اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

متى يبكي الأردني؟!

متى يبكي الأردني؟!
أخبار البلد -  

صدق أو لا تصدق، كندا لم تكتف فقط بتقديم أفضل الخدمات على أرضها حتى تعزز في مواطنيها أصدق معاني الانتماء، بل اليوم بإمكان أي كندي حين يسافر إلى أوروبا إو المقيمين هناك أن يجد ماكينات تقدم المشروبات الباردة للمواطنين الكنديين مجانا، وكل ما عليك فعله أن تمسح جواز السفر الكندي على ماسحة ضوئية فتأخذ من الماكينة ما تشاء من المشروبات، وقد كتب عليها عبارة ( قد تعبر المحيط لكن يبقى وطنك هو الوحيد الذي يروي عطشك أينما ذهبت وارتحلت بلادك تحبك).
قرر أردني السفر الى الخارج وحين وصوله المطار تم إبلاغه أنه ممنوع من السفر، فقال الأردني: يا ستّار، وكاد أن يغشى عليه، فقد اعتقد أنه مطلوب على قضية أمنية .. وبعد أن استفسر وجد أن عليه مبلغ 13 دينارا بدل مسقفات، ومخالفة سير، ولن يستطيع المغادرة قبل أن يدفعها مع الغرامات. تألم المواطن الأردني كثيرا خصوصا أنه تعلم أن وطنه بحجم الورد لا بحجم المسقفات، وكيف أن الوطن الذي نفديه بالمهج والأرواح لا يثق مطلقا بمواطنيه وأن عليهم الدفع قبل السفر وكأنهم مسافرون للدار الآخرة ولن يعودوا بعد اليوم، مع العلم أن رحلة السفر قد تكون فقط لعدة أيام ومن ثم العودة. معظم دول العالم تودع مواطنيها بابتسامة حتى يبقى الوطن في ذاكرتهم ويشتاقون دوما بالرجوع إليه، باستثناء الأردن يتم عمل تشييك كامل على المواطن ولو في ذمته دينار، فيمنع من السفر حتى لا يفكر الأردني بالعودة إليه!
كندا هدفت من هذه الفكرة البسيطة أن يشعر المواطن الكندي أن بلاده ترعاه أينما حل وارتحل، بينما الأردني حين يصل إلى أي بلد في العالم ينصعق دائما من انخفاض أسعار البترول مقارنة مع الأسعار في بلده، وكيف أن حكومة بلاده تستغفله وتضحك عليه وتجني أرباحا طائلة من فرق الأسعار، كيف نطلب منه الحنين وهو يرى ويشاهد كيف تحترم الدول عقول مواطنيها بتسعيرة البنزين؟!
يمرض الأردني في بلاد الغربة فيتم إسعافه على الفور وبعد أن يتعافى ويتلقى العلاج اللازم يتم سؤاله إن كان سيدفع أو يمتلك تأمينا صحيا، ويتذكر كيف أن أحد المستشفيات رفض استقباله قبل أن يضع تأمينا ماليا لأن بطاقة التأمين لم تكن معه، وكاد يلفظ أنفاسه الأخيرة لولا وصول بطاقة التأمين الصحي في الوقت المناسب!
شاهد أحد الكنديين الماكينة وشرب منها وبكى لأنه شعر بمدى احترام الدولة له حتى وهو في الخارج، بينما الأردني وهو يمشي متأملا تطور الدول وحداثتها واحترام الناس للقوانين، وفجأة يتم المناداة عليه، هاي هاي هاي، فيرد: أنا، فيقولون له : أه أنت، فيقول لهم: من أنتم؟! فيتم سؤاله: أنت أردني؟! فيجيبهم بنعم وأنتم أردنيون، فيقولون له: نعم، يفرح كثيرا ويحضنهم كونهم من رائحة بلاده، ويتم سؤاله: أنت تعمل هنا أم سائح؟! فيتبدد في لحظتها الشوق والحنين ويتعجب من السؤأل فيقول لهم: وبماذا يعنيكم إن كنت سائحا أم عاملا، فقالوا له: نحن وفد من الضمان الاجتماعي نبحث عن الأردنيين في الخارج حتى نقنعهم بالاشتراك في الضمان الاجتماعي ونؤمن مستقبلهم!
بكى الأردني وقال لهم: أنتم ورائي ورائي، لو في مستقبل في الأردن بتشوفوني هون؟!


 
 
شريط الأخبار الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان