ترامب الوجه الحقيقي لأميركا وليس القناع الذي تلبسه كلينتون

ترامب الوجه الحقيقي لأميركا وليس القناع الذي تلبسه كلينتون
أخبار البلد -  


كان مايكل مور محقاً. توقع فوز دونالد ترامب. لم تخدعه الإحصاءات، ولا جو الرعب الذي خلقته وسائل الإعلام، ولا تكتل كبار الفنانين حول هيلاري كلينتون. مخرج «فهرنهايت 9/11» يعرف المجتمع الأميركي أكثر من غيره. شرَح أعماقه في أعماله. هو يعرف وجه أميركا البشع. جسّده في أشرطته الوثائقية، كاشفاً القناع عن هذا الوجه في السياسات الاقتصادية واستغلال العمال، وفي السياسات الخارجية القائمة على الكذب وتجارة الحروب، مثلما جسدها في «فهرنهايت». وسيعرض شريطاً وثائقياً عن ترامب قريباً يكشف فيه زيف «الحلم الأميركي» الذي أوصل هذا «البائع» إلى البيت الأبيض ليحكم الولايات المتحدة ويتحكم بالعالم بعقلية التاجر الجشع، معتمداً على القوة العسكرية الهائلة، وعلى مؤسسات لها تاريخ طويل في الحروب واستغلال الفقراء باسم عظمة أميركا وتفوقها، مغطية لاإنسانيتها بشعارات الحرية والديموقراطية. ليس صحيحاً أن ترامب سيغير في هذه المؤسسات، على رغم تفاؤل الذين رأوا فيه دخيلاً عليها. ستطوعه «الإستابليشمنت» مثلما كانت الحال مع أوباما الأكثر ثقافة وحنكة منه. لشدة تفاؤل العالم بالرئيس الأسود منحته الأكاديمية السويدية جائزة نوبل للسلام. لكن بعد شهور قليلة على وجوده في البيت الأبيض خضع للوبيات السلاح والصهيونية. ولم يستطع تنفيذ وعوده الكثيرة، وملخصها أن العالم سيصبح في عهده أكثر أمناً. لكن مراجعة بسيطة لمسيرته تظهر مدى الخديعة التي وقعنا فيها. الرجل الأسود أصبح أكثر بياضاً من أي رئيس آخر. في عهده عمّت الحروب في المشرق وأفريقيا، وتصاعدت العنصريات في أميركا وأوروبا، ودمرت بلدان.

حتى إنجازات أوباما في الداخل، مثل القانون المعروف باسمه ويتيح لملايين الأميركيين تأميناً صحياً، عرضة للإلغاء، هذا أول ما تعهد به ترامب خلال حملته الانتخابية. أما عن خطة الرئيس المنتخب للسياسات الخارجية فحدث ولا حرج. تعهد بناء جدار على الحدود مع المكسيك ليمنع تدفق المهاجرين، وسيجبر هذه الدولة الجارة على دفع تكاليف بنائه. وسيطلب من الدول المحتاجة إلى حماية واشنطن دفع ثمن الحماية، كأن الإدارات السابقة كانت جمعية خيرية تحميها من دون مقابل.

لتنفيذ هذه التعهدات، أو قل التهديدات، ليس أمام ترامب سوى الاستعانة بالمحافظين الجدد الذين كانوا أفضل من مثل الروح العنصرية الأميركية، وها هم مستعدون لتأدية هذه الخدمة للإنسانية بكل طيب خاطر. جون بولتون يطل بشاربيه المميزين ووقاحته المعهودة متأهباً لتولي الخارجية وتنفيذ طروحاته الداعية إلى وضع حد للأمم المتحدة، ينافسه على المنصب رئيس مجلس النواب السابق الأكثر يمينية في الحزب الجمهوري نيوت غينغريتش. وها هو عمدة نيويورك السابق رودي جولياني أيضاً يستعد ليكون أحد أعمدة الإدارة الجديدة.

اختار الشعب الأميركي رئيساً يمثل لاوعيه الجمعي، رئيساً لا يخفي العنصرية والعنجهية، يعبر عنها بغباء يصل إلى حدود السوقية في مخاطبة مؤيديه وخصومه وحلفائه. وهم يقبلون خطبه الهزيلة، وعباراته البذيئة بالصراخ إعجاباً، فقد ظهر البطل المنقذ. بطل توجته وسائل التواصل الاجتماعي التي تعبر، بما فيها من عفوية وعدم احتراف، خير تعبير عن روحية المجتمع. أما وسائل الإعلام التقليدية التي تحكمها ضوابط المهنة، والارتباط بهذه الجهة أو تلك، فظهرت كأنها خارج التاريخ، فقد أجمعت كلها على محاربة ترامب، لكن تأثيرها في الرأي العام كان محدوداً جداً.

ترامب يمثل الوجه الحقيقي لأميركا. وليس القناع الذي تلبسه كلينتون.

 
شريط الأخبار ضبط مركبة محمّلة بأكثر من طنين من الأحطاب الحرجية الأكبر في المملكة مدير بنك تنمية المدن والقرى: خفض مديونية البلديات سيدعم قدرتها الخدمية "الإدارية النيابية" تبحث ملف موظفي شراء الخدمات في التلفزيون الأردني هذا ما وصف به جلالة الملك إربد ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية بالتسعيرة الثانية وزير الصحة: 100 مليون دينار تكلفة مستشفى الأميرة بسمة في إربد مهم من الأوقاف الأردنية للراغبين بأداء مناسك العمرة ترمب ينهي السنة الأولى من رئاسته .. وعود انتخابية تحققت وأزمات لم تُحسم انس عياش موهبة كروية ولدت في ملاعب السلط وصقلت في برشلونة .. رحلة من الوسط إلى الهدف .. إخلاء ثلاث عائلات احترازياً بعد اكتشاف مغارة تحت مبنى في مأدبا عطل فني يؤخر صدور تأشيرة المعتمرين رئيس الديوان الملكي يفتتح النُزل البيئي في محمية اليرموك هزة برلمانية قريبة وجهات عليا تراقب.. ورفع حصانة عن نائب نائبان يحذّران من مخاطر الطقس ويطالبان بتأخير دوام المدارس الحكومية أسوةً بالخاصة.. وثيقة حدث جوهري لشركة المتكاملة للتطوير العقاري في عمان البنك الدولي يصرف 111 مليون دولار لبرنامج الحماية الاجتماعية في الأردن الأردن: هدم إسرائيل مبانٍ لأونروا انتهاك لحصانات وامتيازات المنظمات الاممية خلف ستار "المساج".. شبهات وممارسات غير أخلاقية داخل بعض الفنادق في عمان "نقابة اصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين بالمنازل" تهنئ العليمات بالدكتوراة صناعي ومستثمر في قطاع الالبان واشاعات عن غيابه الغامض..!!