إدارة الأزمة.. وحلّها

إدارة الأزمة.. وحلّها
أخبار البلد -  
أخبار البلد - طارق مصاروة

ليس من السهل ادارة ازمة كالازمة السورية، من مواقع دولية واقليمية مختلفة ومتخالفة، فحل الازمة بتفكيكها، واعادتها الى عناصرها الاولية شيء قد يقود الى الحل السياسي، لكن تجميع الاضداد والتحالفات المصلحية يعيدنا الى: ادارة الازمة وليس حلها.

مع الاحترام لأي مساع لبنانية، فان لبنان نفسه جزء من الازمة السورية، ولا يستطيع رغم تجربة الرئيس عون ان يخرج من جلده، ليحيط «بوساطة» بين ايران ودول الخليج العربي، او بين الصراع – التوافق الاميركي – الروسي. فارتباط اوكرانيا بالوضع السوري، ارتباط لم يكشف الرئيس الاميركي الجديد، او الرئيس بوتين حجمه الحقيقي. فهذا مرتبط بحقيقة التعامل الاميركي مع الحلف الاطلسي، ومدى نشاطه في شرق اوروبا.

لقد استقال مستشار الامن القومي بعد اقل من عشرة ايام على تعيينه بسبب تسريب معلومات كان يجب ان تبقى ضمن اسرار البيت الابيض. وهذه تحسب على جدّية الرئيس الجديد في التعامل مع شركاء القيادة الجديدة.

وردت قصة مستشارة الامن القومي لتفهم طبيعة «المجاورة» بين ترامب وبوتين. ومدى خطورة اللعب بأزمة كالأزمة السورية، فالولايات المتحدة لم تكن لها مصالح حقيقية في سوريا منذ ايام حسني الزعيم، الى اعطاء حافظ الاسد الضوء الاخضر لدخول لبنان، والاندماج في العاب المخابرات والنهب والاغتيالات. وسوريا الآن عبء على الروس، وعبء على إيران، ووجع خاصرة لتركيا ومن يريد ان ينفق مئة مليار دولار لاعادة سوريا الى حكم جلاد جديد؟!.

علينا ان نفهم الى اين سينتهي مؤتمر الاستانة؟ وهل ستكون مهمته ايصال الجميع الى جنيف؟!. ام ان هناك جنيف اخرى لا علاقة لها بجنيف قرار مجلس الامن؟!.

لم يكن جلالة الملك متفائلاً بعد عودته من موسكو وواشنطن، بحل سياسي للازمة السورية، فهو لا مشروع لديه لتقديمه الى قمة البحر الميت. في حين انه كان متفائلاً بمصالحة وطنية عراقية.. والى حد ما بالوصول الى قلب الازمة اليمنية كما وحلها والده العظيم في مؤتمر عمان الذي اعاد اليمن الى «الوحدة» بين الشمال والجنوب. فهو مدعو الى زيارة رسمية .. زيارة دولة ربما بعد القمة مباشرة. وهذه اول مرة تتم فيها دعوة جلالته بهذا المستوى منذ زيارة والده الاولى ايام الرئيس ايزنهاور. فقد كانت زيارة عمل وبقيت هكذا حتى الرحلة الاخيرة التي تعرف بها جلالته على الملامح الاولى للادارة الجديدة.

سوريا، كما فهمنا، ليست على اجندة القمة العربية، فلا مشروع حل سياسي جاهز لمناقشته داخل البيت العربي. لكن العراق على الاجندة.. وربما اليمن.. وليبيا فمشاركة مصر هنا اساسية.

 
شريط الأخبار برعاية الأميرة عالية الطباع.. افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية والتعبئة والتغليف ومستحضرات التجميل اليوم شركة ميديكسا توجه رسالة هامة لعملائها.. نؤكد استمرار تقديم الخدمة الطبية فرنسا تحترق على وقع احتجاجات عنيفة تهز مدنها... واعتقال المئات الأردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي وفلسطينيين في الضفة الغربية علاء عبد الجواد يرد: استغرب أن يزج باسم سوليدرتي وقف التعامل مع 4 شركات تأمين يجدّد خلاف نقابة الأطباء و"اتحاد التأمين" هام من الكهرباء الوطنية بشأن مشروع الموجب لتخزين الطاقة نيوتن للتأمين تؤكد استمرار خدماتها الطبية دون انقطاع ضمن شبكتها المعتمدة إيران: مستعدون للانضمام إلى "تحالف مكة" مركز شابات القويسمة ينفذ جلسة توعوية بعنوان «الشباب صُنّاع السلام» التعرفة الطبية وحقوق المؤمن لهم: العدالة لا تقبل التجزئة تجمع أطباء القطاع العام ينتقد نقابة الأطباء ويطالب بتحريك الملفات العالقة سوليدرتي الأولى للتأمين تصدر تعميماً لعملائها وتحذّر من تداعيات الخلافات الأخيرة مع الشبكات الطبية وزارة المالية: المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5% وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر الـ9 الماضية كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاد نجله وسام برسالة مؤثرة السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة