سياسة التدوير في وزارة التربية والتعليم وتداعياتها
أخبار البلد -
لم أشأ الكتابة في ذات الموضوع حين اتُخذ قرار التدوير المعلوم .. ولكني تعمدت أن أتريث مدة وجيزة لنلمس بالفعل اثر ذلك التغيير وانعكاساته بتحقيق الأهداف التي طمحنا إلى تحقيقها للارتقاء بأدائنا الوظيفي وكما أراده معالي الوزير بالتحديد .. وبالفعل كان لنا ما أردنا .. إذ لمسنا الكثير من التغيرات التي طرأت على تلك الأقسام مع استلام الزملاء لمناصبهم الجديدة .. هذا ما يشير إلى أن هذه السياسة نجحت في الوصول إلى المبتغى الذي من أجله جاءت فكرة التدوير وهذه دلالة واضحة وأكيدة أن معالي الوزير كان حكيما في اتخاذ قراره الذي جلب الخير لمديريات التربية والتعليم ليعم روح العمل الجاد والدءوب بين الجميع بكل همة ومسؤولية بالرغم من تحفظنا على أداء البعض والذي قصد وتعمد شداً عكسيا وتحريضا على المركز .
أما التغير الذي نقصده هنا أو بمعنى آخر التبديل في المواقع بحد ذاته لمن يخاف التغيير فكما هو معرف في علم الاجتماع والنفس هو راحة ويجلب السعادة .. كذلك فانه يهدف إلى تدريب الأفراد على المواقع التي يمكن فيها اتخاذ الإجراءات المختلفة بعيدا عن المحسوبية , إضافة إلى تقليص احتمالات الملل والضجر نتيجة الروتين والرتابة, وزيادة إمكانات التحفيز والأداء, وذلك من خلال تنوع الواجبات التي يقوم بها الفرد مع كادر مختلف في جو وظيفي جديد.
لذلك فنحن في الميدان نتمنى أن يكون التدوير موضة هذا العام ليطبل له من يرغب بطريقته .. متمنين المنفعة لجهازنا التربوي العتيد .