اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الهيكلة سوء تسويق

الهيكلة سوء تسويق
أخبار البلد -  

رغم ان هيكلة رواتب موظفي الحكومة، تفيد مئات الاف الموظفين، الا ان القلة من هؤلاء ممن ستنقص رواتبهم، باتوا هم القضية الاهم، وصوتهم هو الاعلى.

الهيكلة ستنعكس على مئات الاف الموظفين وترتفع رواتبهم، وتتحسن ظروف حياتهم، مؤقتاً، وتغطية هذه الزيادات ستكون من خفض رواتب غيرهم، ولذلك لا نسمع اعتراضاً من هؤلاء، لانهم استفادوا من الهيكلة القطاعات التي تضررت تقف وحيدة، وتعتصم وحيدة، وتهدد وتلوح، ولا تجد موظفاً واحداً من المستفيدين يقف معها، لان المستفيد يظن ان هذه هي العدالة، والمفارقة ان التوجه المقبل هو لرفع الدعم عن سلع كثيرة، في توقيت زيادة الموظفين، وكأن شيئاً لن يدخل جيوبهم!.

بعد هذا كله، لا يمكن الا التوقف عند سوء ادارة الترويج لمشروع الهيكلة، لان الاستثناءات التي تسربت، اثارت لغطاً كثيراً، والسؤال يقول لماذا تتم الاستثناءات وتفتح الباب لمزيد من المطالب بالاستثناءات؟!.

ثم ما مدى قانونية خفض الرواتب، وهو سؤال بحاجة الى خبراء قانونيين للاجابة عنه، فالتعاقد بمعناه القانوني والمدني، له شروطه واشتراطاته، ولا يعرف احد مدى قانونية خفض الراتب او العلاوة، او التأثير على الحقوق المكتسبة؟!.

لا بد للحكومة ان تخرج الى العلن وتشرح كل تفاصيل القصة، لان صوت الذين ستنخفض رواتبهم هو الاعلى، وصوت الذين سترتفع رواتبهم قد يعلو في وقت لاحق! الاعتراف من جهة اخرى بوجود خلل في الرواتب امر لا بد منه، في المؤسسات المستقلة، وفي العقود، غير ان السؤال الذي يسأله المتضررون للحكومة هو كيف سيعيش الالاف ممن التزموا بأقساط شقق وسيارات، للمصارف، اذا انخفضت رواتبهم؟!.

احد المتضررين يقول انه سيذهب الى السجن في حال تمت هيكلة راتبه، لانه بنى كل حياته على راتب محدد، وبعضه التزام قانوني للمصارف، فمن اي سيعوض هذا النقص، ومن يتحمل مسؤولية ضياع سيارته او شقته وتشرد اولاده.

ما ألهب الاجواء ايضاً، كان استثناء بعض المؤسسات، وبهذا الاستثناء تم ترحيل كل العبء الى ظهور موظفين لا نصير لهم.

قد تجد الحكومة حلولا اخرى توازن فيها بين رفع الرواتب لاغلب الموظفين، وخفضها لموظفين اخرين، عبر ايجاد صيغ مقبولة ومتوسطة، بدلا من الانقلابات في الرواتب، بحيث يفرح الالاف، مؤقتاً، وتخرب مقابلهم بيوت الالاف.

شريط الأخبار جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر