الحلقة الأخيرة.. آن الأوان

الحلقة الأخيرة.. آن الأوان
أخبار البلد -  

اخبار البلد_ محصلة كل ما مضى من أحداث وإدارة لها تجعلنا جميعا بانتظار نهاية سعيدة وحاسمة وواضحة المعالم لكل ما تم. فنحن بحاجة إلى حسم كامل لكل الملفات، وقرارات قاطعة تغلق كل الملفات، سواء ما كان منها ناتجا عن أخطاء وتجاوزات أو ملفات متعلقة بالإصلاح، والدخول إلى مرحلة جديدة.
ولأن الأردن أهم منا جميعا، ولأن الحرص على استقراره وقوة مؤسساته هو الانتماء الحقيقي، فإننا بحاجة إلى مشهد سياسي ووطني ختامي ينهي كل أشكال اللغط والجدل، ويجعل الأردنيين يشعرون بكل حواسهم أنهم دخلوا مرحلة جديدة، وأن هناك حلقة أخيرة تلخص كل ما جرى وتقدم كل الحلول وتنهي كل أنصاف الخطوات لتحولها إلى خطوات كاملة، وتشكل بمجموعها بداية مرحلة جديدة لها تفاصيلها وشكلها السياسي والوطني.
لجنة الحوار أنهت عملها، ولجنة مراجعة الدستور تعمل، أي أننا أنهينا المتطلبات التشريعية للمرحلة القادمة، ولدينا الإرادة السياسية بالإصلاح لأن كل من يعمل في الساحة يدرك أن الإصلاح هو خيار الملك وليس حالة اضطرارية، بل إننا في الأردن نختلف لأن المطالبة بالإصلاح تخدم رؤية الملك الإصلاحية ولا تناقضها.
لكن ما نحتاجه خطوات حاسمة تغلق كل الملفات، وأولها أن نرمي عن ظهر الدولة عبء قضية وأزمة لم نكن بحاجة إليها، وهي ملف السجين خالد شاهين التي استنزفت الدولة، بل وأصبحت العنصر الأبرز في عمل مؤسسة الحكم والحكومة. ولا نتخلص من هذه الأزمة التي أغرقنا أنفسنا بها إلا بإعلان كل التفاصيل، وأن تقدم الحكومة إلى القضاء كل من يقف وراء هذا الأمر، سواء كان شخصا أو جهة أو مسارا سياسيا.
والخطوة التالية التي تحتاج إلى حسم هي أجندة الخطوات السياسية التي تتبع مرحلة اللجان، سواء طريقة إقرار القوانين أو مستقبل المؤسسات الدستورية القائمة، لأن هذه الأجندة الواضحة المعلنة ضرورة حتى نتوج مرحلة وضع التشريعات.
والخطوة الأخرى والمهمة إعادة تقييم بعض مفاصل الدولة من أشخاص وأداء. فالإصلاح يحتاج إلى إصلاحيين، وبناء مرحلة سياسية جديدة يحتاج إلى أن تكون مؤسسات الدولة بأعلى مستويات الانسجام والتنسيق، وأن تغيب حسابات الأشخاص. وهذا يستدعي أن نجد إجابة واضحة تخص كل المؤسسات عن سؤال كبير: كيف تكون هذه المؤسسة أو تلك بأعلى درجات القوة والأداء؟
والحسم الذي تحتاجه الدولة يتمثل في وجود بنية سياسية تدير المرحلة القادمة، بنية كاملة ببرنامج محدد الخطوات والمواعيد وقيادات تحمل العبء مع الملك، وأيضا لديها القدرة على تسويق وتقديم كل ما سيأتي للأردنيين، وأن تخدم الدولة وتقنع الناس بأهمية ما سيجري، وأيضا تملك القدرة على أن تصل بالأردنيين جميعا إلى الحد الأعلى الممكن من المشاركة في المرحلة القادمة التي نراها مرحلة بناء أردن جديد.
كلنا نتحدث، والعديد منا يختصمون من شتى الخنادق، والجميع يتوقع ويطالب، وهناك لغط وجدل يحتاج إلى نهاية سعيدة إيجابية. ونحتاج إلى أن نوقف كل الجدل لنستمع إلى خطاب حاسم يضع النقاط على الحروف، ويعاقب كل مقصر ومخطئ، ويحدد برنامج الدولة للدخول إلى مرحلة جديدة.

شريط الأخبار استنكار من الاهالي .. وزارة التربية تجبر مدرسة على إزالة صور مبادرة مدرسية تعزز قيم الستر والعفة ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى طقس الخميس.. انخفاض على الحرارة وزخات مطرية شمالي المملكة ووسطها زاره في مستشفى عبدالهادي .. "مصطفى" يشكر نشمي الدفاع المدني صهيب المحافظة الذي انتشل قدمه من البحر استطلاع: تراجع فتح وحماس وصعود القوائم المستقلة.. البرغوثي والمصري في صدارة الخيارات الانتخابية وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35