قانون الانتخاب المقترح يهدر مبدأ العدالة

قانون الانتخاب المقترح يهدر مبدأ العدالة
أخبار البلد -  


نبقى في المبادىء العامة التي اقترحتها لجنة الحوار الوطني على قانون الانتخاب, ونبدأ بمخالفة اللجنة للاهداف التي وضعتها والمراد تحقيقها في قانون الانتخاب ومنها "تغيير تدريجي.. نظام سهل في الفهم والتطبيق " فهل جاء منتج اللجنة سهلا ومتدرجا?

لا يبدو, ان هذين الهدفين قد تحققا, فالنقلة الجديدة جاءت انقلابا على كل المفاهيم السائدة منذ عام 1989 ، وقدمت اللجنة مشروعا تخطى التدريج الى قفزة تجريبية كبيرة, لم تأخذ في الاعتبار السوابق التاريخية اضافة الى صعوبة فهم وامكانية تطبيق المبادىء العامة.

والصحيح ان قانون الانتخاب كان دائما مثار جدل ولن يحظى باجماع شعبي لان الخلل الاكبر في العملية الانتخابية منذ 1993 كان التدخل والتأثير الحكومي على ارادة الناخبين واللعب بنتائج الصناديق اكثر من عدم عدالة التشريعات.

فالصوت الواحد الذي كانت ترفضه القوى الحزبية, لم يكن سيئا لانه ساوى بين الجميع, ومشكلته كانت ستنتهي لو قسمت الدوائر على عدد المقاعد,لكنها كانت مسألة صعبة جدا وادت الى ظهور نظام الدوائر الوهمية.

الملاحظات السلبية على الاقتراح هو تركيبه من نظامين مختلفين الاول القائمة النسبية على مستوى المحافظة والقائمة النسبية على مستوى الوطن, ولم نفهم سبب وجود النسبية في الاقتراع الوطني ما دام كل محافظة لها مقعد واحد, وكذلك فان عملية الاقتراع ستخل بمبدأ العدالة وتساوي المراكز القانونية للناخبين, فحق الاقتراع سيكون متفاوتا من دائرة الى اخرى (القوة التصويتية).

اما القائمة الوطنية فانها ستكون قائمة خمس نجوم اي انها ستكون حكرا على الحزبيين والسياسيين وخطباء الجوامع والفنانين والكتاب والصحافيين والمذيعين والنقباء واصحاب المال عموما, لانهم الاكثر ظهورا في وسائل الاعلام والاعلى صوتا.

والاخطر على مستوى المحافظات ان القانون المقترح سيحرم بعض الجهات الجغرافية او العشائرية من مقاعدها التي اعتادت عليها وقد تسيطر جهة او عشيرة او تجمع على المقاعد وتحرم اطراف اخرى نتيجة التحالفات.

ايضا حصر حق الاقتراع بالقائمة فقط دون السماح بالتشكيل من خارجها, فيه اعتداء صارخ على حق الناخب في حرية اختيار ممثليه والرضوخ لما يقرره تحالف الاخرين.

واخيرا يرفع الاقتراع عدد المقاعد الى 130 مقعدا مقسمة على (15 قائمة وطنية و15 كوتا نساء و9 للمسيحيين و3 شركس) ومجموعها 42 مقعدا مما يبقي للمسلمين / محافظات 88 مقعدا, لكنها في النظام الحالي 120 صوتا مقسمة على (10 نساء و9 مسيحيين و3 شركس) ومجموعها 22 مقعدا مما يبقي للمسلمين/ محافظات 98 مقعدا بمعنى ان القانون المقترح سيقلل 10 مقاعد من حصة المحافظات, ونسأل من اين ستخصم?

ليس المهم ان تضع مبادىء للقانون, بل الاهم ان تقنع الناس به وبسهولة فهمه وتطبيقه.

شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام