اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مناهج أخرى .. غير مناهج التربية !

مناهج أخرى .. غير مناهج التربية !
أخبار البلد -  



شاهدتُ جزءاً من المؤتمر الصحفي لوزير التربية والتعليم وأنا غير مُصدِّق لما أرى. هل الموضوع هو "مفاصلة” و”مساومة” بين” التربية” و”الناس” على كلمات معينة، فـ”يطبطب” الوزير على المعترضين ويسترضيهم بقوله في أكثر من موقع " اذا لم تعجبكم هذه الكلمة نغيرها، أو نحذفها في الطبعة الجديدة”، ثم يبتسم طامعاً برضى الناس !
هل هذه هي مشكلة المناهج؟ هل تجري قراءة التعديلات بهذه السطحية من قبل المعترضين وتجري معالجتها بهذا النوع من التبسيط؟!
وأن يسترضي الوزير المعترضين بالقول " ها نحن وضعنا صورة الأقصى. انظروا. ها هي صورة الأقصى في كتاب الصف الرابع”!
أنا لا أفهم حقيقة هذا الضعف والتراخي المفرط من قبل وزارة التربية في التعامل مع اعتراضات البعض على التعديلات في بعض الكتب المدرسية، ولا أفهم أيضاً سطحية تلك التعديلات وهامشيتها.
ولا أفهم كلام الوزير عن أن هذه التعديلات ستوضع قيد التجريب وننظر في نتائجها !! وكأن المناهج كبسولات من المضاد الحيوي ستظهر نتائجها على الطلاب بعد اسبوع على الأكثر!
القصة ليست، في نظري، مناهج وزارة التربية، وكتبها، فكلنا نعرف ان الكتب المدرسية لم تحظ يوماً بعلاقة حميمة مع الطلبة، ولم تكن يوماً بذلك التأثير في تربية الطلاب بقدر ما تلعب مناهج أخرى خارجة عن سيطرة التربية والحكومة دوراً أكبر في تنشئة الجيل، وتلقينه، وتشكيل قناعاته، على رأسها مناهج الأسرة ومناهج المسجد، ومناهج الإعلام، ومناهج المزاج السائد في الشارع وهي الأكثر تأثيراً.
لماذا تشعر "التربية” بالرعب من الشارع؟ ولماذا تنصاع لخطاب تعبوي متطرف يحاول أن يذهب بالدولة الى حيث لا تريد هي الذهاب حقيقة.
ماذا لو استيقظ الشارع على وزير تربية قرر تسمية كتاب "التربية الإسلامية” بـ”التربية الدينية”، ... ثم مَن الذي قرر أن الأردن دولة خلافة اسلامية ليجري تجاهل مسيحيي البلد من المناهج ومن الخطاب القيمي والانساني للدولة. بحيث اعتدنا أن يخرج أي وزير ليخاطب الناس بالقول دائماً " مجتمعنا وقيمنا الاسلامية”، هل نعني ضمناً في كل مرة نسمع فيها هذا الخطاب بأننا نطرد مسيحيي البلد من جنة القيم التي ننعم بها؟! لماذا لا يتعلم أولادنا أن "الدين المعاملة”، وأن الاخلاق والقيم والمثل والمبادىء ليست قصراً على دين دون آخر، وأنها شرط الفطرة البشرية السليمة بغض النظر عن الدين. ولماذا لا يتعلم الطالب أن المواطنين سواء دون النظر الى دينهم وأن هناك مسيحيين في الأردن يخبئهم المسؤول دائماً خلف ظهره كأنهم مخطئون !
هذا النوع من المناهج هو الذي انتج متطرفي الفيسبوك، وهو الذي أنتج ظلاميين نحاول ان لا نراهم، يتعاملون مع البلد على انها مشروع دولة خلافة، ولا يترددون في الغاء الآخر والاستخفاف به وبدينه وبمواطنته.
المناهج تحتاج الى ثورة وليس الى تغييرات سطحية وشكلية، تحتاج الى عقلية اكثر انفتاحاً من الدفاع عن اسم "ميس”، او تسترضي الشارع بزيادة عدد آيات القرآن، ولا توجد حكومة في العالم تتفاوض وتساوم الناس على جملة هنا وعبارة هناك في كتب الطلاب، .. إلا إن كان هذا فهمنا للديمقراطية !!
المناهج الأخطر التي تجب مراقبتها وتعديلها هي ما يحدث في المساجد، ما يحدث في البيوت، وما يحدث في الشارع، وما يحدث للعقل .. حيث هناك مناهج أخرى موازية هي الأكثر والأخطر تأثيراً. وهي التي تشكل حالة الوعي والوعي السالب لدى الجيل.
مخيف هذا التراجع والخوف الذي يبدو على وجه "التربية”. وكأن الدولة فقدت سيطرتها ولم تعد تستطيع الدفاع عن قراراتها.

 
شريط الأخبار سفير إسرائيل في واشنطن يعلن إصابة ابنه إثر دهس بالضفة الغربية البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر المياه توقع اتفاقية توليد الكهرباء من الغاز الحيوي بقيمة 3.3 مليون يورو رسميا .. التربية تحدد موعد إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي الأمن: جثة أسفل جسر عبدون وتحقيقات حول الحادثة وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء