اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العرب على طاولة ترامب..!

العرب على طاولة ترامب..!
أخبار البلد -  

اذا كان مفعول " الصفقة " الكبرى مع ايران اوشك على الانتهاء , - من جانب واشنطن تحديدا – فهل تلوح في الافق ملامح صفقة كبرى بين امريكا بادارة ترامب وبين العالم العربي ؟.

يبدوا هذا السؤال مفاجئا ومستغربا لسببين : احدهما ان المواقف التي تبناها ترامب تجاه العالم العربي والاسلامي اتسمت بالتشنج ووصلت حد الاستعداء , لا اتحدث فقط عن قرارته عن منع دخول 7 جنسيات من دول عربية واسلامية الى امريكا , وانما عن قائمة طويلة من التصريحات التي استفزت العواصم العربية والاخرى التي صنفت العرب والمسلمين  ( باسم التشدد ) في دائرة المستهدفين , اما السبب الاخر فهو ان اولوية ترامب كما ذكر في اول خطاب له هو " امريكا اولا " وبالتالي فان من المبكر ان تفكر واشنطن في الاشتباك مع الملفات الخارجية الكبرى التي قد تضر بمصالحها , ناهيك عن ان عصر امريكا التي تتدخل في كل شيء انتهى منذ ان وصل اوباما الى البيت الابيض .

اذا اضفنا الى ذلك الحالة العربية التي انتهت الى ما نشهده من انقسام وضعف وتشتت , وعدم وجود اي مشروع عربي في موازاة المشروعات التي تتصارع في المنطقة , فان اي جاذبية لاي حوار امريكي مع العرب تبدو مفقودة تماما , مما يطرح خيارا واحدا وهو الفرض والاجبار في مقابل القبول والتنازل .

الاسباب الثلاثة تبدو وجيهة من جانب , لكن حين ندقق اكثر سنجد انها قابلة " للنقض " لاعتبارات اخرى اهم , الاول ان الرئيس ترامب يمتلك فعلا خطة " لانهاء " الصراع العربي الاسرائيلي , وان رسائل مؤكدة نقلت على لسانه الى الاطراف المختلفة تؤكد ضرورة التعامل مع هذه الخطة بجدية والا فان النتيجة سيتحملها الطرف الرافض , الثاني ان تأجيل نقل السفارة الامريكية للقدس سيرتبط حتما بملف التسوية حيث ستكون زيارة نتنياهو المتوقعة لواشنطن مناسبة لطرح رؤية ترامب حيال الخيارات التي يفترض ان تحسم تل ابيب الاجابة عليها , وتتلخص في نقل السفارة او الغاء الاتفاق مع طهران او اعطاء ضوء اخضر " للاستيطان " ومن المتوقع ايضا ان تطرح التسوية مع العرب اولا , ثم مع الفلسطينيين لاحقا ، على اجندة اللقاء , مما يفتح الباب امام " صفقة " كبرى بين امريكا واسرائيل من جانب وبين الاطراف العربية المعنية من جانب اخر .

عاملان مهمان – ايضا – سيغذيان هذه " الصفقة " ويضيفان اليها ما تحتاجه من شرعية , الاول يتعلق بملف " الارهاب " الذي يشكل للرئيس ترامب اولوية فيما اسماه " اجتثاث الجماعات الارهابية " وداعش تحديدا , اذ لا يمكن انجاز هذا الهدف الا ذا حسم ملف القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي مما يسمح لامريكا بخوض حربها مع الارهاب بشكل غير مباشر ومن خلال " اهل المنطقة " , كما سيسمح لاسرائيل بالمشاركة في هذه الحرب او – على الاقل – باستثمار نتائجها .

اما العامل الاخر فيتعلق بملف " طهران " والعلاقة العربية الايرانية , حيث ستفرز " الصفقة " المفترضة حلفا او مشروعا جديدا ضد اطماع ايران وامتداداتها في المنطقة , وربما يبدو هذا " العرض " مغريا للبعض كرد على المخاوف التي بدات تتكرس في الداخل العربي ضد النفوذ الايراني وما يمثله من خطر , سواء على بعض الدول العربية او على الاكثرية السنية التي اصبحت تعاني من " المظلومية " بفعل التدخل الايراني العسكري والسياسي في خارطة المكونات القومية والوطنية , وتحديدا في العراق وسوريا ولبنان واليمن .. الخ .

الاستدراك العربي – هنا – فيما يتلعق بالموقف الامريكي الجديد من طهران يتلخص في ان لا يتم ذلك على حساب القضية الفلسطينية , بمعنى ان بروز اي تفاهم ضد ايران يجب ان لا يصب في مصلحة اسرائيل فقط , كما يجب ان لا يدفع ضريبته الفلسطينيون وحدهم .

يتعامل ترامب مع السياسة بمنطق " المنفعة " كما مارسها فعلا في مجال " البزنس " وذكرها في كتاب ألفه عنوانه " فن المنفعة " , وبالتالي فان بروز ملامح في الافق الامريكي الجديد لصفقة مع العالم العربي تمر على جسر " القضية الفلسطينية " ليس خبرا عاجلا ويفترض ان لا يكون مفاجئا , لكن الاهم من ذلك هو سؤال " الثمن " الذي ستقايض به امريكا العرب لدفعه , هل هو المال والعتاد لمواجهة الارهاب , ام تقليم اظافر ايران بالمنطقة ام التطبيع الكامل مع اسرائيل ام اخراج الفلسطينيين من " الماراثون " خاسرين ؟ , لا ادري , لكن علينا ان نتوقع كل شيء ونستعد للتكيف مع صفقة كبرى ربما لا يكون امامنا اي خيار لرفضها الا بمعجزة
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات