اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التجاوزات المسيئة عبر وسائل التواصل

التجاوزات المسيئة عبر وسائل التواصل
أخبار البلد -  

ما زالت وسائل التواصل الاجتماعي تشهد تدفقا هائلا للمواد والتعليقات والاخبار المفبركة والمغلوطة، والتي تتسبب بأحايين كثيرة في تأزيم وتصعيد القضايا لدرجة خروجها عن السيطرة والاساءة للاشخاص والحاق الاذى بهم، وهي مبنية بالاساس على استنتاجات او اشاعات مغرضة تهدف الى توجيه الرأي العام باتجاه معين، لخدمة أهداف وغايات ذاتية.


القصص المغلوطة والمُزيفة التي تخرج بين الحين والاخر، وهي بالمناسبة تنتشر «كالنار بالهشيم» ممارسات غير اخلاقية وتسيء الى الاشخاص وحياتهم الخاصة وتُلحق بهم وبالمصلحة العامة الضرر، يستغلها مطلقوها مستفيدين من التكنولوجيا الحديثة بسرعة الوصول الى الرأي العام، وغياب المساءلة القانونية والحقوقية، وهناك العديد من الامثلة التي يمكن استذكارها بهذا الخصوص.

انتشار الاكاذيب والتلاعب بالكلمات والتصريحات وتأجيج مشاعر الناس والابتزاز، عبر مواقع التواصل المتعددة سعيا وراء الشعبية او تحقيق المكاسب او الاضرار بالآخرين، اضحى يفوق كل تصور، خصوصا وان تعدد المصادر وتشعبها يربك المتصفح لتلك المواقع والصفحات، ويضيع الحقيقة ويسمح بنشر الاشاعة والروايات التي لا تستند لمصادر معلنة او متخصصة، بالتالي قد يساهم المواطن نفسه بنشر تلك الاكاذيب وتوسيع دائرة انتشارها دون أن يدري.

مطلقو هذه الاشاعات، يلجأون الى حماية انفسهم بحجة «حرية التعبير عن الرأي»، وان ما يكتبونه او ينشرونه يندرج تحت بند «حرية التعبير « التي كفلها الدستور، لكن لم يسأل هؤلاء أنفسهم عن مدى الاضرار التي تلحق بالاشخاص او الاقتصاد او المؤسسات، عندما يقال على سبيل المثال لا الحصر:» خبر زيارة شيوخ العشائر لاسرائيل، الخبر الموجه الذي لم تنشره وسائل الاعلام العبرية»، او « اصابة خمسة ملايين اردني بمرض السكري»..او خبر « لهو فتاة الى نزع حجاب مقصود «، او «القتل بداعي الشرف» في جبل الزهور، وغيرها الكثير من الاخبار.

العديد من متناقلي تلك الاخبار والفيديوهات الوهمية المصحوبة بتعليقات موجهة، قد ينقلونها بحسن نية، او رغبة في مشاركة اصدقائهم تلك الاخبار، هنا تقع مسؤولية كبيرة على الصحفيين والاعلاميين بالكشف عن الحقائق واستعادة السيطرة على مصادر الاخبار وتزويد المتصفحين بها وتحذيرهم من تلك الاخبار، من خلال التنبيه والتذكير بأن هذه المعلومات غير دقيقة او وهمية او قديمة، والتحذير من تداولها.

لكن، ومع تشويه صورة وسائل التواصل الاجتماعي ووسمها بشبكات «الاشاعات والاكاذيب» خصوصا وانها تستخدم في احايين كثيرة في أغراض مشبوهة وتحمل أجندات، تبقى المسؤولية ملقاة أيضا على عاتق الحكومة التي لم تنجح حتى الان، بإيجاد وسيلة رقابة ومساءلة فاعلة، تضع حدا لمطلقي الاشاعات وأصحاب الاجندات الشخصية، والمسيئة للمجتمع وأمنه واستقراره

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات