اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا للإتجار بدماء الفلسطينيين! بقلم معالي صالح القلاب

لا للإتجار بدماء الفلسطينيين!  بقلم معالي  صالح القلاب
أخبار البلد -  

الأهم من كل هذه التحشيدات، التي معظمها موظف لأغراض ليس لها علاقة لا بفلسطين ولا بالخامس من حزيران 1967 ولا بالعودة وحق تقرير المصير,هو أن تكون هذه المناسبة أي الذكرى الرابعة والأربعين لهزيمة العرب المنكرة وأي من المناسبات الأخرى، وما أكثرها, فرصة لاجتياح شعبي فلسطيني سلمي للمستوطنات الإسرائيلية ولكن بشرط، حتى لا تقع مجزرة مجانية, أن تكون هناك تهيئة دولية بإعداد عربي ومبادرات عربية حتى لا يتحول أبناء الشعب الفلسطيني إلى أهداف لقطعان المستوطنين وجنود الجيش الإسرائيلي.

كان زحف مارون الرأس في ذكرى إقامة دولة إسرائيل في اتجاه فلسطين المحتلة منذ العام 1948 حاجة ماسة لحزب الله ولإيران ولحلفاء حزب الله وهذا ينطبق أيضاً على الزحف في اتجاه بلدة مجدل شمس الجولانية الذي مثله مثل زحف مارون الراس قد انتهى بمذبحة سقط خلالها العشرات من الشبان الذين لا شك في أن دوافعهم وطنية وأن نواياهم صادقة وأن حوافزهم رغم أنهم أبناء جيل لم يعرف من «الوطن السليب» إلاّ الذكريات والصور الجميلة التي نقلها إليهم الآباء والأجداد نبيلة.

أصبح هناك تجار مناسبات فلسطينية والمقصود هنا هو التجارة السياسية ويقيناً لو أن الذين وقفوا وراء زحف مارون الراس وزحف مجدل شمس الجولانية صادقين لكانوا فرضوا على قادة الفصائل أن يكونوا على رأس أمواج الزاحفين بعد أن يؤمنوا لهم ولزحفهم اللجب الغطاء العسكري الذي يقيهم من رصاص الأسلحة الإسرائيلية.

لا يجوز لأي دولة تريد الهروب من واقعها ولا لأي حزب يسعى لتسويق نفسه مجدداً ولا لأي فصيل يحاول إيجاد مقعد له في قاطرة القيادة الفلسطينية دفع أبناء الشعب الفلسطيني إلى الانتحار المجاني ولعل الدرس الذي يجب التوقف عنده طويلاً هو أن الشهداء الذين سقطوا في مارون الراس وأمام مجدل شمس الجولانية قد أصبحوا نسياً منسياً ولم يعد من ذكراهم إلاّ الحسرة التي ستبقى في صدور أمهاتهم إلى أبد الآبدين.

إن المؤكد أن هذه المسالة معروفة لمعظم الذين يتعاطون مع هذا الشأن وأن المؤكد أن هؤلاء يعرفون أن دافع الأجهزة الأمنية الأردنية عندما حالت دون وصول الألوف من أبناء الشعب الأردني، الذين لاشك في أن دوافعهم صادقة ونبيلة, إلى نقطة تلاقي الحدود الأردنية مع حدود فلسطين المحتلة هو الالتزام بحماية المواطن فهناك حقول ألغام واسعة وهناك أمكانية لأن يحدث لهؤلاء ما حدث لأشقائهم في مارون الراس وأمام مجدل شمس الجولانية والفرق هنا هو أن الأردن ليس من عادته الأتجار بدم أبنائه وأبناء الشعب الفلسطيني لأغراض داخلية.

نحن الآن في عصر الثورات السلمية وعصر المقاومة على طريقة غاندي وهذا ينطبق أيضاً على النضال الفلسطيني ولكن بشرط ألا يتم دفع أبناء الشعب نحو حدود فلسطين لأغراض تتعلق بـ»التنفيسات» الداخلية ولا كي يعيد حزب من الأحزاب تسويق نفسه بعد ما ارتكب من الموبقات السياسية ما أغرقه حتى أذنيه وأيضاً ولا كي يجد قائد فلسطيني عاطل عن العمل ملَّ رتابة العيش في إحدى العواصم العربية له مقعداً في قاطرة القيادة الفلسطينية.

شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي