حراك الشارع.. هذه المرة لن تسلم الجرة

حراك الشارع.. هذه المرة لن تسلم الجرة
أخبار البلد -  

اخبار البلد - سيناريوهات عدة يمكن أن تكون نبوءة وترسم رؤية مستقبلية لحال البلد خلال الأشهر القليلة المقبلة، وبعد مرور نحو 100 يوم على تشكيل حكومة الدكتور معروف البخيت.
في كل الأحوال ستكون عودة الحراك للشارع عنوانا رئيسا للمرحلة المقبلة، في ظل عدم تحقيق مطلبين أساسيين: الأول مرتبط بالعملية الديمقراطية، والثاني معني بمكافحة الفساد.
عمليات القمع لتظاهرات سلمية بغض النظر عن مطالبها تنفي المطلب الأول، وبقاء لغز سفر رجل الأعمال المحكوم بالسجن خالد شاهين طي الكتمان مصحوبا بملفات أخرى يبدد الثاني.
الجديد أيضا بروز خلافات حادة بين أعضاء الطاقم الوزاري، يتبين على السطح حالات اصطفاف ومناكفات وأحيانا اختلافات جوهرية في الرأي، لدرجة تبديد وجود جهة موحدة تشكل مرجعية جامعة لاتخاذ القرارات.
السيناريو الأول: تحصيل حاصل؛ فمخرجات لجنة الحوار الوطني إن تم التوافق عليها واتخذت اجراءات عملية، وإن صحت الشائعات وصدر عفو عام فإن ملف الفساد سيكون شائكا لصعوبة التعامل معه، خصوصا أنه بلغ مرحلة تصفية الحسابات وتعاظمت حوله المعلومات.
السيناريو الثاني: مكافحة الفساد تأخذ طابع الجدية والتحضير لانتخابات مبكرة مع حل البرلمان، ودعوة لتشكيل حكومة منتخبة بالتزامن مع نتائج الانتخابات، إلا أن ملف الاقتصاد سيكون عقبة فأهل البلد لا يعنيهم الإدلاء بأصواتهم، وهم لا يستطيعون توفير قوت يومهم.
السيناريو الثالث: بقاء الحال كما هو عليه، والضرب بعرض الحائط مطالبات الشارع بانتظار ما ستؤول إليه الأوضاع في دول الجوار، مع زيادة في القبضة الأمنية وتقييد الحريات، وهو سيناريو خطير يمكن أن تكون تبعاته كارثة مفاجئة.
وباستبعاد السيناريوهات السابقة فإن هنالك سيناريو حقيقيا لا يجب على الحكومة الحالية أو القادمة وحتى المعدلة أن تتجاهله، وهو أن الشارع سيحقق طموحاته وسيفرض في النهاية هيمنته وطلباته.
في السياسة، الناس تعي أكثر من ذي قبل ما تريد، ومن سيمثلها في أي برلمان بتعديلات قوانين أم لا، مع تكشف قوى وتكتلات عملت في الغالب ضد الوطن.
في الاقتصاد، هنالك وضوح تام بتأثيرات ممارسات فساد ممنهجة على لقمة عيش الفقراء وأصحاب الطبقات المتوسطة، وأسباب المديونية وارتفاع عجز الموازنة.
قضاء نزيه، مكافحة فساد، الارتقاء بالأداء الاقتصادي، حريات شعبية وإعلامية، مطالبات ضرورية على المحك، وهي واضحة في بنود الجبهة الوطنية للاصلاح التي تم اشهارها أخيرا.
تفاصيل كثيرة أصبحت في متناول الشعوب، وهي مستعدة للتعامل مع أي مرحلة مقبلة تضمن الحريات وتفك قيود الأسر المجتمعي، وكما يقولون: «هذه المرة لن تسلم الجرة».

شريط الأخبار تحويل خدمة الاستعلام القضائي إلى الرقم المجاني الموحد (117111) ضمن خطة التحول الرقمي توافق أردني كويتي على عقد مشاورات سياسية بين البلدين قريبا رسالة من "الإفتاء" لكل من يذهب للعرافين أو السحرة مصدر أمني: لا علاقة للمخدرات بمقتل 3 أطفال على يد والدهم في الكرك الملك يؤكد ضرورة أن يضمن أي اتفاق لخفض التصعيد أمن الدول العربية مصفاة البترول تحقق 75.5 مليون دينار أرباحاً في 2025 "البوتاس العربية" تسجل أعلى نمو في الصادرات الوطنية بنسبة 46.5% في أول شهرين من عام 2026 مدعومة بأداء تشغيلي قوي "مالية النواب" توصي بتمديد إعفاء الشقق السكنية فوق 150 مترًا بخصم 50% من رسوم التسجيل "الصحة": إدراج "الجدري المائي" ضمن برنامج التطعيم الوطني 8.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان المقطش مديراً لصندوق دعم البحث العلمي والابتكار "اخبار البلد" تهنىء الزميلة "شربجي" بمناسبة زفافها .. بالرفاه والبنين التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري.. تفاصيل العزاء انزلاق صافوط.. تقرير هندسي يكشف أسباب كارثية وتحذيرات من انهيارات وشيكة مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي موعد يوم عرفة وعيد الأضحى 2026 فلكيًا.. التفاصيل الكاملة لبداية ذو الحجة 1447 هـ من ريغان إلى ترامب.. فندق واحد ورصاصتان يفصل بينهما 45 عاما من أوائل الشركات.. التأمين الوطنية تحصل على موافقة البنك المركزي على بياناتها المالية الختامية لعام2025 بنك القاهرة عمان بين عراقة الماضي وتحديات الارقام ... قراءة من وجهة نظر اخرى حول النتائج المالية