إعادة هيكلة الرواتب والاستثناءات

إعادة هيكلة الرواتب والاستثناءات
أخبار البلد -  

مشروع إعادة هيكلة الرواتب -لا شك - مشروع وطني وقد انتظرناه منذ زمن طويل لأن هناك تشوهات بهذه الرواتب ولأن هناك موظفين يحصلون على رواتب عالية جدا ليست من حقهم فهم لا يقومون بعمل مميز أو يحملون شهادات غير عادية أو خبرات مميزة فهنالك كما أعلن السيد مازن الساكت وزير تطوير القطاع العام ستة وتسعون موظفا يعملون بعقود استثنائية يحمل بعضهم شهادة التوجيهي فقط والبعض الآخر لا يحملها.

لكن يبدو أن مشروع إعادة الهيكلة هذا فيه بعض الثغرات التي تحتاج لإعادة دراسة و نوع من المعالجة حتى تسود العدالة بين الجميع ولا تكون هناك مكاسب للبعض على حساب الآخرين.

أما الأهم في هذا المشروع فهو الاستثناءات «غير المبررة» لبعض الوزارات والدوائر والشركات الحكومية.

أما اطباء وزارة الصحة فوضعهم في مشروع إعادة الهيكلة غير واضح فالعلاوة الفنية نزلت من ثلاثمئة بالمئة إلى مئتين بالمئة وعلاوة الخمسة وثلاثين بالمئة من مجمل الراتب لم تذكر أيضا والعلاوة الفنية شملت كل العلاوات بدون أية تفاصيل معروفة وكذلك علاوة الثلاثين بالمئة بدل الاختصاص لم تذكر وعلاوة غلاء المعيشة والعلاوات الشخصية إضافة إلى ذلك هناك علاوة خاصة بالأطباء المتقاعدين لم تذكر أبدا وهنالك حديث من خلف الكواليس بأنها ستلغى.

وما ينطبق على الأطباء ينطبق على موظفي وكالة الأنباء الأردنية فمن غير المعقول أن تنقص رواتب هؤلاء الزملاء النصف ومن غير المقبول أن يكون الواحد من هؤلاء رتب أموره المالية على أساس الراتب الذي يتقاضاه حاليا وفجأة يجد أن راتبه نقص إلى النصف وقد تكون عليه التزامات أكثرمن الراتب الذي سيتقاضاه والأهم من ذلك أن وزير تطوير القطاع العام لا يعترف بهؤلاء الزملاء الذين يغطون كل أخبار الوطن كصحافيين مع أنهم أعضاء في نقابة الصحافيين.

كما قلنا سابقا نحن مع مشروع إعادة هيكلة الرواتب لكن من المفروض أن يكون هذا المشروع عادلا فالأطباء الذين ما زالوا يضربون للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية هل من المعقول أن تنقص رواتبهم الحالية التي يطالبون بتحسينها؟.

المطلوب من السيد مازن الساكت وزير تطوير القطاع العام أن يوضح كل التفاصيل المتعلقة بإعادة الهيكلة وأن يضع النقاط على الحروف حتى لا يظلم أحد على حساب أحد وإذا كانت هناك استثناءات يجب أن تكون مقنعة مئة بالمئة.

شريط الأخبار الملك يؤكد ضرورة أن يضمن أي اتفاق لخفض التصعيد أمن الدول العربية مصفاة البترول تحقق 75.5 مليون دينار أرباحاً في 2025 "البوتاس العربية" تسجل أعلى نمو في الصادرات الوطنية بنسبة 46.5% في أول شهرين من عام 2026 مدعومة بأداء تشغيلي قوي "مالية النواب" توصي بتمديد إعفاء الشقق السكنية فوق 150 مترًا بخصم 50% من رسوم التسجيل "الصحة": إدراج "الجدري المائي" ضمن برنامج التطعيم الوطني 8.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان المقطش مديراً لصندوق دعم البحث العلمي والابتكار "اخبار البلد" تهنىء الزميلة "شربجي" بمناسبة زفافها .. بالرفاه والبنين التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري.. تفاصيل العزاء انزلاق صافوط.. تقرير هندسي يكشف أسباب كارثية وتحذيرات من انهيارات وشيكة مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي موعد يوم عرفة وعيد الأضحى 2026 فلكيًا.. التفاصيل الكاملة لبداية ذو الحجة 1447 هـ من ريغان إلى ترامب.. فندق واحد ورصاصتان يفصل بينهما 45 عاما من أوائل الشركات.. التأمين الوطنية تحصل على موافقة البنك المركزي على بياناتها المالية الختامية لعام2025 بنك القاهرة عمان بين عراقة الماضي وتحديات الارقام ... قراءة من وجهة نظر اخرى حول النتائج المالية إصابات بنيران الاحتلال في نابلس والقدس المحتلة واعتداءات للمستوطنين في رام الله بنك القاهرة عمان بين عراقة الماضي وتحديات الارقام ... قراءة من وجهة نظر اخرى حول النتائج المالية 6 الى 7 طعنات تركزت في العنق والابن الاكبر حاول الدفاع عن نفسه .. تفاصيل مروعة يكشفها الطب الشرعي عن جريمة الكرك د. علي السعودي يشخص الواقع : لهذه الأسباب تتعثر المستشفيات