اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المشكلة ليست في «الدُّمى»

المشكلة ليست في «الدُّمى»
أخبار البلد -  

لبعض المواقع الالكترونية، ولا أَقول كُلُّها، أصحابٌ يموّلونها ويدفعون للعاملين فيها.. لتنفيذ اجنداتهم من وراء ستار.. ويمارس فيها المدح والهجاء، والغزل، والرّثاء.. ولهؤلاء كورسٌ يردّون -عبر التعليقات المنفلتة تماماً، التي لا رقيب عليها ولا حسيب- يُردّد "اللازمة"، كما يحدث في الأعراس تماماً أو في ما يُشْبهها من السّهرات الغنائية التي تُقام في المناسبات.

والغريبُ أّن أحداً لا يتدخّل في هذه "الفوضى" لوقف الاشتباكات، التي يسيلُ فيها دمُ النّاس سيلاناً، بلغ فيه السّيلُ –كما يقول المثل- الزُّبى، لأنّ المسؤوليّة القانونيّة هُنا غيرُ واضحة، وليس هنالك رّدْعٌ، ولا رادع، وما عند هؤلاء الذين لا يّنْضوونَ تحت مظلة "النّقابة"، ولا تحت أية مظلّةٍ أُخرى.. كما أَنّك، يا مُواطن، او حتّى يا مَسْؤول، لا تستطيع حتى أن تَرُدَّ على ما يُقال ضِدّك.. لأنهم لا ينشرون ردَّك، وإذا نَشَروه، يكون مجتزأً يتناسبُ مع ما أرادوا هم لا ما أَردتَّهُ أَنت.. فهي تلك الغُرفة الصغيرة، أو في أيّ مقهى يجلسُ من أراد، ومعه "جهازُه" الذي أصبح الآن بحجم الكفَّ، وعلى فنجان قهوةٍ، أو كأس شاي، وبمجرّد إشارة من ذلك المموّل، بدأت المعركة.. و"على قدر أهل العَزْمِ تأتي العزايِمُ" بالياء لا بالهمزة!

هذا الذي أتحدث عنهُ –وأكرِّر أنّه قليلٌ قليل، ومحدودٌ محدود- أَصبح قضيّةً وطنيةً كبرى.. بسبب ما يُحدِثُ من تشويش، وبلبلة، واضطراب.. وما ينتج عنه من شائعات، لا تقلّ عمّا كان يُسمّى "الطابور الخامس" والألسنة تطولُ وتطول، أكثر مما تحتملُ الأفواهُ، وتَطْغى على سائر أدوات الكتابة بنثرها وشعرها وأدبها وسياستها وفنِّها الذي يؤثّر بالحياة ويتأثر بها.. وأعرف قصصاً من "الابتزاز" نحتاجُ بسببها الى أكثر من دائرةٍ واحدة لمكافحة الفساد، ويلزمُنا لمتابعتها الى عشرات الألوف من "سميح بينو" وطواقمهِ كي يستطيع كشف "المستور" في عالم المواقع السري، الذي ليس له عُنوان الاّ أنّه – وكُلّي ثقةٌ بما أقول- مُموَّلٌ من "أصحاب الاجندات" الذين يملكون المال، ولا يملكون القُدرة على التعبير عن "رغباتهم الكبوتة، او حتى غير المكبوتة، لتشويه سُمعةِ من يختلف معهم، وفي أحيانٍ أُخرى من يَتَّفق.

حين تأسّس المجلس الأعلى للإعلام –وكنتُ واحداً من الأعضاء الأوائل- انبثقت عنه جهةٌ رسميّة أظنُّها الوحيدة التي ما تزال قائمة، وهي "هيئة المرئي والمسموع" وهي الجهة التي تمنح تراخيص الإذاعات والتلفزيونات، ولا أدري اذا كانت مسؤوليتها تشمل "المواقع الالكترونية" ام لا.. ولكنّي أقترحُ ان تشمل، او توكل تلك المسؤولية الى أيّة جهة.. لأنّ ما يجري الآن بلغ حدّ ارتكاب المجازر، وهذه الفوضى لا بدّ من حَسْمِ أمرِها.. كما في كُلّ مكانٍ من الدنيا.. ولا علاقة للمسأَلة بالحُريّة، ولا علاقة لها بالديمقراطية، فالحرية لا تسمح بالقتل والاغتيال.. حتى في المجتمعات البدائية، والديمقراطية لها حدود يُمنع تجاوزُها!!

وأخيراً وليس آخراً: اظنُّ أن المشكلة ليست في " الدُّمى" بل في من يُحرّكُها.. وواللهِ إنني أَعْرِفُ كُلَّ هؤلاء.. فليسألني "المعنيون" على أيّ المستويات كانوا، إذا كانوا لا يعرفون.. وسأجيبُهُم وأنا بكامل الوعي، وسيكون الجواب مُفيداً وحاسماً وقاطعاً!!

شريط الأخبار 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: احتمال إمكانية التوصل إلى اتفاق "جيد" مع الإيرانيين أو "تدميرهم تدميرا كاملا" متساوٍ القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها الخدمات الطبية الملكية تحدد عطلة عيد استقلال تطبيق "سند" يحتفل بعيد الاستقلال الـ80