الهيكلة سوء تسويق

الهيكلة سوء تسويق
أخبار البلد -  

رغم ان هيكلة رواتب موظفي الحكومة، تفيد مئات الاف الموظفين، الا ان القلة من هؤلاء ممن ستنقص رواتبهم، باتوا هم القضية الاهم، وصوتهم هو الاعلى.

الهيكلة ستنعكس على مئات الاف الموظفين وترتفع رواتبهم، وتتحسن ظروف حياتهم، مؤقتاً، وتغطية هذه الزيادات ستكون من خفض رواتب غيرهم، ولذلك لا نسمع اعتراضاً من هؤلاء، لانهم استفادوا من الهيكلة القطاعات التي تضررت تقف وحيدة، وتعتصم وحيدة، وتهدد وتلوح، ولا تجد موظفاً واحداً من المستفيدين يقف معها، لان المستفيد يظن ان هذه هي العدالة، والمفارقة ان التوجه المقبل هو لرفع الدعم عن سلع كثيرة، في توقيت زيادة الموظفين، وكأن شيئاً لن يدخل جيوبهم!.

بعد هذا كله، لا يمكن الا التوقف عند سوء ادارة الترويج لمشروع الهيكلة، لان الاستثناءات التي تسربت، اثارت لغطاً كثيراً، والسؤال يقول لماذا تتم الاستثناءات وتفتح الباب لمزيد من المطالب بالاستثناءات؟!.

ثم ما مدى قانونية خفض الرواتب، وهو سؤال بحاجة الى خبراء قانونيين للاجابة عنه، فالتعاقد بمعناه القانوني والمدني، له شروطه واشتراطاته، ولا يعرف احد مدى قانونية خفض الراتب او العلاوة، او التأثير على الحقوق المكتسبة؟!.

لا بد للحكومة ان تخرج الى العلن وتشرح كل تفاصيل القصة، لان صوت الذين ستنخفض رواتبهم هو الاعلى، وصوت الذين سترتفع رواتبهم قد يعلو في وقت لاحق! الاعتراف من جهة اخرى بوجود خلل في الرواتب امر لا بد منه، في المؤسسات المستقلة، وفي العقود، غير ان السؤال الذي يسأله المتضررون للحكومة هو كيف سيعيش الالاف ممن التزموا بأقساط شقق وسيارات، للمصارف، اذا انخفضت رواتبهم؟!.

احد المتضررين يقول انه سيذهب الى السجن في حال تمت هيكلة راتبه، لانه بنى كل حياته على راتب محدد، وبعضه التزام قانوني للمصارف، فمن اي سيعوض هذا النقص، ومن يتحمل مسؤولية ضياع سيارته او شقته وتشرد اولاده.

ما ألهب الاجواء ايضاً، كان استثناء بعض المؤسسات، وبهذا الاستثناء تم ترحيل كل العبء الى ظهور موظفين لا نصير لهم.

قد تجد الحكومة حلولا اخرى توازن فيها بين رفع الرواتب لاغلب الموظفين، وخفضها لموظفين اخرين، عبر ايجاد صيغ مقبولة ومتوسطة، بدلا من الانقلابات في الرواتب، بحيث يفرح الالاف، مؤقتاً، وتخرب مقابلهم بيوت الالاف.

شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام