عمر شاهين يكتب : دولة الرئيس اقسم بشرفي السياسي انك تقود الأردن إلى الهاوية وتآمرت على قانون العفو العام

عمر شاهين يكتب : دولة الرئيس اقسم بشرفي السياسي انك تقود الأردن إلى الهاوية وتآمرت على قانون العفو العام
أخبار البلد -  


 

 اخبار البلد- في الليلة التي طال انتظارها لانتهاء حكومة البخيت لا ابقاها الله فوق دوارنا الرابع، شاهدت احد الشباب باتيني غاضبا ويسأل عن أي مكان تقام فيه مسيرات المعارضة، وبصراحة شعرت باستغراب شديد لأن هذا الشاب ليس له علاقة في السياسية وأظن انه لم يشاهد نشرة أخبار في حياته، وبعد أن هدأت غضبه عرفت انه مصدوم من قانون العفو العام الذي استثنى الشيكات ، والشاب عليه شيكات بمالغ بسيطة ولكنها أصبحت مضاعفة بسبب ضرائب المحاكم للشكات المرتجعة، وهو مثل غيره  أجبرته عليها ظروف الحياة الصعبة وخاب أمله وآمال الآلاف عندما تم استثناء أهم من أردنا شملهم .

كتبنا عدة مرات أن الظروف الاقتصادية التي أسقطت كبرى الشركات العالمية، تسببت في خسارة وعجز الآلاف من الأردنيين، ورجونا أن يؤخذ هذا في الاعتبار بعد النكسة الاقتصادية العالمية، ولكن لا احد يسمع وقلنا أن قلة الرواتب انعكست على خيانة الوظيفة لعامة،اضطراريا أو فسادا وسرقة المسؤولين الكبار طمعت الصغار،  وطالبنا بان ترفع الرواتب قبل تطبيق القوانين عليهم، أو أقل الحلول ألا يعاقب الضعفاء بينما يسبح الحيتان براحتهم، وقلنا أن اكبر جريمة بان يستثنى متهمو المصفاة وقد حوكموا على نية تلقي الرشاوى وهم من خيرة أبناء الوطن ولم ينقل لهم مالا وعقارا وذلك مجاراة للفزعة الشعبية ضد خالد شاهين بينما يفرج عن قتلة ولصوص ..

ما فهمناه من العفو العام ولم يفهمه رئيس الوزراء انقله نصا من كلام جلالة الملك في يوم عيد الاستقلال عندما أمر  (وأول ما يتصدر اهتماماتنا في هذه الفترة، هو توجيهنا لك وللوزراء المعنيين بإصدار قانون عفو عام، وجّهنا قبل أسابيع بدراسته وفق القنوات القانونية المرعيّة، وذلك ترجمة لرؤيتنا بإيجابية العفو عند المقدرة، والحرص على التخفيف عن مواطنينا، ممن ارتكبوا أخطاء، ويعانون من الظروف الاقتصادية الصعبة التي تحكم العالم اليوم، وأثرت على واقعنا الاجتماعي، ممّا فاقم من الأثر الاجتماعي للعقوبات. ويهمّنا في تنفيذ هذه الرؤية أن تتركّز الاستفادة منها على أصحاب الأخطاء القانونية التي يكون من المفيد والمنتج في ظروفهم، إعطاؤهم الفرصة لمراجعة الخطأ وتأمل الصواب وتصحيح الأداء ) وبعد هذا النص المنقول حرفيا هل طبق البخيت وحكومته كلام سيدنا ؟؟؟

 

لن ألوم جمعة الحشد التي يدعوا لها جنوب الصمود الأردني والثبات في الأرض المهملة، التي تسرق أيامهم حكومة عمان وترفها، ويدعون فيها لاسقاط حكومة البخيت فالصبر على هذه الحكومة صار مستحيلا، بعد تشويه العفو العام فقد تبين أن رئيس حكومة الأردن وجه واضح للراس مالين وللقمع الأمني بعينه .

لا أود أن أشتت حديثي عن دولة الرئيس فعجزه وضعفه واضح للعيان وبأنه صورة حكومية للأجهزة الأمنية ومنصت واضح للصالونات "الرأس مال السياسية " وهذا سيكون لي وقفة خاصة معه عندما أضع سؤالا واضحا إن بقيت حكومة البخيت للأسبوع القادم، مذكرا بان البخيت في حكومته الأولى فشل عن مقاومة الشاورما الفاسدة،وعجز عن قمع "السالمونيلا " وكان أداة بسيطة بيد عوض الله والذهبي لتزوير إرادة الشعب الأردني وتحويل انتخاباتهم إلى لعبة قمار.

بقاء البخيت يعني استمرار مسلسل التدمير لأي أمل شعبي في الإصلاح، و لست أنا من يقول هذا بل تاريخه الحكومي، وهنا أسأل :في أي قضية نجح البخيت؟  وفي المقابل كم فشل في غيرها في حكومتيه، حتى المتغيرات السياسية أبعدت عنه ووضعت في يد اللجان، لان الثقة مفقودة به من المطبخ السياسي ، وصدقوني أن كل من طالبه بالسرعة الإصلاحية أخطا ، فان وصمت حكومته بسرعة السلحفاة فهذا خير لان حكومته إن أسرعت مثل الغزال فسوف تفسد الأردن.

الحديث يطول لرجل يعجر عن التغيير ويشبعك كلام ومشاريع وهو خارج من حكومة اكبر تزوير في تاريخ الأردن وعندما يعود يجلس منكمشا سياسيا، وكم فرصة على الشعب الأردني أن يعطيه، فما الفرق بين رأس مالي مثل سمير الرفاعي وكان وزير بلاط فاشل بامتياز ولا يملك من العمر أو الخبرة ما يؤهله ليكون رئيس حكومة وبين الجنرال معروف البخيت، الذي ما أن هدأ الشارع الأردني وحمدنا الله حتى ثار من جديد وعدنا لثورات الجمعة والحكومة التي تسقط في أعين الشعب حتى لو بقيت في الحكومة.

 قانون العفو العام الذي الذي قدمه جلالة الملك إلى الشعب الأردني كهدية ومقدمة للتغير أفسده البخيت، أولا بتلكئه وقبوله استقالة وزير العدل او كما يقال انه ابعد حسين مجلي لأنه اختلف معه في طريقة البخيت لتصويغ وتشويه العفو في هذا الوقت الصعب وجامل أصدقاءه  من الرأس مالين في مجلس النواب،  بان تستثنى الشيكات ورشاوى الحكومة مع أن جلالة الملك عندما اوعز بالعفو العام نبه إلى أن الظروف الاقتصادية سبب ما وصلنا إليه ووصل غيرنا إلى السجن، وأي حكمة تعفي عن حقوق المواطن وتمسك عن السماح بحقوقها .. فاي حفل تعد للمحافظات بعيد الاستقلال ومن ذيبان إلى معان ستصرح الحناجر بإسقاط حكومة البخيت..

Omar_shaheen78@yahoo.com

 

شريط الأخبار استنكار من الاهالي .. وزارة التربية تجبر مدرسة على إزالة صور مبادرة مدرسية تعزز قيم الستر والعفة ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى طقس الخميس.. انخفاض على الحرارة وزخات مطرية شمالي المملكة ووسطها زاره في مستشفى عبدالهادي .. "مصطفى" يشكر نشمي الدفاع المدني صهيب المحافظة الذي انتشل قدمه من البحر استطلاع: تراجع فتح وحماس وصعود القوائم المستقلة.. البرغوثي والمصري في صدارة الخيارات الانتخابية وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35