اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الذَبيح الذي يرقص على جرحه

الذَبيح الذي يرقص على جرحه
أخبار البلد -  

" برزت له مسنونة تتلهب              أمضى من القدر المتاح وأغلب
  حزَت فلا حدَ الحديد مخضبٌ          بدمِ ولا نحر الذبيح مخضَبٌ "

إن الذبح لا يكون بالآلة الحادة فقط ولكن أساليبه كثيرة. فالحالة التي مررنا بها في السنوات الماضية كان فيها الكثير من الذبح وأساليبه، حالة فوضى غير مسؤولة وما تخللها من عدم صدق ومصداقية وفساد وإفساد، حالة عدم المبالاة وعدم الاتزان وفقدان البوصلة إلا بوصلة من صنع هذه المرحلة وتسيَدها حتى وصلنا إلى ما وصلنا إله من أوضاع احتاجت إلى ضرورة المعالجة وضرورة الصحيان لإصلاح الأمور إما إجباراً أو طوعاً قبل فوات الأوان.

ولكن ما إن بدأت هذه المرحلة الضرورية  والتي كان يجب أن تكون حقيقية ولا رجعة عنها حتى دخلنا في مرحلة فوضى جديدة ومن نوعٍ آخر، مرحلة الهروب من مواجهة الحقائق ومرحلة التسويف وحرب الوجود لمن كن متسيَد سابقاً مع لاحقه الذي من المفروض أن يصلح الأمور. ومن البوادر التي أخذت تتضح أن مرحلة الإصلاح حوصرت حتى أصبحت في وضع "مكانك قف"، وأصبحت تتعثر من مشكلة إلى أخرى وتتخبط في الأخطاء وتتعثر في المعالجات وأصبح الآخرون يجيرون ذلك لصالحهم حتى يكون الحل والمطلب بعودتهم من جديد. حيث تم وضع الناس في هوامش وأوهام لا وجود لها مثل الوحدة الوطنية والولاءات لإبعادهم عن التفكير الحقيق بمشاكلهم ومطالبهم وجروحهم اليومية، وأصبح لناس يساقون إلى الخيم والدواوير للهتاف والغناء والتغني وكأن عدواً خفياً هناك يعمل على غير ذلك. وأصبح هناك تلاعباً بمشاعر الناس وولائهم للقيادة وبأبشع صورة، وهذا أسلوب من أساليب الذبح حتى أصبح الناس وبالتوجيه وبلا نظر لكراماتهم وإراداتهم الحقيقية يغنون ويرقصون لكن مع جروحهم العميقة التي يعانون منها. ويكفي انه على المواطن أن لا يتحدث عن المرحلة السابقة وأخطائها وفسادها وعليه أن يصمت أو يقدم الدليل وإلا سيلاحق من القضاء.

وهنا أحذر وبكامل الصراحة إن هذا الأسلوب لن ينطلي طويلاً وان حالة الحقيقة والصحيان حتماً قادمة، وعندها لن يكون للندم مكاناً لأن الفرص جاءت وجاءت لكننا لم نستغلها كما يجب أن تُستغل.

اللهم فاشهد واجعلنا من الصادقين.


عمان / منصور المجالي
       لواء سابق   
1162011

شريط الأخبار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الثلاثاء الامن العام ينفي وفاة 5 أشخاص من عائلة داخل مزرعة في اربد وفيات اليوم السبت 6/6/2026 الحرائق تلتهم 800 دونم من حقول الحبوب والزيتون في بيرين استبعاد إبراهيم صبرة من تشكيلة "النشامى" بسبب الإصابة المتورطون باختلاسات "المالية" ممنوعون من السفر وما زالوا داخل البلاد انخفاض جديد لأسعار الذهب محليا في التسعيرة الرابعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد