اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

في التعديل الوزاري

في التعديل الوزاري
أخبار البلد -  

في الكلام القديم: ان الحكومات تأتي وتذهب أما الشعب فباقٍ وفي الكلام القدسي، كما أنتم يُولّى عليكم وفي الكلام الشامي السخيف: كل جوز لأمي بسميه عمّي , وفي الكلام الدارج: كل الناس خير وبركة.

طبعاً لا مكان لثورجية المناسبات، ومحترفي الحكي، وحزبيي رحلة الهزائم القومية واليسارية والاسلامية.

في الأردن كان معدل عمر الوزارة منذ عام 1921 الى التسعينات من القرن ذاته 11 شهراً، ويبدو ان البعض منا استثقل هذه المسافة الزمنية فجعلها، أقل.

أول تعديل وزاري على وزارة د. الملقي كان وزيراً واحداً خرج، كما يبدو مأسوفاً عليه، ذلك ان عارفيه كانوا يقولون: من يدير شركة نقل ناجحة قادر على ادارة النقل في شركات.

ونظن الآن ان التعديل الثاني كان غير بعيد في حدود اللياقة الادارية، فالوزراء الجدد خير وبركة فعلاً، لكن الذين خرجوا كانوا أهل مسؤولية وشجعان ومخلصين لقسمهم.

إن استحضار د.عمر الرزاز الى الموقع الوزاري هو كسب للموقع مع ان دور الرجل الذي كان حاضراً في خدمة أية حكومة تريد رأيه وتجربته وعقله الممتاز.

وكنت أجد ان بقاءه هكذا افضل للبلد وله وللمؤسسات التي يخدمها في القطاع الخاص، خاصة وأن الوزير الذي خرج د.محمد الذنيبات كان الوزير المحترم القادر الشجاع الذي أعاد الى المدرسة بعض وهجها القديم وبعض هيبة مخرجاتها من شباب الوطن.

وأما راحة وزير الخارجية فهي واجبة لان الرجل أُنهك جسدياً، فقد كنا نسأل والدته المدهشة كيف ناصر؟ وكانت تجيب بطريقتها: كنت بدي اسألك عنه؟ لكن المرحلة ومؤتمر القمة تحتاجان الى وزير صاحب تجربة وكياسة وشجاعة وصار معروفاً في الاوساط الدولية ويتخاطب مع وزير الخارجية الاميركية بالاسم الاول.

أما وزير الداخلية سلامة حماد فقد استعجل السادة النواب باتهامه، ثم صار الاستعجال في مستوى الظلم، بعد تشكيل لجنة تحقيق في احداث الكرك، اي ان هناك ادانة قبل التحقيق، وقد كنا نتمنى ان يطرح رئيس مجلس النواب الثقة بالوزير، لكنه سمع–كما نظن–ان التعديل سينهي المشكلة، مع ان المطلوب–حتى اذا طاله التعديل–ان تدافع الحكومة عن الزميل لانه يشارك كل الذين لم يذهبوا رأسا الى الكرك، والبركة بالكركيين.

إن غالب الزعبي هو ابن وزارة الداخلية، ابن الأمن، وهو النائب، والمتواضع، وغير الباحث عن مناصب، فهو مكسب للمنصب.

التعديل الحكومي لم يكن اضافة نوعية لحكومة الملقي ولكن هو التقليد الحكومي الذي عايشناه منذ تأسيس الدولة.

 
شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً