اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكومة ومجالس ونقابات ظلّ

حكومة ومجالس ونقابات ظلّ
أخبار البلد -  



صحيح أن ليس لدينا حزبٌ حاكمٌ وحزبٌ خسر الانتخابات، وصحيحٌ أن الديموقراطيّة لدينا تتمثّل فقط في انتخابات برلمانية وأخرى بلديّة، ولكنَّه صحيحٌ أيضاً أنَّ الشعبَ يستطيعُ أن يطوّر أداءه بالإصغاءِ إلى النُّخَبِ، كما تستطيعُ النُّخَبُ أن تنحوَ منحىً مختلفاً في عراكِها من أجل الديموقراطيّة ونشر قِيَمِها. ومن ذلكَ مثلاً أن تعمد الكتل الخاسرة في انتخابات النقابات والبلديات، بل والبرلمان، إلى تشكيل مجالسِ ظلٍّ، تراقبُ وتحاسبُ وتقترحُ خططاً بديلةً. وهو تمرينٌ راقٍ على الديموقراطيّة يُخرجنا من تبادلِ التُّهَمِ، ويُمأسِسُ المعارضةَ والرّقابة والمحاسبيّة.
وإذ ليسَ بالإمكان في ظروفِ أحزابٍ ضعيفة أن يتولى أقواها الأمرَ، فإن كل حزبٍ مهما ضؤلَ شأنه يستطيعُ المغامرةَ بلجنةٍ مقابلِ كل وزارةٍ، أو أن مجموعة من أحزابِ المعارضة تتآلف معاً لتشكيلِ لجنةٍ مقابلِ كلِّ وزارة، وعلى الأقل من تلك الوزارات التي يُعتَمَدُ عليها في رعاية عقولنا وأبداننا وجيوبنا؛ أي التربية والثقافة والصحّة والزراعة والاقتصاد. وهي خطوةٌ باتجاه تشكيل جبهاتٍ قويّة تخشاها الحكومات، وتعمل حساباً لها.
ولا ينبغي أن تقتصرَ الفكرةُ على النقاباتِ والأحزاب فقط، بل إن منظمات المجتمع المدنيّ والروابط مطالَبَةٌ بأن ترصدَ الأداءَ الرسميّ، وتتنبّهَ إلى الخلل فيه. وليسَ ذلك فحسب، بل التدرّب على الحُكمِ والتطوير التقني من خلالِ مجالسِ ظلٍّ تدرسُ وتنتقدُ وتقترحُ، ولا تكتفي بالصراخِ وكيلِ الاتّهاماتِ. لقد فوَّتت الكتلةُ التي خسرت الانتخابات في رابطة الكتاب فرصةً ذهبيّةً لتشكيل هيئةِ ظلٍّ تراقبُ وتحاسبُ وتخطّط، بدلَ المعارك اللفظيّة التي قادتها، حيثُ انفردت الهيئة الحالية في تمييعِ الفعلِ الثقافي، ودفعه باتجاه اليمين المتخلّف. وكان بالإمكانِ، بدلَ الانقسامِ، أن ينهضَ جسمٌ متماسكٌ معارضٌ، لا يكتفي بالنقدِ السلبيّ، بل يُقدِّمُ رؤاه، ويجمعُ حولَه المختلفَ والمتنوّع.
وإذ الأمرُ ينطبقُ على الروابط، فإنّه يجري أيضاً على المجالسِ العليا الرسميّة، ومجالسِ الإدارة وغيرها، من مثل مجلسِ التربية ومجلس الإعلام ومجلس التنمية البشريّة ومجالسِ إدارة أو أمناء الجامعات والمؤسّسات وغيرها. وبعضها مجالسُ كارثيّةُ الأداء، لا تبصرُ واقعاً، ولا تُعنى بتطوير، وتكذبُ كذباً صُراحاً بأنَّها تلحقُ بالعصر، وتمالئُ، إلى هذا، التيارَ المتأسلمَ المدفوعَ الأجر خارجيّاً، لقاءَ تغييرِ هويّةِ المجتمعِ ونشرِ أيدولوجيا الإرهاب.
يقيناً إنَّ الشعبَ يملكُ الكثيرَ ليوقفَ هذا التدهور التراجيديّ الذي ترعاهُ الحكوماتُ وبرلماناتُها الهشّة، ويصمتُ عليه الشعبُ عمليّاً. فليست المعاركُ على منصّات التواصل الاجتماعي أو الصحافة الألكترونيّة بكافية إلا لتفريغِ شحناتِ الغضب، بينما ينبغي الحرص على توجيهِ هذه الشحناتِ نحوَ عملٍ مُجدٍ ومُجزٍ، منه هذا "الظلّ" الذي يمنهجُ المعارضةَ، ويمكّنها من الأدوات العلميّة والموضوعيّةِ للاختلاف، وللبناءِ أيضاً.
نحو مجالسِ ونقاباتِ وروابطِ ووزارات ظلّ... نعقد الأمل!

 
شريط الأخبار محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه