اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إلى المتخمين: هل تعلمون معنى الإضراب عن الطعام؟!

إلى المتخمين: هل تعلمون معنى الإضراب عن الطعام؟!
أخبار البلد -  


غريبون نحن العرب، فبالرغم من أننا قوم مأمورون باتخاذ الطعام كوسيلة لغاية وهي تقوية البدن على العبادة والعمل، وبالرغم من كثرة النصائح النبوية بتقليل الأكل والنهي عن البطنة إلاّ أننا لا نأخذ بهذه الإرشادات على وجه التحقيق والالتزام، فكرمنا وإكرامنا يقاس بالطعام، وكم هي القصص كثيرة على كرم حاتم الطائي الذي ذبح كل ما يمكن أكله لضيوفه، حتى عدا على حساب بيته وأولاده!
سعيدون نأكل، في أتراحنا كذلك نأكل، وليس المقصود هنا أكل الكفاية بل أكل الاستغراق والتلذذ وما فوق الشبع، وكثيرون لا يعرفون معنى أن تقرصك معدتك من الجوع إلا إذا كانوا مضطرين للحمية بعد أن أتعبتهم السمنة، والصور المنتشرة على الانترنت لما يتم إلقاؤه في المزابل بالرغم من صلاحيته في بعض دول العرب المترفة، كاف ليطعم الشق العربي المعدم الذي يعاني من مجاعات قاتلة!
يصعب علينا ونحن نتفنن في وجبات الطعام بما تشتهيه الأنفس وتلذّ الأعين أن نشعر بمعاناة المجاهدين والأسرى الذين يضربون عن الطعام لانتزاع حقوقهم، بأمعائهم الخاوية، من عدو غاشم لا يرق ولا يرحم! ويمر الخبر على أسماعنا ونحن على مائدة الطعام دون أن يرفّ لنا جفن وقد نتعاطف قليلا، ولكن التعاطف لا يصل إلى درجة الامتناع عن بعض أصناف الطعام، وخاصة الحلويات، كنوع من المساندة الشعورية لهؤلاء الأبطال!
لقد أصدرت منظمة صورة فلسطين ملصقا عن التطورات الصحية الخطيرة التي يتعرّض لها المضربون عن الطعام على مدى الأيام تحت شعار: نحن لا نبحث عن الموت بل نريد الحياة.
وجاء في الملصق أنّ المضرب عن الطعام يحسّ بعد اليوم الأول بآلام الجوع وتقلُّصات في المعدة، وهذه تختفي بعد ثاني أو ثالث يوم من الإضراب. وفي اليوم الرابع عشر يبدأ الجسم باستهلاك النسيج العضلي حتى يتمكّن من البقاء، وفي اليوم الخامس عشر يفقد الإحساس بالعطش ويصاب بالدوخة وعدم التركيز والقشعريرة ولا يستطيع الوقوف. في اليوم الثامن والعشرين يفقد المضرب 18 بالمئة من وزنه. في اليوم الخامس والثلاثين يصاب المضرب بحالة من التقيؤ اللاإرادي ورجفات سريعة في العين لا يمكن السيطرة عليها. في اليوم الثاني والأربعين تخف حاسة السمع والنظر وربما يصاب المضرِب بالصمم والعمى. في اليوم الخامس والأربعين يمكن توقُّع وفاة المضرب في أيّ لحظة بسبب توقُّف القلب.
فهل فقدنا القدرة على الإحساس الإنساني والمشاركة الوجدانية؟!
المضربون عن الطعام من أجل الحق مشاريع شهادة فأين نحن منهم؟!
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات