اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إدارة الأزمة.. وحلّها

إدارة الأزمة.. وحلّها
أخبار البلد -  
أخبار البلد - طارق مصاروة

ليس من السهل ادارة ازمة كالازمة السورية، من مواقع دولية واقليمية مختلفة ومتخالفة، فحل الازمة بتفكيكها، واعادتها الى عناصرها الاولية شيء قد يقود الى الحل السياسي، لكن تجميع الاضداد والتحالفات المصلحية يعيدنا الى: ادارة الازمة وليس حلها.

مع الاحترام لأي مساع لبنانية، فان لبنان نفسه جزء من الازمة السورية، ولا يستطيع رغم تجربة الرئيس عون ان يخرج من جلده، ليحيط «بوساطة» بين ايران ودول الخليج العربي، او بين الصراع – التوافق الاميركي – الروسي. فارتباط اوكرانيا بالوضع السوري، ارتباط لم يكشف الرئيس الاميركي الجديد، او الرئيس بوتين حجمه الحقيقي. فهذا مرتبط بحقيقة التعامل الاميركي مع الحلف الاطلسي، ومدى نشاطه في شرق اوروبا.

لقد استقال مستشار الامن القومي بعد اقل من عشرة ايام على تعيينه بسبب تسريب معلومات كان يجب ان تبقى ضمن اسرار البيت الابيض. وهذه تحسب على جدّية الرئيس الجديد في التعامل مع شركاء القيادة الجديدة.

وردت قصة مستشارة الامن القومي لتفهم طبيعة «المجاورة» بين ترامب وبوتين. ومدى خطورة اللعب بأزمة كالأزمة السورية، فالولايات المتحدة لم تكن لها مصالح حقيقية في سوريا منذ ايام حسني الزعيم، الى اعطاء حافظ الاسد الضوء الاخضر لدخول لبنان، والاندماج في العاب المخابرات والنهب والاغتيالات. وسوريا الآن عبء على الروس، وعبء على إيران، ووجع خاصرة لتركيا ومن يريد ان ينفق مئة مليار دولار لاعادة سوريا الى حكم جلاد جديد؟!.

علينا ان نفهم الى اين سينتهي مؤتمر الاستانة؟ وهل ستكون مهمته ايصال الجميع الى جنيف؟!. ام ان هناك جنيف اخرى لا علاقة لها بجنيف قرار مجلس الامن؟!.

لم يكن جلالة الملك متفائلاً بعد عودته من موسكو وواشنطن، بحل سياسي للازمة السورية، فهو لا مشروع لديه لتقديمه الى قمة البحر الميت. في حين انه كان متفائلاً بمصالحة وطنية عراقية.. والى حد ما بالوصول الى قلب الازمة اليمنية كما وحلها والده العظيم في مؤتمر عمان الذي اعاد اليمن الى «الوحدة» بين الشمال والجنوب. فهو مدعو الى زيارة رسمية .. زيارة دولة ربما بعد القمة مباشرة. وهذه اول مرة تتم فيها دعوة جلالته بهذا المستوى منذ زيارة والده الاولى ايام الرئيس ايزنهاور. فقد كانت زيارة عمل وبقيت هكذا حتى الرحلة الاخيرة التي تعرف بها جلالته على الملامح الاولى للادارة الجديدة.

سوريا، كما فهمنا، ليست على اجندة القمة العربية، فلا مشروع حل سياسي جاهز لمناقشته داخل البيت العربي. لكن العراق على الاجندة.. وربما اليمن.. وليبيا فمشاركة مصر هنا اساسية.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات