اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تسقط الحكومة المقبلة

تسقط الحكومة المقبلة
أخبار البلد -  

 


 


الشعب الأردني موقفه بات سلبياً من كل الحكومات السابقة والحالية واللاحقة،الى الدرجة التي بات فيها شعار «تسقط الحكومة المقبلة» شعاراً متداولا.

المشكلة هي في الثقة بين الحكومات والناس، فلا توجد ثقة اطلاقاً، وقد تحطمت هذه الثقة، على مدى السنين، ولو وجاء وزير من السماء الى الارض،لتم الشك فيه،وندر ماتجد حكومة او رئيسا او وزيراً بمنأى عن لاذع الكلام،والنقد الحاد على الطالع والنازل.

السبب ليس في الناس،اذ تفتح الوعي العام بطريقة متسارعة جداً،واخطاء الحكومات ولعبها ذات اللعبة مع الناس،وحكايات الفساد والواسطة وغياب النزاهة وتحكم العامل الشخصي،وتبدد العدالة،وغرق البلد في الديون،وحلب المواطن،كلها عوامل ادت الى انعدام الثقة في اي حكومة.

مع هذا كله طريقة تشكيل الحكومات،اذ تأتي دون معايير مفهومة احياناً،وتوزير الناس يتم على اسس شخصية،وفي حالات يأتي وزراء لايعرف احد سر حصولهم على موقعهم،ولم تبق ايضاً اي هيبة لاي حكومة،اذ تأتي سريعاً،وترحل اسرع.

ايضاً،ثراء المسؤولين المفاجئ يلعب دوراً،فقد بات الناس يعرفون الفرق بين الثراء الطبيعي،والثراء الذي يستجد بفعل الوظيفة العامة،وهذا لوحده كفيل بنسف العلاقات القائمة وجدانيا بين الحكومات والناس.

غياب البرامج وعدم الجدية،وعدم وجود حياة سياسية حقيقية لدينا،يلعب دوراً اخراً،فلااحد في الاردن يقف عند اي حكومة جدياً،لان اغلب حكوماتنا باتت حكومات تصريف اعمال وادارة عامة كبرى،بدلا من ان تكون حكومات سياسية واقتصادية،تخدم الناس.

اضف الى ذلك بطبيعة الحال ومن جهة ثانية استغراق النخب في حرق الحكومات،بوسائل شتى،حتى تلك التي تأتي وتريد ان تشتغل بحق،يتم اسقاطها في البئر،بحيث تلحق سابقاتها،دون ان يكون هناك «دينامو» يدير وجود الحكومة ويثبتها اذا كانت تستحق التثبيت.

تفنن اغلب حكوماتنا بقصد او غير قصد،بافتعال الازمات،او الوقوع بها،زاد من هوة العلاقات بين الطرفين،ولو عدنا الى كل حكومة لوجدناها دخلت في ازمات سياسية او اقتصادية او اجتماعية،او رفعت الاسعار،او خفضت سقف الحريات،او عبثت في جانب حساس يفجر الاجواء.

لاجل هذا كله لم يعد شعار اسقاط اي حكومة قائمة كافياً،اذ ذهب بعضنا الى درجة المطالبة بأسقاط الحكومة المقبلة،والتي بعدها،وبعد التي بعدها،وبهذا المعنى يكون الداخل الاردني وصل مرحلة حساسة جداً، لاينبغي الاكتفاء امامها بزم الشفاه،ولوي الانف،تعبيراً عن عدم التفهم.

تسقط الحكومة المقبلة،والتي بعدها،شعار يؤكد ان الجو جميل وشاعري في بلدنا!!.

شريط الأخبار جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر