اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صفقة سرية

صفقة سرية
أخبار البلد -  

تقول المؤشرات ان الاسلاميين في البرلمان المقبل، سوف يتجنبون الصدام مع الدولة، واذا كان عدد الاسلاميين ليس كبيرا، ولايسمح بالصدام اساسا، الا ان السبب الاساس في تجنب الصدام، رغبتهم في اعادة التموضع في علاقتهم مع الدولة، وليس قلة العدد.
لن يتخلى الاسلاميون عن معارضتهم التقليدية، لكن على الارجح، سوف يصلون الى سيناريو يجمع بين المعارضة من جهة، وتغييب الحدة المعتادة، في هذه المرحلة بالذات، وليس ادل على ذلك من ترشيح د .عبدالله العكايلة لرئاسة البرلمان، بعد رئاسته لكتلة التحالف الوطني للاصلاح، وهي الكتلة التي تمثل الاسلاميين.
علينا ان نلاحظ هنا، ان الاسلاميين اولا، لم يتقدموا بقوائم للانتخابات تحمل اسماء اسلامية تقليدية، بل تمت العنونة النهائية، باسم التحالف الوطني للاصلاح، اضافة الى ترشيح اسماء من خارج الحركة الاسلامية، وهي رسالة من الحركة، انها تعيد التموضع في الداخل الاردني، وتنزع الى صيغة جديدة، مختلفة ومتنوعة، مقارنة بصيغ الاسلاميين التقليدية، التي تنزع للون واحد فقط، وهو لون تم اتهامه مرارا برغبته بالاستحواذ على السلطة، وكل اشكالها.
اضيف الى ذلك، ما اشرت اليه سابقا، فالعكايلة، المفصول سابقا من الاخوان المسلمين، وهو ايضا وزير سابق، يصير رئيسا لكتلة تحالف الاصلاح الوطني، والرسالة من شقين، الاولى للدولة ان الحركة تريد تصفير عداد خصوماتها مع الجميع، بما في ذلك اعضاء الحركة السابقين المفصولين، كما ان الشق الثاني يراعي مكانة العكايلة الرسمية، وتقديمه كرمز مقبول من الدولة، وترشيحه، لرئاسة البرلمان.
كل هذه التفاصيل تثير مجددا السؤال حول مااذا كانت هناك صفقة تمت سرا بين الدولة والاخوان المسلمين، الذين بلا رخصة رسمية، خصوصا، في مرحلة ما بعد خروج المراقب العام السابق د.همام سعيد، من اجل الوصول الى تسوية يمكن وصفها بتسوية تحت الاختبار؟!.
ليس ادل على ذلك من ان الدولة استفادت من وجود الاسلاميين، لمنح الانتخابات نكهة نزاهة، فوق انها تجنبت العرقلة الكلية لوصولهم الى البرلمان، وان حدّت من وصول عدد اكبر من مرشحيهم، عبر تكتيك وجود مرشحين اشد قوة في دوائرهم، وهذا استبدال لنمطية المواجهة المباشرة، عبر اللجوء لوسائل بديلة.
اما اذا كنا امام سيناريو عدم وجود صفقة سرية، او تفاهمات في حدها الادنى، فإننا امام وضع جديد، يسعى فيه الاسلاميون الى استرضاء الدولة، عما جرى في الربيع العربي، ولا تمانع الدولة كثيرا في استقبال هذا العائد الى احضانها، ليبقى السؤال حول كل القوى التي دخلت على مسرب العلاقة بين الدولة والاسلاميين، والفروقات التي سوف تدفعها بشكل طبيعي جراء هذه التحولات.

 
شريط الأخبار الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً