اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

التقارب الاضطراري بين موسكو وأنقرة

التقارب الاضطراري بين موسكو وأنقرة
أخبار البلد -  

فور وقوع حادث اغتيال السفير الروسي لدى أنقرة، بادر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمهاتفة نظيره الروسي فلاديمير بوتين، معزياً، كما أبدى موافقته على مشاركة روسيا في التحقيقات الرامية إلى كشف ملابسات الحادث. وأعلنت الحكومة التركية إطلاق اسم السفير الروسي القتيل على الشارع الذي تقع فيه السفارة الروسية في أنقرة. وفي موازاة ذلك، اعتبر بوتين الحادث عملاً إرهابياً، هدفه النيل من حالة التقارب الاستراتيجي المتنامية بين موسكو وأنقرة. وفي اليوم التالي للحادث، انطلق في موسكو اجتماع وزراء دفاع وخارجية كل من روسيا وتركيا وإيران للبحث في المسألة السورية، واستهله وزير الخارجية التركي بتعزية نظيره الروسي، الذي أكد أن اغتيال سفير بلاده لدى أنقرة لن يزيد مساعي التفاهم والحوار والتنسيق بين موسكو وأنقرة إلا زخماً وقوة وصلابة.

 

 

خلال الاجتماع نفسه، وافق وزير الخارجية التركي مولود أوغلو، على وثيقة موسكو التي تعتمد المقاربة الروسية للتعاطي مع الأزمة السورية عبر وقف إطلاق النار والتركيز على محاربة الإرهاب ممثلاً في تنظيمي «داعش» و»فتح الشام»، بالتوازي مع إطلاق عملية تسوية سياسية قد لا تستند بالضرورة إلى المرجعيات التقليدية كجنيف - 1. كما جنحت أنقرة لتبني الطرح الروسي المنطلق من قاعدة اعتماد مبدأ محاربة الإرهاب في سورية كأولوية ملحّة بدلاً من إسقاط نظام الأسد. الأمر الذي قد يفرض على تركيا العمل من أجل إقناع المعارضة السورية بالتخلّي عن مطلب إسقاط نظام الأسد والعدول عن استخدام الخيار العسكري لبلوغ ذلك المقصد، ثم الانخراط معه في عملية تفاوضية ربما تفضي إلى إتاحة الفرصة أمام المعارضة السياسية «المعتدلة» للمشاركة في إدارة البلاد، على أن يمضي ذلك المسار بالتوازي مع آخر ينشد ترسيخ مبدأ الحفاظ على وحدة الدولة السورية. وهكذا اختار الجانبان، الروسي والتركي، تجاوز تلك المحنة التي جاءت بعد محنة أخرى تمثلت في إسقاط سلاح الجو التركي قاذفة روسية من طراز سوخوي - 24، ليواصلا معاً التصدي للحصار الغربي، والتنسيق في شأن المسألة السورية، الذي بات بالنسبة إلى الجانبين احتياجاً اضطرارياً واستراتيجياً، في ظل الأوضاع الإقليمية القلقة والظروف الدولية الغائمة. وتنظر موسكو إلى أنقرة باعتبارها رئة تنفّس اقتصادي وطوق نجاة استراتيجياً لتقليص التداعيات السلبية والموجعة للعقوبات الغربية الطاحنة والمتجددة التي تحاصر الروس منذ صيف 2014 بجريرة الأزمة الأوكرانية، لا سيما بعدما رفضت تركيا أن تشارك مع الدول الغربية في فرضها أو تطبيقها على روسيا.

 

 

كذلك، لا يريد الرئيس بوتين أن يفوت فرصة استثمار الجفاء التركي مع واشنطن والناتو والاتحاد الأوروبي، من أجل توثيق التقارب الاستراتيجي مع أنقرة، حليفة الغرب وعضو الناتو، توطئة لتوصيل رسالة إلى العواصم الغربية، مفادها أنه قادر، على رغم العقوبات والحصار، على اختراق المعسكر الغربي والتغلغل إلى عقر داره. وترى أنقرة في تقاربها الاستراتيجي الاضطراري مع موسكو، تعويضاً اقتصادياً عن انحسار التجارة الإقليمية نتيجة الانتفاضات الشعبية العربية، وتدهور السياحة على خلفية الركود الاقتصادي العالمي. ويرتكز هذا التعويض على تبادل تجاري متنام، وتدفق سياحي روسي متعاظم، وتنسيق عالي المستوى في مجال أمن الطاقة ومشاريعه اللوجيستية العابرة للقارات. وهو تعويض يعتبره أردوغان في مثابة أداة ضغط استراتيجي على حلفائه الغربيين لحملهم على مراجعة حساباتهم إزاء أنقرة، عساهم يقلعون عن سياسة الاستعلاء عليها والتجاهل الاستراتيجي لها، ويتخلون عن عدم اكتراثهم بالمصالح التركية على الصـعيدين الإقليمي والدولي.

 
شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً