اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

برنامج «الاتجاه المعاكس» هل أصبح من الماضي؟

برنامج «الاتجاه المعاكس» هل أصبح من الماضي؟
أخبار البلد -  

برنامج «الاتجاه المعاكس» الذي يقدمه فيصل القاسم أشهر من أن يُعرّف. وهو كان أحد ملامح قناة «الجزيرة»، في بدايتها، ولا يزال، وشكل البرنامج سابقة في تاريخ التلفزيونات العربية. رفع سقف حرية التعبير في برامج الحوارات في المنطقة، فضلاً عن أنه ساهم إلى حد بعيد، في انتشار «الجزيرة»، وأكسبها صدقية عالية، علماً أن القناة القطرية نجحت، حال إطلاقها، بسبب التزامها معايير مطبخ «بي بي سي» في صوغ الأخبار وترتيب أهميتها.

 

 

قبل زمن «الجزيرة» كان الخبر يكتسب أهميته من صانعه، وليس من قربه من دائرة اهتمام الناس. وعلى رغم تحقيقها هذا الإنجاز المهني الذي يعد سابقة في الإعلام التلفزيوني العربي، إلا أن برنامج «الاتجاه المعاكس» صنع لها بعداً آخر مهماً، أشعل ناراً ملتهبة، ومثيرة في برامج الحوار، ونقل الكلام من الصدور إلى العلن. وحين يكتب تاريخ برامج الحوارات في التلفزيونات العربية سيقسمه المؤرخون إلى مرحلتين، مرحلة ما قبل «الاتجاه المعاكس»، والأخرى ما بعد بدايته. هذه حقيقة يصعب تجاوزها، فضلاً عن إنكارها.

 

 

لكن برنامج الحوار الأشهر في التلفزيونات العربية لم يعد يعجب بعضهم. راسم المدهون كتب في» الحياة» مقالاً بعنوان «الاتجاه المعاكس برنامج من الماضي»، وتساءل هل لا يزال البرنامج يمتلك جاذبيته الأولى؟ وانتقد لغته، وقال إنها «سوقية»، فضلاً عن أنه وصف استفتاء البرنامج بأنه «غوغائي»، استناداً إلى أن «لكل قناة جمهورها الذي يؤيد ما تبثه». وهذا الرأي فيه تقليل من دور المشاهدين، فضلاً عن أنه يتجاهل قاعدة إعلامية معروفة، هي أن «الجمهور هو الذي يطور المرسل». واتهم الكاتب، فيصل القاسم، بالانحياز إلى أحد المتحاورين، وهذا الاتهام فاته أن الحياد في الإعلام كذب. ليس في الإعلام حياد، هناك موضوعية. الحياد ليس فرضاً من فروض الإعلام. وفيصل القاسم يُلام على العبث بالموضوعية، وليس على إهمال الحياد، ناهيك بأن الحياد في ظروف منطقتنا ضرب من المستحيل. هل يستطيع مواطن سوري أن يكون محايداً في حوار حول ممارسات نظام الأسد ضد مواطنيه؟

 

 

لا شك في أن المشاهد العربي تطور خلال العقدين الماضيين، فالجمهور الذي كان يشاهد «الاتجاه المعاكس» قبل 21 عاماً ليس هو ذاته اليوم. والحرية التي ساهم في صنعها هذا البرنامج صارت أمراً عادياً اليوم بفضل وسائل التواصل الاجتماعي.

 

 

الأكيد أن برنامج «الاتجاه المعاكس» ما زال يحقق مشاهدة عالية، وفق شركات رصد المشاهدة. صحيح أنه لم يعد يحقق الأرقام القديمة، التي وصلت، وفق اطلاعي، إلى أرقام لا يحققها اليوم سوى برنامج بحجم « أراب آيدول» على محطة «أم بي سي»، بمعنى أنه وصل إلى رقم 40 من مئة وأكثر، وهي أرقام لم يصل إليها برنامج حوارات في تاريخ التلفزيونات العربية حتى الآن.

 

 

 
 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات