اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ضريبة المبيعات تحت النظر

ضريبة المبيعات تحت النظر
أخبار البلد -  
 

يبدو كأن لدى وزارة المالية فوائض مالية زائدة عن الحاجة ، لا تدري ماذا تفعل بها، ولذلك ارتأت أن تخفض نسبة ضريبة المبيعات من 16% إلى 12% بكلفة لا تقل عن مليار دينار.

في المقابل فإن الخزينة ستعوض النقص في حصيلة الضريبة على السلع والخدمات العامة عن طريق إلغاء الإعفاءات والتخفيضات ، وإخضاع السلع والخدمات المعفاة لضريبة مبيعات بنسبة 12%.

باختصار فإن الحكومة ستقدم هدية غير متوقعة لمجموعة قوية من دافعي الضريبة، وتعوض نفسها بتوجيه ضربة كاسحة لمجموعة أخرى ضعيفة أو أقل قوة.

وزارة المالية تأخذ بيد وتعطي بيد ، وستجد ، إذا طبقت الفكرة ، أن حصيلة ضريبة المبعيات قد ارتفعت بمقدار مليار دينار على حساب الذين كانوا يتمتعون بميزة ضريبية لأسباب معروفة.

المشكلة أن الذين سوف تلزمهم الحكومة بدفع 12% ليسوا هم الذي تريد أن تمنحهم تنزيلات بمقدار 4% ، ذلك أن وزارة المالية سوف تأخذ ممن يستحقون المساعدة والمحاباة من النشاطات الاقتصادية المعفاة كالمواد الغذائية والأدوية وأجهزة الكمبيوتر وتجهيزات إنتاج الطاقة النظيفة وأدوات الطلبة ، والسياحة إلى آخره لتعطي من لا يستحقون ولم يطلبوا التخفيض.

في الحالتين فإن هناك اضطراباً متوقعاً في الأسواق سببه الخروج على الوضع المألوف دون مبرر بعد أن اعتدنا عليه منذ سنوات عديدة.

كانت الفكرة أن يتم تكليف الذين يتمتعون بالإعفاء أن يدفعوا ضريبة بنسبة 6 إلى 8% كخطوة أولى ، على أن تبقى نسبة 16% على حالها لعدم وجود سبب واحد لتخفيضها بعد سنوات طويلة من تطبيقها واستيعاب السوق لها.

هناك حقيقة لا بد أن تكون ماثلة للعيان وهي أن تخفيض ضريبة المبيعات على بعض السلع والخدمات من 16% إلى 12% لن يؤدي إلى تخفيض الأسعار للمستهلك بل على العكس سوف يضاف الفرق إلى هامش الأرباح ، أما رفع الضريبة على سلع وخدمات أخرى من صفر إلى12% فسيؤدي إلى رفع الأسعار على المستهلك والمنتج بنفس النسبة أو أكبر منها.

خطة الحكومة للتعامل مع ضريبة المبيعات لا تدخل في باب الإصلاحات الاقتصادية، حتى لو باركها صندوق النقد الدولي.

وإذا كان مفهوماً أن يتم إخضاع السلع والخدمات المعفاة لنسبة معقولة وتدريجية لتخفيض عجز الموازنة، فإن من غير المفهوم أن يتم تخفيض سقف الضريبة من 16% إلى 12%، اللهم إلا إذا كان المقصود حشد التأييد للحكومة من قبل القطاع التجاري القوي.

زيادة الضرائب أو تخفيضها بشكل مفاجئ ليست قضية مالية بحته، فلها أبعاد اقتصادية واسعة، ومن هنا فإن وزارة المالية لا تتحمل وحدها مسؤولية اتخاذ هذه الخطوة الخاطئة بل يشاركها في المسؤولية كل الفريق الاقتصادي الوزاري الذي لم نسمع منه، باعبتار أن السكوت من ذهب!.


شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً