هذه الأجيال الأدبية!!

هذه الأجيال الأدبية!!
أخبار البلد -  


ليس ابلغ في تخسير موازين النقد من تصنيف الادباء اجيالاً بحسب العقود, فيقال مثلاً: جيل الخمسينيات وجيل الستينيات وجيل التسعينيات. وليس من سبب لذلك في اعتقادنا سوى الكسل العقلي والعجز عن ادراك السمات المميزة لأديب دون أديب ولتجربة ادبية دون أخرى.


اما الصراط السوي الذي يتنكّبه صغار النقاد وينهض بتكاليفه كبارهم فهو الوقوف المليّ المتدبر امام الاعمال الادبية وتوسم خصائصها وبيان ما تتفرد به في السياق الادبي العام, حتى اذا توافرت اسباب موضوعية لسلك بعضها في اطار نزعة بعينها فنية او فلسفية او اجتماعية, كان التصنيف على أسس من ذلك ولم ينظر فيه الى عقود السنين أو توزّع الاجيال عليها على نحو ما يغري به الكسل او يتثاءب القصور بدعواه.

***

يقول أحدهم: إنه اذا لم يكن للكاتب او الشاعر من ميزة الا انه قد اتفق له أن نشر اعماله في المدى البسيط ما بين أول السبعينيات من القرن وآخرها, وكان ذلك هو الملحظ الرئيس فيها, فأي معنى للنقد بعدئذ وأية فائدة للنقاد؟

***

دعونا, اذن, من هذا اللغو في الاجيال العشرية التي لا تقل في الضلالة عن «عصور الادب» التي تجعل من قيام الممالك والدول وانهيارها منعطفات حاسمة في تاريخ الادب وتعالوا ننظر في الفكر أو في الادب في سياقاتهما الطبيعية التي قد تمر بعصور السياسة فلا تحفل بها والتي لا يمكن ان يضبطها غير زمنها الخاص, والتي يصعب في الوقت نفسه ان تكون مفارق العقود صوى معتبرة او معالم ذات اهمية من أهمية درجة في مسالكها.

***

قال لصاحبه وهو يحاوره: أين تضع فلاناً في الشعراء؟

قال: اضعه في جيل الثمانينيات من القرن العشرين.

قال: هل هذه «طبقة» في الشعر على نحو ما جعل القدماء الشعراء طبقات, وهل تحمل هذه النسبة من معنى سوى اثبات الحركة في مدى محصور بين بداية الثمانينيات وخاتمتها؟

قال له صاحبه: ربما كان في ذلك اعتراف بوجود (س) أو (صاد) في العصر أو في مدة محدودة معلومة منه. وإن بعضهم ليرى انه حقق ذاته بمثل هذا الاعتراف.

قال: لا أحسب أن المبدع الحقيقي يأبه لهذا أو يعوّل عليه, والمسألة عندي منوطة بقصور أدوات النقد واضطراب موازينه, لا اكثر من ذلك ولا اقل.

قال له صاحبه: هذا اجمال قد نتفق عليه. ولكن في تفصيله ما يقفنا على انموذجات من خطل القائمين بدعوى الاجيال هذه, فهل الى ذلك من سبيل؟

قال: حسبنا الاشارة والالماع في ساعتنا هذه, فلعلهما ينبّهان الى واحد من مظاهر حياتنا الادبية المؤسفة, وكم فيها من دواع للأسف على ما يزعم الزاعمون من استوائها على سوقها, ومن وفرة الاجيال المتزاحمة في «سوقها»..

 
شريط الأخبار "أنتم تبدأون ونحن ننهي".. لافتة عملاقة في ميدان فلسطين بطهران تحدد أهدافا محتملة في تل أبيب (صور) افتتاح تجريبي للمركز 12 للخدمات الحكومية في الرصيفة وزارة التربية والتعليم... تنقلات وترقيات (أسماء) الأردن يدين قرارات إسرائيل الهادفة لفرض السيادة والاستيطان في الضفة الغربية هام من "الصحة" حول انتشار "المخلوي" في المملكة هل المادة اللونية الكاشفة تؤثر على جودة المحروقات؟... هيئة الطاقة والمعادن تجيب الزراعة: استيراد الموز إجراء لسد النقص وحماية المنتج المحلي قبل ذروة الإنتاج تحويلات مرورية بين السادس والسابع في عمان نتائج النهائية للطلبة المرشحين للاستفادة من المنح والقروض الداخلية للعام الجامعي 2025-2026 هل ستقوم رئاسة الوزراء بطرح إعلان لتعيين مدير عام لدائرة الأراضي والمساحة؟ النائب الغويري: عطلة اليوم الثالث لم تصدر عن الحكومة ولا حاجة لها خبير النقل الوزير حداد يقدم قراءة عميقة حول اتفاقية تطوير العقبة مع موانئ أبوظبي لإدارة وتشغيل ميناء العقبة "حماية المستهلك" تعلق على رفع اسعار الدجاج ..نراقب الوضع وإذا استمر الارتفاع نطالب بتحديد سقوف سعرية فوضى في سوق بيع تذاكر الطيران… مسافر يدفع 235 دينارًا وآخر 50 فقط على نفس الرحلة! أين الرقابة؟ مقترح نيابي بتقييد استخدام منصات التواصل لمن هم دون 16 عاما نصف مليار دينار حجم التداول العقاري بأول شهر من 2026 "الخصخصة" تصل الى الحاويات.. ما مصير عمال الوطن وهل سيؤثر القرار على الفقر والبطالة؟؟ للمرة الأولى في الأردن شاكيرا تحيي حفلاً فنياً عالمياً في العقبة العين الحمود يكتب... "وفاءٌ وبيعةٌ وعهدُ السنين" وزارة الثقافة تُطلق مشروع توثيق السردية الأردنية