قمة ثانية على الأبواب

قمة ثانية على الأبواب
أخبار البلد -  


هذه هي قمة ثانية على الأبواب لكنها ذات نكهة دولية , ويؤكد الأردن فيها مجددا أنه منصة ملائمة للحوار في فضاء مفتوح.


المنتدى الاقتصادي العالمي يؤكد التزامه باتخاذ الأردن موطنا ثانيا له وفي ذلك إجابة على تساؤلات من الخارج حول الأردن البيت الهادئ في الحي الملتهب وهي في ذات الوقت إجابة على تساؤلات بعضنا عن الصورة التي يرانا فيها العالم ولا نراها نحن.

ما هي العبرة من عقد المنتدى في الاردن رغم الجوار الملتهب , لأن في الأردن قيادة فذة ولأنه قصة نجاح ينظر بثقة الى المستقبل ولأنه مكان مناسب لبناء وإطلاق قيم العدالة والتسامح.

على مدى السنوات القليلة الماضية رتب الأردن أجندته الاقتصادية , إستقرار مالي وتشريعي وقد دفع بعدد كبير من المشاريع الكبرى , وهو نجح في بسط إستقرار سياسي وأمني مميز ليس لأنه فرض بالقوة , بل لان فيه قيادة حكيمة وشعبا مدركا وملتحما مع قيادته ضد الأخطار.

في كل مرة نقول فيها آن الاوان قد حان لحديث جاد عن أفاق الاستثمار نتجاوز فيه الكلام الممل الذي نجلد فيه أنفسنا صباح مساء ونعلق بعض الفشل على شماعات الأوضاع السياسية ومقاومة مصطنعة من تيار محافظ يجذب قوى الإصلاح الى الخلف , تأتينا الرسائل الأبلغ من الخارج فتقول هذا بلدكم ملائم , فالمكان الذي يجمع كل هؤلاء من مختلف الأقطار هو الأجدر بأن يكون موطنا للإستثمار وللأعمال.

حافظ الاردن في المنتدى الاقتصادي العالمي على صورته كقصة نجاح ينطر بثقة الى المستقبل بفضل اصلاحات اقتصادية وسياسية واجتماعية جعلته نموذجا متقدما في منطقة لم تستقر منذ عقود وهاهو اليوم يعيد إنتاج ثقة الشركات العالمية ببيئته الإستثمارية فهناك أكثر من 800 شخصية عالمية وإقليمية من كبار المسؤولين الحكوميين وشخصيات رائدة في مجالي الأعمال والمجتمع المدني من 50 دولة كلهم سيتواجدون في البحر الميت على مدار أيام المنتدى الثلاثة..

الشعار الأهم هو التعاون بين القطاعين العام والخاص لإحداث النمو في منطقة تنقصها التنمية الحقيقية التي تنعكس على شعوبها برخاء وإستقرار إقتصادي وسياسي وإجتماعي , تعاون يتخلى فيه القطاع العام عن دوره كلاعب إقتصادي الى منظم يترك كل المساحة لقطاع خاص فاعل لا يعاني من التشكيك في قدراته ولا تعرقل طموحاته بيروقراطية ولا إحتكار ولا تشريعات قاصرة.

يعكس ضعف البنية التحتية في الدول العربية ضعفا في إدارة الموارد المالية لكنه يعكس أيضا ضعفا وفشلا كبيرين في عقد الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتنفيذ مشروعات البنية التحتية وليس غريبا أن ما تنفقه الدول العربية على مشروعات البنية التحتية لا يتجاوز 5 % من الناتج المحلي الإجمالي بينما أن الدول التي حققت إنجازات كبيرة وصل إنفاقها إلى 15 % من الناتج الإجمالي مثل الصين.

كان يفترض بحسب التوقعات أن تكون البلدان العربية قد أنفقت حتى هذه السنة لتطوير البنى التحتية 900 مليار دولار , منها 283 مليار دولار مخصصة حصريا لقطاع الطاقة فهل حدث ذلك ؟. هي قمة تعقب قمة والأردن يتصدر المشهد مجددا فلا تفوتوا الفرصة .

 
شريط الأخبار النوتي يثمن اللقاء الحواري الايجابي بين غرفة تجارة عمان ورؤساء النقابات واصحاب المهن في سبيل تطوير التعاون - صور اكتشاف أقدم دليل على الاستيطان البشري خارج أفريقيا في حوض نهر الزرقاء 10 آلاف جندي أميركي وزوارق انتحارية.. أميركا تستعد للأسوأ ارتفاع أسعار الذهب عالميًا .. والأونصة إلى أكثر من 4420 دولار 261 مصابًا خلال 24 ساعة في إسرائيل والحصيلة ترتفع إلى 5492 منذ بدء الحرب نظومة الدفاع الجويّ الإسرائيلية عاجزة عن صدّ الصواريخ.. بروفيسورٌ إسرائيليٌّ: إستراتيجيّة إيران إغراق الدفاع تحت طوفانٍ حقيقيٍّ من الصواريخ وفيات الجمعة 27 - 3 - 2026 غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وسط تحذيرات من الضباب والانجماد نقابة المقاولين على صفيح ساخن… تأجيل يثير الشكوك 3870 ميجا واط الحمل الكهربائي المسجل الخميس "الملكية الأردنية" تتحدث عن حركة الركاب وزيادة التكاليف وأسعار التذاكر الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل جندي ثان خلال معارك جنوب لبنان هيئة البث الإسرائيلية: خلافات حادة بين واشنطن وتل أبيب حول "صفقة إيران" وصول شحنتين من النفط بإجمالي مليونَي برميل "500 عملية إطلاق في يوم واحد"..تزايد قصف "حزب الله" للجيش الإسرائيلي وتسببه في مقتل وإصابة الكثيرين "تجارة الأردن": البطاريات ووحدات الإنارة والشواحن متوافرة بكميات كبيرة إيران لإسرائيل: النهاردة الخميس اجهزي يا عروسة أسعار الذهب في السوق المحلي لعيار 21 تنخفض في التسعيرة الثانية حكم تاريخي ضد "ميتا" و"يوتيوب".. في قضية أضرار نفسية