من أين لك هذا..؟؟

من أين لك هذا..؟؟
أخبار البلد -  

 اخبار البلد _ ونحن نتفيأ ظلال الاستقلال المجيد، نعتقد أن التصدي للفساد والمفسدين، هو ضرورة وطنية، يحتمها الحفاظ على هذه الشجرة الوارفة الظلال، التي ضحى من أجلها الرواد الأوائل، فأتت أكلها، بأذن الله، أمنا واستقرارا. وأصبحت ملاذا للأشقاء هربا من الهجير العربي.

لا ننكر الجهود التي بذلتها، وتبذلها الحكومة، وهيئة مكافحة الفساد، لاستئصال هذا الوباء، الذي أصبح ينخر كالسوس في جذور هذه الشجرة، وتحويل ملفات كبيرة ومهمة الى القضاء، ولا ننكر ايضا، أن الحرب ضد الفساد ومنذ أن ان أطلقها جلالة الملك، أدت الى تكوين مناخ عام ضد هذه الشريحة، وفتحت العيون على كثير من شرورها، وسلبياتها، وأخطرها الاساءة لمنجزات الوطن، والمساهمة في هروب الاستثمار.

وفي هذا الصدد، لا بد من التأكيد على حقيقة أجمع عليها كثيرون، وهي أن التصدي الناجع لهذا الوباء، لاستئصاله من جذوره، وتطهير الارض الطيبة من آثامه، يستدعي اقرار قانون من أين لك هذا؟؟ فمن دون اقرار هذا التشريع تبقى المعالجات قاصرة، وتبقى الأدوات ناقصة.

استاذ القانون، ونائب رئيس الوزراء المصري، الناشط السياسي المعروف، د..يحيى الجمل، يعتقد أن من أسباب قصور معالجة ملف الفساد في مصر، هو عدم وجود قانون من أين لك هذا؟ فهذا القانون، هو وحده الكفيل بفتح كافة الملفات، والتحقيق مع كل المشتبهين، خاصة من تضخمت ثرواتهم، بشكل ملفت للانتباه، وغير مسبوق، في ظل تواضع رواتبهم ودخولهم.

ومن ناحية أخرى، واستكمالا لهذا القانون، لا بد من تطوير «اشهار الذمة» التي يقدمها الوزراء والنواب والاعيان وكبار المسؤولين، بحيث يتم الاعلان عن ثرواتهم وكافة ممتلكاتهم في الصحف وسائر وسائل الاعلام، وبمنتهى الشفافية، ليطلع عليها المواطنون، أسوة بما يحدث في الدول الديمقراطية، حيث إن الاسلوب الحالي المحاط بالسرية التامة، يتنافي في تقديرنا، وشفافية من اين لك هذا.

في عيد الاسقلال الميمون، ونحن نغذ الخطى لتحقيق الاصلاح الشامل، ينتظر المواطنون انجاز قانون الانتخاب، ويتابعون ما ينشر حول هذا القانون، وكلهم ثقة باقرار قانون ديمقراطي عصري، يلغي الصوت الواحد والى الابد، يحظى بوفاق وطني، يؤسس لمرحلة سياسية جديدة، تسهم في احداث نقلة نوعية، ان على صعيد تجذير الديمقراطية والتعددية،، أو على صعيد انتخاب مجلس نواب يحظى بثقة المواطنين، قادر على حمل الأمانة والتصدي للمستجدات والمتغيرات التي تعصف بالمنطقة.

باختصار.. تشريع قانون من أين لك هذا؟؟ وتطوير اشهار الذمة المالية، وبمنتهى الشفافية، ليطلع عيها المواطنون، أصبحا ضرورة وطنية لازمة، لاستئصال الفساد، وهو ما نأمل ان يجد طريقه الى التشريع، لاحكام القبضة على الفاسدين والمفسدين.

والله من وراء القصد..

شريط الأخبار استنكار من الاهالي .. وزارة التربية تجبر مدرسة على إزالة صور مبادرة مدرسية تعزز قيم الستر والعفة ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى طقس الخميس.. انخفاض على الحرارة وزخات مطرية شمالي المملكة ووسطها زاره في مستشفى عبدالهادي .. "مصطفى" يشكر نشمي الدفاع المدني صهيب المحافظة الذي انتشل قدمه من البحر استطلاع: تراجع فتح وحماس وصعود القوائم المستقلة.. البرغوثي والمصري في صدارة الخيارات الانتخابية وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35