبير أخينا الكبير الأستاذ فهمي هويدي.

مع هذا، تتلقى "حماس" يوميا طعنات في الظهر والوجه أيضا، من القريب والحبيب والعدو

"خالد مشعل، ومن قبله موسى أبو مرزوق، يتشرّفان بحمل اسم "مسؤول سابق" والبعيد، وجديد هذه الطعنات، من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي زج اسم "حماس" في مقارنة صادمة مع تنظيم داعش الذي سماه "الدولة الإسلامية" و"جماعات أخرى"، واعتبرها "إرهابية"، في سياق كلمته في قمة الرياض، وبحضور الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وأكثر من رئيس وممثل لخمسين دولة عربية وإسلامية. ترامب حرّ في حديثه عما سماها "سفالة" الإرهابيين، ولكن "حماس" ليست منهم بالتأكيد، ليس ضرورياً أن تكون أخا مسلما أو عضوا في تنظيم حماس، حتى تنفر من هذا الوصف، ويستفزّك إلى حد التقزز والتقيؤ، فحركة حماس، شأن كل حركات التحرّر الوطني في الأرض، لم ولن تكون إرهابية، اعترف بهذا ترامب أو غيره، ومجرّد ربط اسمها بالإرهاب يُشعر ملايين العرب والمسلمين وأحرار العالم بالإهانة، بغض النظر عن تصنيفات البيت الأبيض التي لا تستند إلى الأخلاق أصلا، ويبدو أنها ليست معنية من حيث المبدأ بـ "جرح" مشاعر ملايين الناس، بتصنيفاتها الفظة، بل إنني على يقين أن تصنيفات ترامب نفسه في خطاب قمة الرياض لم ترق لمعظم الحاضرين في القمة، فهم يعلمون قبل غيرهم من الإرهابي والمجرم و"السافل" الذي حول العالم إلى غابةٍ تسوده أخلاق الافتراس واستقواء القوي على الضعيف.

(4)

بقي أن نبحث في سجلات بنوك سويسرا، وفي سجلات الشركات، عن حسابات مشعل وأبو مرزوق وأولادهم وأنسبائهم وأقربائهم، لنعرف ثروة هؤلاء وكمية الأموال التي نهبوها في أثناء جلوسهم على كرسي المسؤولية، ومدى تربّحهم من الوظيفة العامة.

(العربي الجديد)

بزمام الكرسي، (حتى ولو كان

"تتلقى "حماس" يوميا طعنات في الظهر والوجه أيضاً من القريب والحبيب والعدو والبعيد" رئيس قسم، أو مدير مركز دراسات، أو رئيس دكانة) لا يكاد يتركه إلا مطرودا أو محمولا على الأكف إلى الدار الآخرة. انظروا حولكم، هل تتذكرون اسما غير اسم سوار الذهب، الرئيس السوداني الذي قاد انقلابا على الفساد، وأجرى انتخاباتٍ ديمقراطية، وتوارى تاركا "الكرسي" لرئيس منتخب؟ لا أتذكر اسما سواه، وها هو خالد مشعل، ومن قبله موسى أبو مرزوق، يتشرّفان بحمل اسم "مسؤول سابق".

المفارقة العجيبة هنا أن مشعل وأبا مرزوق يتشاركان في هذا السلوك مع سالم الفلاحات، المراقب العام السابق في جماعة الإخوان المسلمين في الأردن، والتنظيمان بعضهما من بعض، ومتهمان بأنهما ضد الديمقراطية، بوصفهما من التنظيمات "الدينية"، فيما يبقى المسؤول الأول في التنظيمات اليسارية مسؤولا حتى الموت.

(3)

في بلاد العرب، ثمّة مواجهات باردة، أو ساخنة ودموية، كل تلك المواجهات، على نحو أو آخر، هي حروب أهلية، بينية، عرقية أو مذهبية، أو بمثابة صراع على السلطة، أو صراع بين اتجاهاتٍ مختلفة أيديولوجيا، أو صراع بين شعب مظلوم ونظامه القمعي. وحدها غزة الاستثناء، حيث تخوض حربا مع "عدو" حقيقي، هو عدو الأمة، بلا لبس أو تأويل، وتلك فضيلةٌ وميزةٌ لغزة هاشم التي تخوض صراعنا التاريخي، بعيدا عن حروبنا العبثية، على حد تعبير أخينا الكبير الأستاذ فهمي هويدي.

مع هذا، تتلقى "حماس" يوميا طعنات في الظهر والوجه أيضا، من القريب والحبيب والعدو

"خالد مشعل، ومن قبله موسى أبو مرزوق، يتشرّفان بحمل اسم "مسؤول سابق" والبعيد، وجديد هذه الطعنات، من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي زج اسم "حماس" في مقارنة صادمة مع تنظيم داعش الذي سماه "الدولة الإسلامية" و"جماعات أخرى"، واعتبرها "إرهابية"، في سياق كلمته في قمة الرياض، وبحضور الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، وأكثر من رئيس وممثل لخمسين دولة عربية وإسلامية. ترامب حرّ في حديثه عما سماها "سفالة" الإرهابيين، ولكن "حماس" ليست منهم بالتأكيد، ليس ضرورياً أن تكون أخا مسلما أو عضوا في تنظيم حماس، حتى تنفر من هذا الوصف، ويستفزّك إلى حد التقزز والتقيؤ، فحركة حماس، شأن كل حركات التحرّر الوطني في الأرض، لم ولن تكون إرهابية، اعترف بهذا ترامب أو غيره، ومجرّد ربط اسمها بالإرهاب يُشعر ملايين العرب والمسلمين وأحرار العالم بالإهانة، بغض النظر عن تصنيفات البيت الأبيض التي لا تستند إلى الأخلاق أصلا، ويبدو أنها ليست معنية من حيث المبدأ بـ "جرح" مشاعر ملايين الناس، بتصنيفاتها الفظة، بل إنني على يقين أن تصنيفات ترامب نفسه في خطاب قمة الرياض لم ترق لمعظم الحاضرين في القمة، فهم يعلمون قبل غيرهم من الإرهابي والمجرم و"السافل" الذي حول العالم إلى غابةٍ تسوده أخلاق الافتراس واستقواء القوي على الضعيف.

(4)

بقي أن نبحث في سجلات بنوك سويسرا، وفي سجلات الشركات، عن حسابات مشعل وأبو مرزوق وأولادهم وأنسبائهم وأقربائهم، لنعرف ثروة هؤلاء وكمية الأموال التي نهبوها في أثناء جلوسهم على كرسي المسؤولية، ومدى تربّحهم من الوظيفة العامة. (العربي الجديد)

 
شريط الأخبار محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه