اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الحدلات مرّة أخرى

الحدلات مرّة أخرى
أخبار البلد -  


ثمانون ألفاً أو أكثر من السوريين على حدودنا الشمالية لا يريدهم أحد: لا داعش ولا النصرة ولا خمسة وثمانون فريقاً معارضاً ولا نظام بشار الأسد.

.. وطبعاً، فان طاقتنا على احتمال المزيد من لاجئي الكارثة وصلت الى الخطوط الحمراء، فبعد جريمة الحدلات التي ذهب ضحيتها سبعة من جنودنا كانوا يقدمون الاغاثة الى هؤلاء الجياع العُراة، تم اغلاق المنطقة عسكرياً.. وعلى الأمم المتحدة والعالم حل القضية.

لم نقبل الضغوط الدولية حتى ولو لفتح عشرة امتار من الساتر لتمرير الاغاثة الدولية، وصرنا نحن الذين نضغط على نظام لا يريد شعبه، ومعارضة ليست مستعدة لاستيعابهم، وحلفاء من روس وايرانيين وافغان وباكستانيين مهمتهم قتل السوريين وتجويعهم وليسوا في وارد الآلاف الذين يجوعون في الحدلات.

الاخبار تقول إن الجيش وصل مع الامم المتحدة الى اتفاق لعملية اغاثة لمرة واحدة في مواجهة الشتاء، وهذا هو جيشنا حازم في وقفته بحماية الارض والعِرض، ولكن روحه ما تزال تحمل النسغ القومي الانساني.

واذا كان بشار الاسد قسّم الارض السورية بين مهمة تستحق الدفاع عنها وتوفير الخبز لها، وغير مهمة تشكل الآن ثلاثة ارباع سوريا، ومليون محاصر جائع، وملايين اللاجئين والمُشردين داخل وطنهم، ومثله المعارضة التي لم تعد غير شتات، و»اصدقاء» لسوريا يوزعون السلاح والدم والاحقاد، ويتقاسمونها برا وبحرا وجوا.

الجميع يلوم اوباما لانه لم يتدخل منذ البداية والرجل له موقف: فلماذا تشرك بلاده في حرب طائفية معلنة؟ ولماذا تقدم بلاده، فوق ما قدمت، لايران، المزيد من المجالات الحيوية لتسيطر على اربع عواصم عربية، ولتركيا نفوذ لا تعرف كيف تبيعه قبل ان تنجزه.

يذهب اوباما الآن، والجميع يتحسب لما سيفعله ترامب. وسوريا كالعراق كلبنان كاليمن ارض عربية، واسلامية، واذا اختار ترامب ان لا يحارب عن العرب والمسلمين، فهل معنى هذا ان تستمر المذبحة؟؟.

أميركا أو روسيا، او إيران أو تركيا او اسرائيل لها حروبها، فلماذا تحارب اذا وجدت من العرب والمسلمين من يحارب عنها؟ ومن يخضع لفقهائها في طهران او في اسطنبول؟ واذا كان «المحاربون» لا يجدون الا مستشفيات اسرائيل لضماد جروحهم؟!.

قبل حرب اميركا على العراق ومرابطة جيوشها في المنطقة، كان للعرب هيبة.. وسقطت في التراب.

 
شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً