اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الابواق

الابواق
أخبار البلد -  

 

حينما يفلس السياسيون يتحولون إلى أبواق وراقصين بهلوانيين يلجئون إلى قيادة الدبكة ويتقنون الدربكة  على الأدراج كما كنا نلعب أثناء غياب المعلم أو المراقب وتنتشر الفوضى أيام الطفولة في المدارس .

ما الذي جناه زكي بني رشيد من تصريحاته " العقلانية " حينما نعت مشهد بيعة الشعب الأردني ورحيله إلى عمان شيبا وشبابا وأطفالا يحمل إلا الورد والزغاريد وأهازيج  الوطن بكل هذه السوداوية الناعقة البومية " من الحق البوم بدلك على الخراب "  الغرابية  والفال السيئ  " خيب الله فالهم "  .

وما وجه الشبه بين دول تقطع المياه والكهرباء وتحاصر الشعب بالدبابات وتملا السجون وتقتل وتمثل بأجساد الأطفال وتحرقها بأقماع السجائر وتقطع مذاكيرهم وتؤخذ الصور التذكارية على جثثهم  بعد تهشيمهم بالعصي والحجارة شتى صنوف العذاب  لأنهم يريدون الحرية وبين دولة يلقي معارض بكل تفاهاته وحماقاته وتخرصاته واهاناته وكذبه ثم ينعم بالنوم والشخير بصوت الكرش الذي انتفخ بالتوابل والبهارات والحار والبيبسي المثلج .

وهل بني أرشيد يرغب بالتصعيد إلى  مرحلة أصحاب أجندات التغيير وديمقراطية القتل على الهوية والمحاصصة والفوضى الخلاقة والزنقة زنقه 

ويسوسون الناس بالبلطجة والعصابات .

لم يعرف التاريخ الأردني أحدا زجته السجون وتبدل اسمه من القوائم وعوقبت قريته بقدها وقديدها كما يفعل الأنظمة التي يعجب بأسلوبها بني أرشيد وأمثاله ويتغنون بالدفاع عن مقاومتها وممانعتها

 " للشعب الأعزل " فقط .

أن محاولة بني رشيد الخلط بين الأبيض والأسود  محاولة فاشلة وبائسة تبث سموم الحقد على أبناء الوطن وتتمنى أن تحول صورة مسيرة الزهور والحب إلى قتامي القتل والمحاصصة والموت على الهوية وتنعت الناس بما ليس فيهم ومن ثم تكيل تهم باطلة لا تريد سوى تشويه صور لحمة الوطن والقائد  التي يعز نظيرها .

ليعلم بني أرشيد أن الآلاف منعتهم الظروف من المشاركة في مسيرة الولاء للوطن أمثال والدتي الثمانينية التي منعها الشباب لعدم قدرتها الصحية على السفر والوقوف رغه إصرارها على المشاركة ، وآخرون أمثال الشاعر احمد العرسان الذي رد من مجلسه مكذبا بني رشيد ، الشاعر العرسان قال : نحن نسال أنفسنا عن الوطن ولا نسال غيرنا ، لم لا يسال بني رشيد نفسه عن الوطن وما الذي يقدمه  للشعب .

وأقول : إن المعارضة هي ظل يقدم المبادرات والبرامج والحلول الحقيقية لا شعارات وتصريحات و " مصك حكي " فمصك الحكي يتقنه كثيرون .

 

شريط الأخبار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء الامن العام ينفي وفاة 5 أشخاص من عائلة داخل مزرعة في اربد وفيات اليوم السبت 6/6/2026 الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد