اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحقـــد

الحقـــد
أخبار البلد -  

إن الحقود وإن تقادم عهده

فالحقد باق في الصدور مغيّب

"الإمام علي"



عبر أحد المسؤولين الكبار السابقين عما يدور بنفسه عبر "تويتر" في عبارة قال فيها: "يدّعي الانتماء لعاداتنا وتقاليدنا ويسخر من شاب في العناية الحثيثة بحاجة لعمليات أخرى، أين الشرف، والإنسانية، والمهنية، والأخلاق يا عيب".

شعرت بألم هذا الإنسان وتفاعلت مع عباراته فبحثت لأعرف أن ابنه يرقد في المستشفى بحالة حرجة، ولأنه شخص مهم تناقلت وسائل الإعلام الخبر وشارك القراء بتعليقاتهم التي واسته في معظمها ودعت لابنه بالشفاء، إلا قلة قليلة، علقت على الخبر بعبارات ساخرة فيها كثير من التشفي .

تساءلت: أي حقد وكره مزروع في نفوس البعض؟! قد تختلف مع أي شخص في كثير من الأمور أو القناعات وقد تشتبك معه أحياناً وتنفر منه إلا أنه كما قال العرب: "عند الشدائد تذهب الأحقاد".

أنا متأكد أن نفس الأشخاص الذين تشفّوا بهذا الموقف الجلل هم الذين تملقوا هذا المسؤول وأسمعوه عبارات التبجيل وانتظروا منه ابتسامة تحدثوا عنها لأشهر، فالحاقد من بشاعة روحه يستطيع تقمص أكثر من شخصية في آن واحد، فهو يتقن دور الخانع المنكسر والانتهازي، لكن تحت هذه الأقنعة بركان كامن من الكره والحسد والحقد.

في مجتمعنا دائماً نشخصن الأمور، فإذا تطابقت أفعال المسؤول وأقواله مع أهوائنا ومصالحنا الخاصة فإننا سنحبه ونمدحه، وإذا اختلفت معها فإننا سنكرهه، وعندما نطلب منه طلباً أو معروفا ويستجيب له فهو الفارس المغوار والحبيب الغالي.

أما إذا رفض- ربما لتعارض طلبنا مع القوانين والصلاحيات- فويل لذلك المسؤول الذي يصبح رمزا للفساد والفشل !

لماذا لا نتعلم أن ينصب حبنا أو كرهنا على أفعال ذلك المسؤول وليس على شخصه بحيث نفصل بين شخصه وفعله؟!

فالمسؤول يصيب ويخطئ، وله قناعاته التي قد لا نرضى عنها، لكن ليس معنى ذلك أن نكرهه، لكن من حقنا أن نراقبه وننتقد أفعاله وأقواله، فهو أساساً موجود لخدمتنا.

وقد يقول قائل: مهما حاولنا أن نزيل أسباب الكره والحقد فلن نستطيع لأنها صفة متأصلة. لكنني أقول: إن الإحباط وانعدام العدالة والمساواة يؤديان إلى شعور الإنسان بالظلم والقهر وقد يؤججان مشاعر الكره والحقد الذي يعبر عنه بالتشفي والسخرية، وهذا أمر يجب أن تتوقف عنده لجان الحوار والإصلاح، وقد يؤدي بالناس مجرد شعورهم بالعدالة والمساواة إلى حب المجتمع الذي يعيشون فيه، مهما اختلفت إمكاناتهم وظروفهم.

أعجبتني مقولة فيتنامية تقول: "أخرج الحقد من قلبك ترتح".

ندعو الله تعالى أن يشفي المريض وأن يشفي مرضانا جميعاً.

شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي