اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا العرب مهزومون في كل المجالات؟

لماذا العرب مهزومون في كل المجالات؟
أخبار البلد -  

لا أحد يجادل أن العرب مهزمون في مجال السياسة والعسكرة. وقد يكون هناك إتفاق شبه عام، على أن الهزيمة في مجال السياسة ليست سوى وليدة هزيمة في مجال العسكرة. والسبب يعود، وفق الإتفاق المذكور، إلى الضعف والتخلف في مجال التكنلوجيا والصناعة، وخصوصا في المجال العسكري. وهذه الرؤية صحيحة إلى حد معقول، مع أنها تحتاج إلى المزيد من العمق والدراسة. ولكن ليس هذا هو مغزى الحديث هنا. بل المغزى هو إثارة السؤال، لماذا العرب مهزومون في الميادين الأخرى، حيث لا تستخدم الأسلحة المتطورة والتكنلوجيا الحديثة؟!

لنأخذ مثلا المسابقات الرياضية، وتحديدا لنأخذ عينة واحدة وهي كرة القدم. من المعلوم أن كرة القدم هي اللعبة التي تستمر زهاء 90 دقيقة في ساحة الملعب، بين فريقين لكل منهما 11 لاعبا بالتساوي، مع حق تبديل بضعة لاعبين أثناء الشوطين. منذ حوالي قرن يلعب العرب هذه اللعبة. وبما أن الكثير من البلدان العربية الغنية، مثل دول الخليج، تصرف أموالا طائلة على هذه اللعبة، لكنها تعجز عن منافسة الفرق الآسيوية ناهيك عن الأوروبية والأمريكية! فمن حيث الأموال نجد الدول الخليجية أغنى لكن ذلك لم يشكل فارقا ولو بسيطا. وإذا قيل أن القوة والحجم الجسماني يلعب دورا، فإن الإنسان في هذه الدول العربية يمتلك القوة والضخامة الجسمانية مثل الأوروبيين والأمريكيين. وفي المقابل، نجد أن الآسيويين في عمومهم أصحاب أبدان قصيرة وربما هزيلة، كما تبدو للشاهد. وإن قيل أن المال سيلعب دورا، فإن أغلب بلدان الجنوب الأمريكي يعاني الفقر مثل البرازيل والأرجنتين و…الخ. مع هذا نجد الأمريكيين الجنوبيين ينافسون الأوروبيين بكل قوة، بل يتفوقون عليهم كثيرا في شتى مجالات الرياضة.

العرب وحدهم محرومون من أي إنجاز، غير إنجاز واحد، وهو أن يتفاخروا بالخسارة أمام الدول والفرق الغربية والرياضيين الغربيين. ولعل العرب هم الوحيدون في العالم، في إمتلاك مفردات غريبة وشاذة مثل إعطاء صفة الشرف للخاسر الدائم (خسر الفريق العربي بشرف، خسر اللاعب العربي أمام اللاعب الفلاني الأوروبي بشرف…وهكذا)!

لماذا؟

هل الفرق الغربية تستخدم الأسلحة التكنلوجية في الألعاب الرياضية؟ هل يستعمل اللاعب الأوروبي أسلحة مثل طائرات أف 16 والصواريخ الذكية الموجهة بالكومبيوتر؟ الجواب يأتي ساخرا: بالطبع لا!

إذن ما هو السبب؟

السبب هو أن الإنسان العربي مهزوم نفسياً وبعمق. إنه مهزوم شعوريا ووجدانيا أمام الإنسان الغربي الذي اختلق في ذهنه الباطن صورة أسطورية عنه، لا يقدر على التخلص منها، مع العلم أنه اختلط بهذا الإنسان الغربي وعاشره في شتى الميادين في بلاد العرب، وفي بلاد الغرب أيضا.

هذا الإنهزام النفسي والشعوري والوجداني نشأ وتطور من مصدرين. الأول: هو المصدر الفكري، حين استسلمت الأمة إلى سبات عميق، وسلّمت أمور دينها وتراثها ومنهج حياتها إلى المستشرقين وتلامذتهم (مثل رفاعة رافع طهطاوي وجمال الدين الأفغاني الماسوني الشيعي ومحمد عبده و…الخ من تلامذتهم الجدد والمعاصرين وهم كثر، يشكل معظم الإسلاميين جزءا من هذا السياق!). الثاني: هو الإعلام الغربي وهيمنته وما يمليه من زيف، حيث أن هذا الإعلام الدجال صوّر لنا الإنسان الغربي كنموذج متفوق طبيعيا وفطريا وعقليا وجسديا وحضاريا، إلى حد إظهار نفسه كإله مسيطر!

والأغرب من هذا، بل والأنكى والأحط، هو أن الإنسان العربي صدق هذا واستسلم لهذه الخرافة التي قدمت له كحقيقة! وحين أصبح لدى الإنسان العربي إعلامه ووسائله، تحول الإعلام ووسائله إلى وسيلة للإفصاح عن شعوره الحاد بالنقص في المنحدر الذي أوقع نفسه فيه، وبات يقلد ويستنسخ إلهه المفترض! وهو بهذا يبدو كشخص مشلول الإرادة والرؤية والتفكير، يسوقه شخص آخر يتمتع بوعيه وإرادته، إلى حيث يشتهي!

لذلك حين يدخل اللاعب العربي (العربي هنا كناية عن الإنسان الشرقي والمسلم) الملعب، أو حين ينزل الفريق العربي إلى الملعب، فهو خاسر نصف اللعبة إن لم نقل معظمها قبل بدء اللعبة أساسا، لأنه في شعوره الباطن المتراكم منذ أكثر من قرن، يعتقد أنه يواجه الإله/ الإنسان، أو الإنسان/ الإله!

وليس غريبا أن يكون المثل الأعلى للإنسان العربي عموما، والرياضي خصوصا، أولئك الأشخاص الذين يُسمون في الغرب بالنجوم: نجوم الرياضة ونجوم الفن (الشقر عادة)!

لِمَ لا، ولماذا نلوم الناس العرب وخصوصا الرياضيين، إذا كان أقصى حلم المثقف العربي والسياسي العربي أن يحظى كعبد آبق بجلسة شرب أو عشاء مع سيدة غربية شقراء مقابل دفع الملايين من الدولارات؟!

أو ليس هذا السياسي العربي هو الممول الأول والأخير للإعلام العربي؟ أليس المثقف العربي من فصيلته هو الكادر الذي يدير الإعلام العربي!

هل تعرفون من أين تأتي هزائم العرب حتى في ميادين الرياضة؟!

 
شريط الأخبار الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح"