اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نهاية العالم الآن... مجرد فيلم!

نهاية العالم الآن... مجرد فيلم!
أخبار البلد -  

لماذا اهتم الناس في مصر كثيراً بملاحقة أخبار اعتيادية كالقبض على النائب خالد يوسف في المطار مثلاً، ولم يلتفتوا إلى دعوات «الإخوان» وحلفائهم من بعض اليساريين والناصريين و «ثورجية» الفضائيات لعصيان مدني في ذكرى مرور ست سنوات على أحداث 25 كانون الثاني (يناير) 2011؟، لماذا تابعوا بشغف جولة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بالحنطور في شوارع أسوان ولم تجذبهم دعوة الدكتور محمد البرادعي إلى مريديه للائتلاف والانضواء تحت لافتة حزب واحد؟ لماذا رفع المصريون أعلام بلدهم لتشجيع فريقهم في كرة القدم ولم يرفعوا علامة رابعة التي تحولت شعاراً للإخوان؟ الإجابة ببساطة أن غالبية ما يكتب أو يبث عن مصر من خارجها لا يعبّر عن واقعها.

 

 

منتهى التناقض: صخب وضجيج، وأصوات عالية وتهديد ووعيد ودعوات للثورة، والخروج إلى الشوارع والميادين، ومشاهد في قنوات «الإخوان» تعكس غضباً شعبياً واحتقاناً جماهيرياً، وفوضى عارمة تعصف بالبلاد، ومحللون استراتيجيون ورموز إخوانية فارون ومقيمو في الخارج، احتلوا أماكنهم في الاستديوات ليعرضوا على العالم تجربة الجماعة الوردية في حكم مصر، والمآسي التي تعانيها البلاد الآن نتيجة إطاحة محمد مرسي عن المقعد الرئاسي، وتنظيراً في شرح «البلاوي» التي ستقع على مصر نتيجة سياسات السيسي. هكذا بدا الأمر عبر قنوات تلفزيونية إخوانية أو داعمة للجماعة تبث من خارج مصر أثناء احتفائها بذكرى مرور 6 سنوات على أحداث 25 كانون الثاني 2011، بشرت العالم ومحبي الإخوان في كل مكان ورعاة «الثورجية» ودافعي فاتورة الفوضى بأن ثورة مقبلة ستنفجر وأن نظام الحكم في مصر أشرف على السقوط!. في المقابل بدا الواقع شيئاً آخر تماماً، فإذا انتهيت من جولتك على تلك القنوات ثم خرجت إلى الشوارع وجِلت في المدن المصرية ستكتشف أنك كنت تشاهد فيلم «نهاية العالم الآن» وأن العرض انتهى. كانت مكتبة الإسكندرية اختتمت مؤتمراً استمر لثلاثة أيام شارك فيه عشرات المثقفين والسياسيين العرب حول سُبل مواجهة التطرف والإرهاب فكرياً وسياسياً وثقافياً، وفضل غالبية المدعوين الانتقال إلى القاهرة ليقضوا فيها بضعة أيام قبل أن يعودوا إلى بلدانهم ليعيشوا واقع العاصمة المصرية، خصوصاً أن بعضهم ظل على مدى شهور يتعرض لآلة «الإخوان» الإعلامية الضخمة، يحلل ويضع «روشتات» لعلاج أمراض مصر، متأثراً بما كان يعتقد أنه الحقيقة. اكتشف هؤلاء أنهم كانوا ضحايا خدعة كبيرة وأن ابتعادهم عن مصر جغرافياً وزمانياً لفترة صوّر لهم أن «أم الدنيا» على وشك السقوط.

 

 

على أرض الواقع مر يوما 25 و28 كانون الثاني من دون فوضى أو تظاهرات أو صدامات، إلا من صخب تجمعات المصريين الضخمة في الميادين والأندية ومراكز الشباب والمقاهي لمشاهدة المنتخب المصري في منافسات البطولة الإفريقية. إنه التناقض الذي يشعر به كل زائر لمصر يراقب أحوالها من الخارج وتمنعه ظروفه من أن يتردد عليها فيرصد التطورات فيها عبر وسائل إعلام غربية ما زالت تعالج أوجاعها نتيجة سقوط حكم «الإخوان»، وأخرى إخوانية تعيش في عالم آخر، بينما السائر في شوارع الإسكندرية ثم القاهرة أو الذي يتجوّل في محافظات أخرى تصيبه الدهشة! أما تلك الدعوة التي صدرت من عدد من المصريين الفارين والمقيمين في تركيا لعصيان مدني فأثارت سخرية من انتبهوا لها، فكل دعوة صدرت من تركيا للثورة أو لانتفاضة أو تظاهرة أو عصيان لم تحظ إلا بالفشل. لا يعني مرور ذكرى 25 كانون الثاني من دون أي مظاهر احتجاج أن الحياة وردية في مصر أو أن البلد يعيش في ظروف اقتصادية «مرتاحة» أو أن المصريين انتهوا من سداد فاتورة مرور شظايا الربيع العربي فوق رؤوسهم، فالبلد فقير، وفقاً للتعبير الذي استخدمه أول من أمس الرئيس السيسي نفسه، لكن يسعى للنهوض من عثرته، والمواطن يعاني لكنه لم يسلم بلده لمن يسعى إلى تدميره، والشعب يواجه الإرهاب ويسقط من أبنائه الشهداء لكنه يدرك أن نَفَسَه أطول من أنفاس الإرهابيين. القادم إلى مصر من خارجها سيدرك بعد أيام من وجوده بين شعبها أن «نهاية العالم الآن» مجرد شريط سينمائي.

 
شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً