الجدل المفتوح في اتفاقية الغاز !

الجدل المفتوح في اتفاقية الغاز !
أخبار البلد -  

مخاوف الادمان على غاز المتوسط أو الاسرائيلي أو الإرتهان له ستكون محقة لو أن الأردن سيرتكب ذات الخطأ الاستراتيجي الذي كان وقع فيه في الاعتماد كليا على النفط العراقي وكذلك على الغاز المصري , لكن ما يحدث هو تنويع مصادر الطاقة , فسيبقى الغاز المصري وقريبا غاز لبنان وغاز فلسطين ومثله المستورد من مصادر أخرى.


المنطقة مشحونة كفاية بمجموعة متناقضة من المؤامرات والتطلعات والطموحات, والمخاوف لا تتعلق فقط بالاستقرار السياسي أو الأمني فكل ذلك هو نتيجة لاهتزاز الاستقرار الاقتصادي..

الأردن يوشك على توقيع اتفاق جديد مع شركة تنقيب مصرية , لاحياء العمليات في حقل الريشة والمناطق المجاورة لكن بهدوء ودون استعجال, وجوهر الاتفاق هو الوصول الى إنتاج 50 ألف طن غاز يوميا ك «عتبة» تمنحنا الحق في تقاسم العوائد.

إتفاقية استيراد غاز المتوسط وقعت بين شركتين وليس حكومتان وهناك فتوى من المجلس العالي لتفسير الدستور لا تعتبر الحكومة طرفا في مثل هذا النوع من الاتفاقيات ويعفيها من شرط موافقة المجلس النيابي عليها , والمجازفة تتحملها الشركة حتى لو كانت مملوكة للحكومة التي أرهقها تحمل عبئها وقد آن الآوان لأن تنسحب من هذا العبء بخصخصة الشركة.

في الاتفاقية لا تضع شركة الكهرباء الوطنية كل البيض في سلة واحدة فما ستستورده من هذا المصدر هو جزء من خطة تنويع لمصادر الغاز من بينها فلسطين وقبرص وعبر البحر والعراق وبامكان الشركة وضع شروط في أي إتفاقية ستوقعها تجعلها في حل منها لأسباب تحددها وهو خاضع لموافقة الطرف الآخر من عدمها , بمعنى أن الارتهان غير وارد لسببين , تنويع المصادر وعدم الاعتماد على واحد أما الثاني فهو فرض شروط تجعل من الاتفاقيات إقتصادية صرفة وقانونية محضة.

لا يستطيع الأردن أن يبقى معلقا بأحبال تذبذب أسعار النفط, فالحكمة تقتضي استغلال أي مصدر والغرض استمرار الامدادات وتأمين مصادر الطاقة لكنهم يقبلون جلب نفط وغاز من العراق.

الحديث عن لجوء الأردن للغاز من البحر المتوسط بواسطة شركة أميركية تسيطر على آباره خيار مهم لوقف سريع لخسائر الاقتصاد وحل عاجل لتحرير الكهرباء والصناعة من الضغط.

المعارضون لا يقبلون استيراد الغاز من البحر المتوسط بزعم أنه سيجلب منفعة لإسرائيل بموافقة وشروط إيرانية ويقبلونه من غزة بذات الشروط او من الضفة وبشروط إسرائيلية !!., وهم ضد عكس كلف الطاقة على الأسعار , والبدائل التي يطرحونها لا تتجاوز الاسباب السياسية التي تنطبق على ظروف كل مصادر الطاقة سواء كانت مصادر شقيقة أو صديقة أو عدوة من وجهة نظرهم.

تستطيع الحكومة أن لا تتدخل في عقد هذه الاتفاقية من عدمها وتستطيع أن تستجيب لضغوط تيار الرفض ومقاومة التطبيع تحت شعار « القبول بالتردي الإقتصادي وضغوط الأسعار ولا عقد اتفاق مع عدو « لكنهم لا يستطيعون قبول الحلول الإقتصادية المرة ثمنا لمثل هذه المواقف الدون كيشوتية في محاربة طواحين الهواء !!.


شريط الأخبار كمين "النبي شيت": المقاومة تسحق إنزالاً إسرائيلياً في البقاع شرق لبنان.. ما التفاصيل؟ حمادة: وفرة في السلع والاجراءات الحكومية تعزز استقرار السوق "بعد زيارات الفرق الميدانية " البدور :تغيير أماكن 41 مركز صحي مُستأجر غير ملائم … الرئيس الإيراني: يجب أن نعمل مع دول الجوار بهدف ضمان وتأمين الأمن والسلام من كرة القدم إلى العقارات.. 25 مليون دولار مكسبا فوريا لجار ميسي رئيس الأركان الإسرائيلي: نحن بصدد سحق النظام الإيراني إعلام إسرائيلي: صاروخ إيراني جديد يقلص زمن التحذير إلى دقيقة واحدة الجامعة العربية تعقد اجتماعا الأحد حول الضربات الإيرانية على عدد من الدول العربية. حرب عالمية ثالثة! .. توقعات العرافة الكفيفة بابا فانغا للعام 2026 تعود إلى الواجهة مجددا ترامب يعلن حضوره مراسم تأبين جنود أمريكيين قُتلوا في الكويت السفارة الأميركية في الأردن تواصل إصدار البيانات التحذيرية الامارات : نتعامل مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران ودوي انفجارات في ابو ظبي وزارة الصحة اللبنانية: ارتفاع عدد قتلى الغارات الإسرائيلية على بلدة النبي شيت في البقاع إلى 12 طقس بارد وزخات مطرية خفيفة اليوم وفيات السبت .. 7 / 3 / 2026 الأمن العام : سقوط صاروخ بمنطقة خالية في كفريوبا ولا إصابات تقرير: السعودية تكثف قنوات اتصال مباشر مع إيران لخفض التصعيد موجة برد مُقبلة تجلب درجات حرارة "المربعانية" في آذار النائب العوايشة: آلية العمل داخل المؤسسة العامة للغذاء والدواء) تُدار بنظام “الفزعات” وصول حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول إلى البحر المتوسط