اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مم يخشى الملقي؟!

مم يخشى الملقي؟!
أخبار البلد -  



يلاحظ أنّ رئيس الوزراء د.هاني الملقي، تفرّد عن الرؤساء السابقين بأنّه إلى الآن، وبالرغم من مرور قرابة 4 أشهر على تشكيل حكومته الأولى، ثم تشكيل الحكومة الحالية (الثانية)، لم يخاطب الرأي العام الأردني بصورة مباشرة، ولو عبر حوارٍ صحفي أو تلفزيوني معدّ مسبقاً؛ ليتعرّف الناس على أفكاره وآرائه في الملفات الساخنة التي تحيط بنا في المنطقة، أو بالحدّ الأدنى بشأن القضايا الداخلية الكبرى!
المفارقة في هذه الملاحظة أنّ الشهر الماضي (أيلول/ سبتمبر) تحديداً، كان مكتظاً بالملفات والقضايا والقصص التي شغلت الرأي العام، حتى أنّ الجميع أصبح يتمنّى نهاية الشهر قبل المزيد من الكوارث. ولا داعي لاستعادة القصص العديدة؛ من اغتيال ناهض حتر إلى الانتخابات النيابية، وأخيراً الغاز الإسرائيلي، كما الجدل الهائل حول المناهج، والانقسام المتزايد بين الناس على خلفيات أيديولوجية ومجتمعية، وقبلها كمّ كبير من الأحداث، لم يعرف الأردنيون الرئيس خلالها إلا عبر بيان صحفي لمجلس الوزراء!
ربما يتوهّم البعض أنّ شخصية الرئيس ضعيفة، أو أنّه غير متحدث، حتى يخشى المواجهة مع الرأي العام. وهذا لمن يعرفه غير صحيح؛ بل هو يمتلك قدرة جيدة على الحوار والنقاش، وصياغة آرائه ومواقفه بصورة جيدة. وحتى ما عُرف عنه من سمات انفعالية في بعض الأحيان، عندما استلم حقائب وزارية سابقاً، يحاول أن يسيطر عليها ويلجمها.
إذن، لماذا يصمت الرئيس ويترك فراغاً كبيراً في المشهد السياسي، وتبدو الحكومة في مواجهة الأحداث الحالية وكأنّها غير موجودة أصلاً، ما لم ينعكس فقط على شعبية الرئيس المتدنية جداً، بعد مائة يوم من تشكيل الحكومة، ولا يسبقه من أسفل السلم إلا فايز الطراونة وعدنان بدران، لأنّ المواطنين لم يعرفوا الرئيس بعد، ولم يشتبك معهم؟!
هذا السؤال من المفروض أن يجيب عنه الرئيس ومستشاروه المقرّبون. فهو، أولاً وأخيراً، صمتٌ غير مبرر، ولا منطقي، وربما يراه البعض استهتاراً بالرأي العام أو رغبة في تجنب الدخول في معارك سياسية داخلية، إذا ما تحدث علانيةً وقدّم مقاربته وآراءه ومواقفه بوضوح.
أو أنّ هنالك تقليداً بدأ يتكرّس في مرحلة لاحقة من حكومة د.عبدالله النسور، ويتمثّل في أنّ الأفضل أن يصمت الرئيس ويترك الملفات الداخلية الساخنة، مثل الأحداث الأمنية والسياسية، وحتى الخارجية، للمسؤولين الآخرين، بينما يكتفي هو بإدارة الملفات اليومية وتنفيذ السياسات الإدارية والاقتصادية، وهي لا تحتاج إلا إلى مدير ناجح وليس إلى رجل سياسي أو رجل دولة له حضور وكاريزما ومواقف تميّزه عن غيره من الرؤساء الآخرين وتترك بصمته السياسية في البلاد!
مثل هذه المقاربة فاشلة بامتياز، وتعني عملياً القضاء على موقع رئيس الحكومة وعلى أهميته، وإلغاء قيمته سياسياً، وتحويله ومن معه من وزراء إلى طاقم تكنوقراطي بلا نكهة سياسية حقيقية. عند ذلك سيكون السؤال المهم: من يتولى مهمات الاتصال سياسياً وإعلامياً مع المواطنين؟ ومن يواجه الاستحقاقات الداخلية والخارجية؟! من سيملأ هذا الفراغ الكبير؟! الجواب: لا أحد؛ ما أثّر خلال الفترة الماضية كثيراً على موقف الدولة وأضعفه، ولفّه بحالة من الغموض والضبابية!
ربما كان الرئيس، وهذا تفسير وليس تبريرا، في مرحلة ترقّب، ويشعر أنّه في البرزخ (خلال الأشهر السابقة)، ليس مؤكّداً فيما إذا كان سيبقى أم يرحل. وهو الآن يعدّ نفسه لمواجهة مجلس النواب، وتقديم نفسه للرأي العام. نأمل ذلك. دعونا، إذن، نتعرّف على شخصية الرئيس وكأنّه رئيس الحكومة للمرة الأولى في "مواجهات" القبة القادمة!

شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً