نظام نقل يسير مثل الساعة

نظام نقل يسير مثل الساعة
أخبار البلد -  

لا أتوقع في المدى المنظور أن نتمتع في عمان والأردن عامة بنظام نقل ركاب مثل هذا الذي تمتعنا به منذ وصولنا إلى جنيف في سويسرا.. لكن لما لا وقد فهمت ان المدينة لم تولد وفي جسدها مثل هذا النظام وإنما جرى تركيبه شيئا فشيئا حتى أصبح نمط حياة.


يجب توفير نظام نقل جماعي يسير مثل الساعة خدمة للتنمية والإنتاجية باختصار الوقت والكلف وكل ما يتطلبه الأمر إرادة وتوظيف صحيح للإنفاق.

هاهي مشاريع أعلن عنها مؤخرا لكنها نسخة مكررة للنقل السائد وهو فردي مبعثر لن يقيم نظام نقل يشبه أو حتى يقترب من تلك الأنظمة التي نراها في عواصم كثيرة والسبب هو البناء على ما هو قائم دون التوجه كليا نحو نظام متكامل وجديد.

حتى باص التردد أو الطريق السريع سيواجه مقاومة من أصحاب الملكيات الفردية بحجة الحقوق المكتسبة.

نظام نقل منظم وقتا ومسارات سيجد إقبالا من جميع فئات المجتمع.. تستطيع أن ترى على متن حافلات موظفين ومدراء بنوك فقراء واثرياء في شكل من أشكال العدالة الاجتماعية.

عدد كبير من الناس لا يستخدمون وسائط النقل الحالية فهي من وجهة نظرهم للفقراء فقط ليس لسبب فقط لأنها رديئة.

نظام نقل فعال سيختصر الوقت ويقضي على أزمة السير والحوادث وحوادث الدهس والفوضى لكنه أفضل عوامل تعزيز الإنتاجية وتوفير النفقات على الخزينة والأفراد.

لا يحتاج المراقب الى تدقيق كي يرى مدى سوء الأوضاع في قطاع النقل البري , الحافلات التي تفتقر الى أدنى مقومات السلامة العامة والى أقل مستوى من الخدمات , و» التكسي « الذي يغرق في فوضى بين شق مميز يفتقر الى كل ما هو مميز وأخر أصفر مترهل.

التاكسي في عواصم كثيرة هي عامل مساند وليس أساسيا.. فالحافلة والقطارات الخفيفة في نظام النقل الجماعي هو الأساس.

ليس مطلوبا اختراع واجبات جديدة، يكفي أن تقترب من هموم المواطن وحاجاته الأساسية في شبكة نقل واقعية تلائم طبيعة عمان والمدن الأردنية، بعيدا عن كلاشيهات التخطيط الشمولي و تفاصيل ما هي الا مضيعة للوقت وللجهد معا.

أزمة قطاع النقل تحتاج لإدارة ذكية تتخذ القرارات السريعة وفق معطيات الميدان , بعيدا عن التنظير والتخطيط الذي لا يلائم الواقع ولا يلائم الامكانات المادية.

هناك من يرى أن قطاع النقل يجب أن يبقى تحت سيطرة الحكومة ملكية وإدارة , وهذا صحيح , من حيث الرقابة تحديد اجور مقبولة ولكن الإدارة والتشغيل يجب أن يتم بعقلية القطاع الخاص في مرونتها وفي سرعة إتخاذ القرار لفرض الحلول.

طبيعة المدن الأردنية وعمان ليست حجة لعدم البدء في تنظيم النقل.. فالحياة لا زالت حديثة وتطويرها لمثل هذه المشاريع ممكن.

qadmaniisam@yahoo.com

 
شريط الأخبار استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين 32 ألف طن إنتاج الدواجن الطازجة والنتافات خلال شهر رمضان... والأسعار طبيعية وزارة الثقافة تطلق منصة "قصص من الأردن" لتوثيق التاريخ الوطني "أنتم تبدأون ونحن ننهي".. لافتة عملاقة في ميدان فلسطين بطهران تحدد أهدافا محتملة في تل أبيب (صور) افتتاح تجريبي للمركز 12 للخدمات الحكومية في الرصيفة وزارة التربية والتعليم... تنقلات وترقيات (أسماء) الأردن يدين قرارات إسرائيل الهادفة لفرض السيادة والاستيطان في الضفة الغربية هام من "الصحة" حول انتشار "المخلوي" في المملكة هل المادة اللونية الكاشفة تؤثر على جودة المحروقات؟... هيئة الطاقة والمعادن تجيب الزراعة: استيراد الموز إجراء لسد النقص وحماية المنتج المحلي قبل ذروة الإنتاج تحويلات مرورية بين السادس والسابع في عمان نتائج النهائية للطلبة المرشحين للاستفادة من المنح والقروض الداخلية للعام الجامعي 2025-2026 هل ستقوم رئاسة الوزراء بطرح إعلان لتعيين مدير عام لدائرة الأراضي والمساحة؟ النائب الغويري: عطلة اليوم الثالث لم تصدر عن الحكومة ولا حاجة لها خبير النقل الوزير حداد يقدم قراءة عميقة حول اتفاقية تطوير العقبة مع موانئ أبوظبي لإدارة وتشغيل ميناء العقبة "حماية المستهلك" تعلق على رفع اسعار الدجاج ..نراقب الوضع وإذا استمر الارتفاع نطالب بتحديد سقوف سعرية فوضى في سوق بيع تذاكر الطيران… مسافر يدفع 235 دينارًا وآخر 50 فقط على نفس الرحلة! أين الرقابة؟ مقترح نيابي بتقييد استخدام منصات التواصل لمن هم دون 16 عاما نصف مليار دينار حجم التداول العقاري بأول شهر من 2026 "الخصخصة" تصل الى الحاويات.. ما مصير عمال الوطن وهل سيؤثر القرار على الفقر والبطالة؟؟