اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رسالة عربية إلى شعب إيران العظيم

رسالة عربية إلى شعب إيران العظيم
أخبار البلد -  

الشعب الإيراني قال كلمته وأعطى فوزا ساحقا للرئيس الإصلاحي المعتدل حسن روحاني، في نفس اللحظة التي تعقد فيها ثلاث قمم كبرى في الرياض مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وشبح إيران ماثل هناك بوصفها مشكلة مؤرقة مثل الإرهاب تهدد جيرانها وتعبث بأمن المنطقة واستقرارها.
الانتخابات حسمت الصراع المديد بين الإصلاحيين والمحافظين وأكدت بصورة قاطعة انحياز الشعب الإيراني ضد نهج السلطة الحاكمة التي يمثلها المرشد الأعلى علي خامنئي والمحافظون. وقد رمى التيار المحافظ بكل ثقله وراء المرشح إبراهيم قاسمي في معركة شرسة لدحر روحاني وعدم تمكينه من ولاية ثانية، لكن روحاني تقدم وبفارق ضخم عن منافسه وبنسبة إقبال على الانتخابات لم يشهدها تاريخ ايران منذ 92 عاما، ما يدل على أن الشعب انخرط بصورة واعية في المعركة دعما لسياسة الاعتدال والانفتاح والإصلاح ورفض التسلط والتشدد الديني وسياسة تصدير الثورة والتوتر مع الجيران والعالم.
ومعلوم أن المرشد الأعلى يحوز على السلطة العليا ويحد من قدرة الحكومة ورئيس الجمهورية المنتخب على تنفيذ إرادته، وقد عانى روحاني من هذا في ولايته الأولى، كما عانى خاتمي من قبله لكن هذه الانتخابات كانت بمثابة استفتاء أخير للشعب الإيراني يجب التسليم له، ومن المتوقع أن تتعزز سلطة روحاني والسياسة التي يمثلها بقوة الاستفتاء الشعبي، وأن تضعف سلطة المرشد الأعلى والسياسة التي يمثلها وفي مقدمتها التدخلات الخارجية والإنفاق على النفوذ الخارجي المذهبي والعسكري وتحدي المجتمع الدولي.
السياسة الإصلاحية الداخلية التي تنهي التسلط وتحترم الحقوق المدنية والسياسة الخارجية القائمة على الاعتدال وعلاقة حسن الجوار، خصوصا الجوار العربي التي يريدها روحاني حصلت على دفعة قوية بتجديد انتخابه، ونتوقع أنه لن يقبل بقاء السياسة الخارجية ومصالح إيران رهينة لخط رفضه الشعب الإيراني. بالمقابل نريد أن نرى ردا عربيا فعالا على رسالة الشعب الإيراني الإيجابية.
تحت نظر قمم الرياض موقف الشعب الإيراني ورسالته الإيجابية، ونتوقع مبادرة عربية وخليجية قوية تجاهه، ومبدئيا ليس أقل من توجه ممثل كبير عن مجلس التعاون إلى طهران لتهنئة الرئيس المنتخب ومبادرة عرض مشروع مصالحة وسياسة جوار جديدة تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل وتنمية المصالح المشتركة، وبحث ملف الأزمات القائمة خصوصا قضايا اليمن وسورية والعراق. وليس متوقعا بالطبع أن تنقلب الأمور رأسا على عقب، لكن من واجب العرب والخليج خصوصا أن يلتقطوا اللحظة لمساعدة معسكر الاعتدال والأغلبية من الشعب الإيراني المنحازة لهذا الخط. ولا شك أن أجندة القمم الجارية في الرياض تتضمن خططا لتعبئة قوية ضد إيران مع الحليف الأميركي المستعاد بعد رحلة ابتعاد مثلتها إدارة أوباما. وهذه الأجندة بحاجة الى تعديل يأخذ بالاعتبار نتائج الانتخابات الإيرانية وما تتيحه من فرصة تاريخية للتغيير في العلاقة مع الجار الإسلامي الكبير. ليس فقط في العلاقة بين الدول بل أبعد من ذلك تدارك الصراع الطائفي الشيعي السني الأخطر في التاريخ الإسلامي. ومرة أخرى لا نروج لوهم انقلاب شامل في الموقف، لكن يجب المبادرة وتقديم حصتنا في دفع التغيير استجابة لموقف الشعب الإيراني العظيم.
ولدينا في الأردن أيضا حصة، غير المشاركة العربية العامة، ومع الأخوة الخليجيين خصوصا في بحث ملف العلاقات. إذ يمكن مثلا تقديم بادرة طيبة فورية تجاه الرئيس المنتخب بإعادة سفيرنا إلى طهران وهو مقيم في عمان منذ شهور، وعلى الصعيد الثنائي أيضا يمكن بحث ملف السياحة الدينية للشيعة الذين يقدسون بعض الأماكن والمزارات عندنا في بادرة انفتاح وود في الجانب المذهبي.


 
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات