في التعديل الوزاري

في التعديل الوزاري
أخبار البلد -  

في الكلام القديم: ان الحكومات تأتي وتذهب أما الشعب فباقٍ وفي الكلام القدسي، كما أنتم يُولّى عليكم وفي الكلام الشامي السخيف: كل جوز لأمي بسميه عمّي , وفي الكلام الدارج: كل الناس خير وبركة.

طبعاً لا مكان لثورجية المناسبات، ومحترفي الحكي، وحزبيي رحلة الهزائم القومية واليسارية والاسلامية.

في الأردن كان معدل عمر الوزارة منذ عام 1921 الى التسعينات من القرن ذاته 11 شهراً، ويبدو ان البعض منا استثقل هذه المسافة الزمنية فجعلها، أقل.

أول تعديل وزاري على وزارة د. الملقي كان وزيراً واحداً خرج، كما يبدو مأسوفاً عليه، ذلك ان عارفيه كانوا يقولون: من يدير شركة نقل ناجحة قادر على ادارة النقل في شركات.

ونظن الآن ان التعديل الثاني كان غير بعيد في حدود اللياقة الادارية، فالوزراء الجدد خير وبركة فعلاً، لكن الذين خرجوا كانوا أهل مسؤولية وشجعان ومخلصين لقسمهم.

إن استحضار د.عمر الرزاز الى الموقع الوزاري هو كسب للموقع مع ان دور الرجل الذي كان حاضراً في خدمة أية حكومة تريد رأيه وتجربته وعقله الممتاز.

وكنت أجد ان بقاءه هكذا افضل للبلد وله وللمؤسسات التي يخدمها في القطاع الخاص، خاصة وأن الوزير الذي خرج د.محمد الذنيبات كان الوزير المحترم القادر الشجاع الذي أعاد الى المدرسة بعض وهجها القديم وبعض هيبة مخرجاتها من شباب الوطن.

وأما راحة وزير الخارجية فهي واجبة لان الرجل أُنهك جسدياً، فقد كنا نسأل والدته المدهشة كيف ناصر؟ وكانت تجيب بطريقتها: كنت بدي اسألك عنه؟ لكن المرحلة ومؤتمر القمة تحتاجان الى وزير صاحب تجربة وكياسة وشجاعة وصار معروفاً في الاوساط الدولية ويتخاطب مع وزير الخارجية الاميركية بالاسم الاول.

أما وزير الداخلية سلامة حماد فقد استعجل السادة النواب باتهامه، ثم صار الاستعجال في مستوى الظلم، بعد تشكيل لجنة تحقيق في احداث الكرك، اي ان هناك ادانة قبل التحقيق، وقد كنا نتمنى ان يطرح رئيس مجلس النواب الثقة بالوزير، لكنه سمع–كما نظن–ان التعديل سينهي المشكلة، مع ان المطلوب–حتى اذا طاله التعديل–ان تدافع الحكومة عن الزميل لانه يشارك كل الذين لم يذهبوا رأسا الى الكرك، والبركة بالكركيين.

إن غالب الزعبي هو ابن وزارة الداخلية، ابن الأمن، وهو النائب، والمتواضع، وغير الباحث عن مناصب، فهو مكسب للمنصب.

التعديل الحكومي لم يكن اضافة نوعية لحكومة الملقي ولكن هو التقليد الحكومي الذي عايشناه منذ تأسيس الدولة.

 
شريط الأخبار برعاية الأميرة عالية الطباع.. افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية والتعبئة والتغليف ومستحضرات التجميل اليوم شركة ميديكسا توجه رسالة هامة لعملائها.. نؤكد استمرار تقديم الخدمة الطبية فرنسا تحترق على وقع احتجاجات عنيفة تهز مدنها... واعتقال المئات الأردن يدين اعتداءات المستوطنين على وفد دبلوماسي أوروبي وفلسطينيين في الضفة الغربية علاء عبد الجواد يرد: استغرب أن يزج باسم سوليدرتي وقف التعامل مع 4 شركات تأمين يجدّد خلاف نقابة الأطباء و"اتحاد التأمين" هام من الكهرباء الوطنية بشأن مشروع الموجب لتخزين الطاقة نيوتن للتأمين تؤكد استمرار خدماتها الطبية دون انقطاع ضمن شبكتها المعتمدة إيران: مستعدون للانضمام إلى "تحالف مكة" مركز شابات القويسمة ينفذ جلسة توعوية بعنوان «الشباب صُنّاع السلام» التعرفة الطبية وحقوق المؤمن لهم: العدالة لا تقبل التجزئة تجمع أطباء القطاع العام ينتقد نقابة الأطباء ويطالب بتحريك الملفات العالقة سوليدرتي الأولى للتأمين تصدر تعميماً لعملائها وتحذّر من تداعيات الخلافات الأخيرة مع الشبكات الطبية وزارة المالية: المصروفات التشغيلية للوزارات تنخفض بنسبة 21.5% وبمقدار 94 مليون دينار خلال الأشهر الـ9 الماضية كاظم الساهر يحتفل بعيد ميلاد نجله وسام برسالة مؤثرة السيسي: انتهاء فترة رئاستي 2030 "أمر محسوم" والدستور لن يُمس اتحاد شركات التأمين والجمعية الأردنية للتأمينات تصدران بيانًا توضيحيًا بخصوص وقف التعامل مع 4 شركات تأمين.. نستغرب ونأسف، وهذا ردنا المستقلة للانتخاب تستقبل طلبات الترشح لانتخابات الغرف التجارية من الثلاثاء حتى الخميس %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية الأمن العام: توقيف شخصين بعد الاعتداء على حدث في عمّان بأداة حادّة