اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قمة ثانية على الأبواب

قمة ثانية على الأبواب
أخبار البلد -  


هذه هي قمة ثانية على الأبواب لكنها ذات نكهة دولية , ويؤكد الأردن فيها مجددا أنه منصة ملائمة للحوار في فضاء مفتوح.


المنتدى الاقتصادي العالمي يؤكد التزامه باتخاذ الأردن موطنا ثانيا له وفي ذلك إجابة على تساؤلات من الخارج حول الأردن البيت الهادئ في الحي الملتهب وهي في ذات الوقت إجابة على تساؤلات بعضنا عن الصورة التي يرانا فيها العالم ولا نراها نحن.

ما هي العبرة من عقد المنتدى في الاردن رغم الجوار الملتهب , لأن في الأردن قيادة فذة ولأنه قصة نجاح ينظر بثقة الى المستقبل ولأنه مكان مناسب لبناء وإطلاق قيم العدالة والتسامح.

على مدى السنوات القليلة الماضية رتب الأردن أجندته الاقتصادية , إستقرار مالي وتشريعي وقد دفع بعدد كبير من المشاريع الكبرى , وهو نجح في بسط إستقرار سياسي وأمني مميز ليس لأنه فرض بالقوة , بل لان فيه قيادة حكيمة وشعبا مدركا وملتحما مع قيادته ضد الأخطار.

في كل مرة نقول فيها آن الاوان قد حان لحديث جاد عن أفاق الاستثمار نتجاوز فيه الكلام الممل الذي نجلد فيه أنفسنا صباح مساء ونعلق بعض الفشل على شماعات الأوضاع السياسية ومقاومة مصطنعة من تيار محافظ يجذب قوى الإصلاح الى الخلف , تأتينا الرسائل الأبلغ من الخارج فتقول هذا بلدكم ملائم , فالمكان الذي يجمع كل هؤلاء من مختلف الأقطار هو الأجدر بأن يكون موطنا للإستثمار وللأعمال.

حافظ الاردن في المنتدى الاقتصادي العالمي على صورته كقصة نجاح ينطر بثقة الى المستقبل بفضل اصلاحات اقتصادية وسياسية واجتماعية جعلته نموذجا متقدما في منطقة لم تستقر منذ عقود وهاهو اليوم يعيد إنتاج ثقة الشركات العالمية ببيئته الإستثمارية فهناك أكثر من 800 شخصية عالمية وإقليمية من كبار المسؤولين الحكوميين وشخصيات رائدة في مجالي الأعمال والمجتمع المدني من 50 دولة كلهم سيتواجدون في البحر الميت على مدار أيام المنتدى الثلاثة..

الشعار الأهم هو التعاون بين القطاعين العام والخاص لإحداث النمو في منطقة تنقصها التنمية الحقيقية التي تنعكس على شعوبها برخاء وإستقرار إقتصادي وسياسي وإجتماعي , تعاون يتخلى فيه القطاع العام عن دوره كلاعب إقتصادي الى منظم يترك كل المساحة لقطاع خاص فاعل لا يعاني من التشكيك في قدراته ولا تعرقل طموحاته بيروقراطية ولا إحتكار ولا تشريعات قاصرة.

يعكس ضعف البنية التحتية في الدول العربية ضعفا في إدارة الموارد المالية لكنه يعكس أيضا ضعفا وفشلا كبيرين في عقد الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتنفيذ مشروعات البنية التحتية وليس غريبا أن ما تنفقه الدول العربية على مشروعات البنية التحتية لا يتجاوز 5 % من الناتج المحلي الإجمالي بينما أن الدول التي حققت إنجازات كبيرة وصل إنفاقها إلى 15 % من الناتج الإجمالي مثل الصين.

كان يفترض بحسب التوقعات أن تكون البلدان العربية قد أنفقت حتى هذه السنة لتطوير البنى التحتية 900 مليار دولار , منها 283 مليار دولار مخصصة حصريا لقطاع الطاقة فهل حدث ذلك ؟. هي قمة تعقب قمة والأردن يتصدر المشهد مجددا فلا تفوتوا الفرصة .

 
شريط الأخبار الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح"