اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الخطوة المقبلة: تحريك المحكمة الجنائية الدولية

الخطوة المقبلة: تحريك المحكمة الجنائية الدولية
أخبار البلد -  

حين قلنا: إن امتناع الولايات المتحدة عن التصويت في مجلس الامن، وان تمرير مشروع قرار وقف الاستيطان الاسرائيلي ليست سياسة، حاولنا استعراض اكثر من حالة اخذت فيها واشنطن موقف الامتناع عن التصويت، كقانون ضم القدس المحتلة، وتسمية القدس العاصمة الأبدية لدولة اسرائيل، وقرار عدم مشروعية المستوطنات. ولم يترك هذا الامتناع اي اثر على السياسات التوسعية الاسرائيلية او على التأييد الاميركي الدائم لاسرائيل، او حتى على جهود السلام الذي اشغلت واشنطن واشغلتنا معها منذ عام 1967، والى الاعوام التي تبعت اتفاقات اوسلو، والحلول المتقابلة لاسرائيل ومنظمة التحرير.


هذا التفسير للواقع العملياتي في الجهد الاميركي، لا يعني بقاء الجانب الفلسطيني او العربي عند حدود الرضى بالامتناع الاميركي عن استعمال الفيتو، لردع اي خرق اسرائيلي للقانون الدولي، او لاتفاقيات جنيف الرابعة. فنحن الآن مهيأون للمرحلة القادمة بالطلب من مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية بدء التحقيق مع رئيس الوزراء الاسرائيلي على قرارات مصادرة اراضي الفلسطينيين واقامة المستوطنات عليها، والجرائم التي مارسها قادة الجيش الاسرائيلي في الحرب على قطاع غزة عام 2006.

مطلوب من مدعي عام المحكمة السيدة بن سورة البدء بالتحقيق، واستدعاء قادة اسرائيل، وقادة المستوطنين وقادة الجيش بمذكرات احضار. وهذه مرحلة تعطي لأي مواطن في اي بلد اقامة الدعوة على اي مسؤول اسرائيلي يمر في ذلك البلد، وطلب توقيفه واستجوابه بحيث تصبح اسرائيل معزولة كلياً عن المجتمع الدولي، شعبا، وحكومة وافرادا.

نحن نخاف من واشنطن ، ولا نريد ان نفتح قصصا جرت اخر اسبوع من هذا العام، والمطلوب ان نفهم السياسة الاميركية ولا نخافها. فنحن بانتظار تقرير يرفع وزير الخارجية كاري نشره، او اعلانه في مؤتمر صحفي عن الاسباب التي اوقفته عن متابعة «جهود السلام» وهي كلها تدين سياسات نتنياهو. وقد كان سيعلنه لدى التصويت على مشروع القرار الأخير كمبرر للامتناع الاميركي على التصويت وفتح الباب على مصراعيه لدول العالم للتصويت حسب قناعاتها وكان تصويت بالاجماع.

إن حالة الجنون التي تلبست نتنياهو خلال هذا الاسبوع واستدعائه لسفراء الدول التي صوتت مع القرار في مجلس الامن كانت مدعاة للضحك حتى في داخل اسرائيل، وداخل الائتلاف الحاكم، فاكثر السفراء لم يستجب للدعوة، لانه يوم عطلة، وقد كان السفير الاميركي اول المستجيبين، وكان رده على «التوبيخ» في مستوى كلمة المندوب الاميركي في مجلس الامن.

أما طلبه من وزير الخارجية تقييم وضع الامم المتحدة والدول التي صوتت ضد اسرائيل، فكان هو الاخر مدعاة لضحك حتى لكتل برلمانية صهيونية، ذلك انه هو وزير الخارجية، وذلك ان اسرائيل لا تستطيع سياسيا او اخلاقيا محاكمة العالم والامم المتحدة.

 
شريط الأخبار الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان