اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الشَّعوذَة باسمِ الدين

الشَّعوذَة باسمِ الدين
أخبار البلد -  


نتيجة انهزام العقل أمام مليارات الإسلام السياسي وجيوش دعاته ومؤسّساته الجرّارة التي تنفق عليها دولٌ وطيفٌ واسعٌ من الأتباع، فقد استمرأ الدعاةُ لعبةَ الضَّحك على عقول الناس، دون حتى محاولة المرور إلى القلوب بمعاني الرحمة التي في الدين، أو معاني الجمال التي نجدها في بعض النصوص. وإذ أذكر أن المفكر الفرنسي روجيه جارودي قد أجاب عن سؤال حول ما الذي جذبه إلى الإسلام بأنه الجماليات التي فيه، فإني أذكر أيضاً أن كلمة الجمال قلما ترد على لسان داعيةٍ إخوانيٍّ أو سلفيٍّ. فالعداء مستحكمٌ في هذا الشرع الجديد بينه وبين عنصرين يقيمان الحياة في الكون هما العقلُ والجمال.

يقفُ الداعيةُ أمام جماهيره مدجَّجاً بالعلمِ، ولكنَّ البعضَ يقفُ ليكذب ويستغفلَ العقول، بل ليهينها. أحدهم لا يجد أن دينه مُقنِعٌ بما فيه الكفاية ليجذبَ إليه الأرواح الشاردة، بل ليؤلِّفَ قصصاً عن الكونِ والخلقِ في محاولةٍ لانتزاع عبارة "سبحان الله" التي تنغلقُ بعدها كل محاولةٍ لتفسيرٍ علميٍّ، فيقولُ إن صغارَ السلاحفِ تتغذى من أمّهاتها بالنظر إليها!!! وآخر يؤلّفُ قصةً عن العالمِ الذي وضع لزوج لقالق بيض دجاج، فاحتضناه، فلما فقس عن صيصان دجاج ارتاب اللقلق الذكرُ بأنثاه وهاجمها وقامت قبيلة اللقالق تنقرها حتى قضت عليها، باعتبارها زانية، مما استوجبَ أن تنتهي القصةُ بإعلان العالمِ إسلامه، مع العلم أن الداعية لم يعلن اسم العالم ولا مكان التجربة التي قام بها، ومع العلم أن الزنا مذموم في المسيحيّة وغيرها أيضاً، فلم اختار الإسلام من بين سائر الأديان!! ويأتي آخر فيؤكّد أن سياقة السيارة لا تناسب المرأة لأنَّ السياقة تمنعها من الإنجاب بسبب ضغط المقعد على الرحم، وهذا سرُّ الأجنبيات اللواتي لهن من الأطفال واحد أو اثنان! وآخر يحدثك عن خادمة لإحدى نساء آل البيت عطشت في الصحراء فلم تجد ماءً، فصرخت مخاطبةً الله: أأكون خادمة لفلانة وتسمح أن أموت من العطش؟ فتدلى على الفور دلو ماء شريت منه ولم تعطش بعد ذلك أبداً.
ويأتي آخر ليقدّم تفسيراً علميّاً للقرآن الكريم، في محاولةٍ تخديريّةٍ خاسرة للحاق بالعلم بعد أن يكتشفه أو يخترعه الآخرون، فيمتلئ المؤمنون شعوراً بالعظمة أنهم السابقون، وأن لا حاجة لهم بالعلم ما دامَ كلُّ ما يظهرُ منه موجود في هذا النصِّ. والكارثةُ أن تهتم بهذا كليات العلوم وأصحاب المهن العلميّة كالأطباء.
وشعوذاتٌ كثيرةٌ كان يمكن أن تظلَّ في حجم فولكلور شعبيٍّ لولا أنها تُقدَّمُ كبديلٍ لإعمال العقلِ والعملِ والابتكار والإبداع والاختيار الحر. بل إن أي نقاشٍ لهذه الخرافات يمكن أن يصم من يقوم به بالكفر والإلحاد! والأخطر أن الشعوذات هذه والتفكير الخرافيّ قد تسلّلَ بليلِ المسؤول الطويل إلى المنظومة التربويّة، فامتلأت العقول بنشارة الخشب هذه، بينما الضميرُ والخلقُ واحترام العقلِ في مكانٍ آخر...
ومع ذلك... فلن نفقد الأمل بجيلٍ مختلفٍ يرمي كل ذلك، وينهض إلى الإبداع...!

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات