اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حماس تتغير من الداخل ونحوَه

حماس تتغير من الداخل ونحوَه
أخبار البلد -  

كثيرون الذين يخشون حركات الاسلام السياسي وصعودها في المجتمع العربي، منهم من يحمل خوفا مشروعا، بحكم المسكوت عنه في الخطاب والبرنامج السياسي لهذه الاحزاب والحركات، ومنهم من يعاني أكزيما الحركات الاسلامية او فوبيا هذه الحركات لمجرد انها احزاب وحركات ذات مرجعية دينية، وجرى تحالف غامض او مشوّه بين الفريقين على ارضية الخوف من هذه الحركات وجرى القفز عن الفروقات الجوهرية بين الموقفين، لاسباب نظرية واسباب سياسية فيها من الشخصانية الكثير .

خلال الاسبوع الماضي كانت حركة حماس تحت القصف التحليلي المركز والذي حمل كل الغواطس النفسية والشخصانية سواء الفردية او الحركية والحزبية، وكانت التحليلات التي تنتهي بالهجوم على حماس تعتمد نفس الاسباب التي هوجمت حماس من اجلها سابقا، اي ان الحركة تعرضت للهجوم عندما حملت الفكرة ونقيضها على التساوي وتلك مفارقة تحتاج الى مراجعة نظرية وفكرية، حيال منهج الحركة وحيال منهج الناقدين، الذين رشقوا الحركة لاعتدالها بين قوسين ولتطرفها بين قوسين ايضا.

بالعودة الى جذر الفكرة، حماس ذراع لمشروع سياسي، سيق الى المقاومة بحكم الظرف الفلسطيني السائد اثناء الانتفاضة الاولى، ونتذكر لمن يتذكر، ان برنامج جماعة الاخوان المسلمين لخوض الانتخابات النيابية عام 1989 كان في احد بنوده ما يلي " حركة حماس هي الذراع العسكري لجماعة الاخوان المسلمين في فلسطين " وكان اسم الجماعة في ذاك الوقت حسب وثائق التنظيم العالمي للجماعة، جماعة الاخوان المسلمين في الاردن وفلسطين، وكانت هناك تسوية غامضة داخل الجماعة تحمل اسم المكاتب الخارجية وتعني بالضبط جماعة الاخوان في فلسطين او فرعها الفلسطيني، على عكس المشاريع الفلسطينية الحركية او الحزبية التي بدأت مقاومة ثم عملت بالسياسة والمشاريع السياسية، وصولا الى قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، التي سبقت في النشأة الحركات الثورية الفلسطينية المعروفة اليوم .

الانفصال التنظيمي بين جماعة الاخوان المسلمين في الاردن، الذي افضى الى استقلال الجماعة بنسختها الفلسطينية فرض التحول السياسي، الذي يتطلب برنامجا سياسيا او وثيقة سياسية وليس ميثاقا – والفرق كبير – وجاءت هذه الوثيقة في ظرف يشهد تراجعا لنفوذ الحاضنة الام، التنظيم العالمي لجماعة الاخوان المسلمين وتراجع اعمق للمرضعة السياسية للجماعة بنسختها الاردنية والفلسطينية، جماعة الاخوان المسلمين في مصر، فكانت الوثيقة حائرة في التوصيف وواضحة في المقاصد النهائية، اي انها قبلت دولة على حدود الرابع من حزيران ولم تعترف بالدولة الصهيونية وهذا استحقاق داخلي ولعبة محمولة ومستساغة في العملية السياسية .

اليوم حماس تنقل اوراقها السياسية الى الداخل باختيار او انتخاب اسماعيل هنية رئيسا للمكتب السياسي، بوعي وادراك كاملين لطبيعة الخريطة الفلسطينية والخريطة الاقليمية التي تتحرك بتسارع غريب في الاشهر الاخيرة، وكان لا بد لحركة حماس ان تُنضج ظرفها الداخلي على نيران الاقليم الملتهبة وحركته الافقية والعامودية، فطرحت اوراق اعتمادها خارجيا ونقلت الملف السياسي الى الداخل لاثبات الجدية في التوجه والصدقية في الوثيقة، متساوية في ذلك مع نقيضها الحالي وشريكها الجبري القادم، حركة فتح، التي يسعى رئيسها منذ ان وصل الى سدّة الرئاسة الى انتاج صيغة علاقة مع حماس التي خذلته بطول فترة الانقلاب وليس بالانقلاب نفسه .

حماس وباقي حركات الاسلام السياسي بقي عندها ملف واحد يحتاج الى توضيب وهو حجم المسافة المتناقضة بين اقوال قادتها عن الآخر والعلاقة معه وبين كوادرها وسلوكهم المناقض لكل احاديث القيادات وكذلك مراجعة الوثائق التنظيمية والحزبية التي تلغي الآخر وتضعه في خانة التكفير او الدونية، وبعده تستكمل اشتراطات الحركة السياسية كاملة الدسم على غرار الاحزاب ذات المرجعية الدينية في اوروبا .


 
شريط الأخبار "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن