هل يفعلها الملقي؟

هل يفعلها الملقي؟
أخبار البلد -  

المقصود بالفعل المطلوب من رئيس الوزراء الدكتور هاني الملقي هو أن يفي بوعد قطعه ان يخرج قانون المساءلة الطبية الى النور , فهل يفي به ؟.

القانون يواجه مقاومة شديدة بدليل أنه معد منذ أكثر من 13 عاما وبينما كان ينتقل من درج حكومة الى أخرى كان يدفن كلما كاد أن يطل برأسه الى أن إستقر في مجلس النواب الذي أزاحه بعيدا حتى إشعار أخر .

في لقائه الأخير بكتاب وصحفيين من «الرأي» أعاد رئيس الوزراء التذكير بأهمية قانون المساءلة الطبية لرفع قدرة الأردن على إجتذاب سياحة علاجية كبيرة وقال أن عدم وجود مثل هذا القانون هو عامل طرد وضعف للثقة .

تذكرت هذا الكلام وقد قاله رئيس الوزراء نفسه عندما كان وزيرا للصناعة والتجارة في حكومة الدكتور معروف البخيت والمناسبة كانت إجتماعات لجنة الحوار الإقتصادي التي كنت عضوا فيها فالقانون من وجهة نظر الملقي يحقق نقلة نوعية في اختيار الأفراد للمقصد الطبي والعلاجي، بدلا من ان يكون اختيارا حكوميا تمليه طبيعة التعاقدات الاقتصادية والسياسية بين الدول وما يشكله هذا القانون من استقرار في الطلب على الخدمات الطبية الأردنية.

صحيح أن القانون يضبط العلاقة بين مقدم الخدمة (الطبيب) ومتلقيها (المواطن) تحقيقا للاستقرار والعدل لكنه متطلب تضعه الدول أساسا للتعاقدات العلاجية ووجوده يضع الاردن في قائمة الاختيار الاول للدول المجاورة للمعالجة الطبية، فالشركات الطبية تشترط معالجة المؤمنين في دول فيها قوانين تضبط العلاقة بين الطبيب والمريض.

القانون موجود ضمن ملفات مجلس النواب ، وهو منظور منذ 13 عاما بين أخذ ورد، سحب 8 مرات من ديوان التشريع والرأي، بحجة تضرر القطاع الطبي والسياحة العلاجية في المملكة منه .

تأخذ نقابة الأطباء على مواد القانون أنها نسخة مكررة من قانون العقوبات، وقوانين النقابات وهي لا تريده أن يكون مبررا ومدخلا لطرف ثالث وهو شركات التأمين ما ستؤدي إلى ارتفاع التكلفة والفاتورة العلاجية، و تأثير سلبي على السياحة العلاجية وتطالب تأسيس محكمة تختص في القضايا الطبية و قضاة متخصصون فيها ولجان تحكيم وسرعة البت بما يمنح كل الأطراف الثقة.

الخشية من أن القانون سيتكفل قانونا بزج عدد كبير من الأطباء والكوادر الطبية بالسجون ليس حجة لمقاومة القانون الذي يفترض به أن يحقق العدالة لكل الأطراف .

لا يكاد يمر يوم لا نسمع فيه عن خطأ طبي وقع وبينما يتحاشى الأطباء إدانة زملاء لهم في حال طلب الخبرة تضيع حقوق المرضى المتضررين لكن الأسوأ هو إعتماد وثيقة غير قانونية يوقع عليها المريض أو أي من أفراد العائلة تعفي الطبيب مسبقا من مسؤوليته عن أي خطأ طبي يقع بعد إجراء العملية إذ كيف يمكن إعفاء الطبيب مسبقاً قبل وقوع الضرر.

القانون موجود ربما يحتاج الى تطوير بتوافق جميع الأطراف والأهم هو رأي جهة محايدة لتحقيق العدالة , وما يحتاج اليه هو دفعة قوية وإصرار حكومي رغم الممانعة .

qadmaniisam@yahoo.com
 
شريط الأخبار وفيات الجمعة 27 - 3 - 2026 غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وسط تحذيرات من الضباب والانجماد نقابة المقاولين على صفيح ساخن… تأجيل يثير الشكوك 3870 ميجا واط الحمل الكهربائي المسجل الخميس "الملكية الأردنية" تتحدث عن حركة الركاب وزيادة التكاليف وأسعار التذاكر الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان خلال معارك جنوب لبنان هيئة البث الإسرائيلية: خلافات حادة بين واشنطن وتل أبيب حول "صفقة إيران" وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل "500 عملية إطلاق في يوم واحد"..تزايد قصف "حزب الله" للجيش الإسرائيلي وتسببه في مقتل وإصابة الكثيرين "تجارة الأردن": البطاريات ووحدات الإنارة والشواحن متوافرة بكميات كبيرة إيران لإسرائيل: النهاردة الخميس اجهزي يا عروسة أسعار الذهب في السوق المحلي لعيار 21 تنخفض في التسعيرة الثانية حكم تاريخي ضد "ميتا" و"يوتيوب".. في قضية أضرار نفسية ممر لوجستي يربط موانئ الخليج العربي بالأردن ودول شمال السعودية الخارجية العراقية تؤكد رفض بلادها لأي استهداف يطال الأردن ودول الخليج الحوثيون يلوحون باستعدادهم للانضمام إلى إيران رئيس أركان جيش الاحتلال: "الجيش ينهار من الداخل" إغلاق مؤقت للسير عند جسري الحسينية وعنيزة بسبب ارتفاع منسوب المياه احتجاجًا على طرد سفير إيران.. وزراء أمل وحزب الله يقاطعون جلسة الحكومة اللبنانية