اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زيارات المسؤولين إلى الخارج

زيارات المسؤولين إلى الخارج
أخبار البلد -   اخبار البلد -عصام قضماني 

 
كان سهلا أن نكتشف كصحفيين أتيح لهم خوض نقاشات مفيدة في مقر الأمم المتحدة في جنيف مع مسؤولي الهيئات الأممية فجوة في الرسائل التي ينقلها بعض المسؤولين الأردنيين خلال اجتماعات مماثلة لنقل حاجات الأردن في ظل ظروف صعبة.

يعرض بعض المسؤولين ممن يذهبون الى تلك الاجتماعات ما يدركه كل المسؤولين ممن إلتقيناهم حول ظروف الأردن خصوصا في مواجهة تداعيات اللجوء السوري وتاثر اقتصاده بالأوضاع السائدة ويطربون لسماع كلمات الثناء والتقدير لما يقدمه هذا البلد محدود الموارد من خدمات شاملة للاجئين الذين ينوف عددهم عن المليون و300 ألف لاجئ وهو ما سرعان ما تترجمه تصريحاتهم التي تملأ الصحف صباح اليوم التالي لعودتهم الى البلاد « المجتمع الدولي يثمن دور الأردن وهو معجب بما نقدمه « لكن ماذا بعد؟.

في اجتماع عقد مؤخرا في عاصمة أوروبية ضم شخصيات إقتصادية ورجال أعمال أوربيين لهم وزن، أسهب مسؤول رفيع في شرح الظروف إياها وبعد أن قدم إضاءة شافية على عبء إستقبال اللاجئين وما ترتب عليه من ضغوط اقتصادية واجتماعية لم يحصل الا على إيماءة تعاطف شديد!, المؤسف أن كل هذا العرض الشيق للمأساة خلا من مقترحات وحلول لمواجهة هذا العبء فانفض الإجتماع الى لا شيء سوى ابتسامة تقول « كان الله بالعون».

لماذا يذهب المسؤولون وحتى ممثلو القطاع الخاص الى مثل هذه الإجتماعات دون أن يكون بحوزتهم إقتراحات عملية وأفكارا تثير حماسا لدى الطرف الآخر مثل عرض الإمكانيات التي يتمتع بها الأردن لإنجاح استثمارات تساعد على مواجهة العبء بدلا من مضيعة الوقت في إستجداء العطف!

يهتم المسؤولون في القطاعين العام والخاص بصورتهم الإعلامية أكثر من نتائج الإجتماعات فيكفي أن يعرف الرأي العام أن فلانا شارك في اجتماع مهم هنا أو هناك ويهتم بأن تظهر صورته فيها بل ويسابق الوقت لبث لقطة «سيلفي» على مواقع التواصل الإجتماعي أكثر من اهتمامه بالإجتماع ذاته.

تعالوا بنا نعقد مقارنة بين وفودنا التي تستمتع بسياحة السفر الرسمي وبين الوفود التي يستقبلها الأردن فلا يرافق رجال الأعمال اليابانيين ولا الأوروبيين رؤساء حكوماتهم أو قادتهم مجاملة ولا تنفيذا لأوامر, فتجد وفدا ذا قيمة كبيرة ومهمة, تدل على إهتمام كبار رجال الأعمال ورغبتهم في العثور على قواعد وفرص استثمارية جديدة ضمنوها أجنداتهم تحضيرا للزيارة وبعيدا عن المجاملات التي لا تستغرق دقيقة سرعان ما يدخلون الى عمق الفرص والهدف إحراز نتائج وإلا لحسبت الزيارة في بند النفقات الترفيهية.

شريط الأخبار الصحة المصرية: 4 أردنيين في العناية المركزة من بين 11 مصابا بحادث نويبع تراجع صادرات النفط والريال عند قاع جديد.. الضغوط الأميركية تخنق شرايين الاقتصاد الإيراني الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر عطوة أمنية لثلاثة أيام وثلث بقضية وفاة الطفل إلياس الفاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022 الطراونة يطالب وزير الصحة بإنشاء عيادات متخصصة لذوي الإعاقات البصرية والسمعية داخل المستشفيات الحكومية الأردن واقتصاد المعرفة: تحويل التحديات إلى فرص مستدامة لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية "أنقذوا أيوب" .. 24 ساعة من محاولة انتشال طفل جزائري عالق في بئر إطلاق حساب على منصة انستغرام للناطق الرقمي باسم الحكومة "فرح" الأردن وهولندا يوقعان اتفاقية حول التعاون الدفاعي بين البلدين وفيات يوم الجمعة 4-9-2026 في الأردن العثور على جثتي طفلتين داخل حقيبتي سفر ومفاجأة صادمة عن المتهم مسؤول: خسائر فيضانات نيبال تقدّر بنحو 2.56 مليار دولار رويترز: إصابة مباشرة بذخيرة أميركية وراء انفجار حفل زفاف في إيران.. وطهران تتوعد أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد التعداد يشمل كل من هو موجود على أرض الأردن حتى نزلاء السجون ومرضى المستشفيات المشاركون في «قمة الصيادلة الأولى 2026» يوصون بتعزيز دور الصيدلي وتطوير منظومة الرعاية الدوائية عبدالقادر محمد فارس الطراونة في ذمة الله 12 ألف باحث يجرون التعداد السكاني المقبل وتكلفته قرابة 24 مليون دينار