اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

«قنصل» كوريا التجاري يفضح وكلاءنا المحليين

«قنصل» كوريا التجاري يفضح وكلاءنا المحليين
أخبار البلد -  

 

 

نشرت صحيفة محلية الأسبوع الماضي تصريحاً للقنصل التجاري الكوري الجنوبي على هامش معرض للعطور الكورية أقيم في مدينة جدة، ذكر فيه أن سبب ارتفاع أسعار البضائع الكورية بثلاثة أضعافها مقارنة بالسعر الذي تباع به في بلد المنشأ هم بعض الوكلاء المحليين وأن بلاده لا تتدخل في عملية تحديد الأسعار، بل تهتم بمستوى جودة المنتج.

 

 

نحن المستهلكين وللأسف لا حول لنا ولا قوة للتصدي لهؤلاء الوكلاء (الهوامير)، والذين أدمنوا الضحك علينا، وجففوا جيوبنا منذ عشرات السنين. استبشرنا خيراً بانضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية، التي من ضمن استحقاقاتها للدول الأعضاء فيها إلغاء الحاجة إلى وكلاء محليين للدول المصدّرة لنا بضائعها، ولكن للأسف الوضع لم يتغيّر، واستمرت الوكالات التجارية كما هي، ولم نشهد المصانع الأم الأجنبية تدير منشآتها لدينا، ونلحظ ذلك في وكالات السيارات والأجهزة الكهربائية والإلكترونية، المهم أن المستهلكين المحليين وعندما يقارنون الأسعار في البلد المصنِّع وأسعارها لدينا تصيبهم صدمة، وبعضهم قد يذهب إلى هذا البلد أو ذلك ويجلب بضاعته الشخصية مباشرة من هناك ويوفّر مبالغ ليست بالقليلة، ولكن الكل لا يستطيع القيام بمثل هذه الرحلات لظروف عدة.

 

 

بعضنا يدعو إلى مقاطعة بعض السلع، ولكن هذا الأسلوب يفشل بالغالب، لأنه يحتاج إلى وعي جماعي من جمهور المستهلكين، والتجارب المحلية شاهد على ذلك وإن اختلفت الأسباب، التي قد يكون من بينها أسباب سياسية ودينية وتجارية.

 

 

تصريح الملحق التجاري الكوري الجنوبي لافت، وأعتقد أن خلفه أسباباً أضرت بمبيعات بلاده التجارية وليس تعاطفاً معنا، إذ سكت هو وكثير من الملاحق التجاريين لكثير من الدول سنوات طويلة ووكلاؤهم يفترسوننا وهم صامتون، ولكن يبدو أنه مع الركود الاقتصادي وضعف القوة الشرائية لدى المستهلك المحلي، التي حدثت في الأشهر الأخيرة، بدأت تأتي بنتائجها من حيث الوعي الاستهلاكي، وأكبر دليل على ذلك التخفيضات التي نشهدها في السوق المحلية، التي تصل إلى نصف القيمة للبضائع مقارنة بأسعارها السابقة. البعض يجادل بأن الشركات المصدّرة عليها مسؤولية أخلاقية في ضبط الأسعار في الأسواق الخارجية، ولكن هذا حلم وسراب، إلا أنه باعتقادي أن المسؤولية تقع على الجهات الرسمية المحلية لدينا، وخصوصاً وزارة التجارة وجمعية حماية المستهلك، فوزارة التجارة على رغم الجهد الذي تبذله مشكورة في هذا الجانب، إلا أنها مقصّرة في عملية ضبط الأسعار التي يجنيها الوكلاء المحليون منا، فكثير ما نسمع عن استدعاء الآلاف من السيارات من الوكلاء في بعض الدول، وفي المقابل نوعية المركبة نفسها في سوقنا المحلية لا يتخذ الإجراء نفسه إلا في مرات قليلة وعلى استحياء، أمّا هامش الربح فالوزارة نادراً ما تتدخل في هذه المسألة، وهذا تقصير واضح من الجهات الرسمية، بدعوى أن اقتصادنا يتبع النظام الاقتصادي الحر، ولكن كثيراً من الدول الرأسمالية لا تترك مواطنيها للاستغلال الواضح من الوكلاء الأجنبيين في بلادها.

 

 

هل دور وزارة التجارة فقط محصور في تلقي شكاوى عمليات ما بعد البيع؟ أم في إعطاء تصاريح للوكلاء لعمليات التخفيضات التي يقومون بها؟ لا شك في أن دور الوزارة وحماية المستهلك يجب أن يتعدى ذلك ويحمينا مــن وكلائنا المحليين.

 

 

 

 

 

akalalakal@

 

 

للكاتبTags not available
 


 
شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً